ب 192 لجنة و 3 مقار للوافدين.. «جنوب القاهرة» تستعد للاستفتاء على الدستور    من أجل إكمال مسيرة الإصلاح والبناء والتنمية..    نشاط مكثف للأحزاب بالإسكندرية للتوعية    تزويد السكك الحديدية بستة قطارات جديدة    اتفاقية بين الاتصالات والتضامن لتطوير العمل الاجتماعى    بعد المراجعة الايجابية السابعة من قبل مؤسسات التصنيف الائتمانى..    البحر الأحمر تستعد لاقتتاح أكبر خيمة رمضانية    شاهد.. صاحب معرض سيارات: "رأس مالنا اتضرب"    مسيرة حزينة فى قلب باريس بسبب حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية    ترامب: «كان بإمكاني طرد مولر.. لكني لم أفعل»    السيسى: مصر والسعودية ركيزة الاستقرار العربى..    المستعمر العثمانى وحفيده المأجور    تفاصيل خناقة لأعبي الأهلي وبيراميدز وتحطيم زجاج أستاد بتروسبورت    زكريا ناصف: «لاسارتي فشل مع الأهلي فى كل المواجهات الصعبة»    تركي آل الشيخ يستفز جماهير الأهلي بهذا الشعر الساخر    جرح فى قدم أحمد فتحى بعد كسر زجاج بتروسبورت    ضبط عاطلين بحوزتهما 7 طرب حشيش فى المحلة    حديث الوطن    عفو رئاسى عن سجناء بمناسبة عيد «تحرير سيناء»    بريد الجمعة يكتبه: أحمد البرى..    ناكر الجميل    الدعاء فيها مستجاب..    حديث الجمعة    العودة إلى البيت الحرام تأكيد لعالمية الرسالة «المحمدية»    جدل علمى وأخلاقى حول إحياء خلايا «خنزير» ميت    واتس آب الوفد.. صرخة أم للمسؤولين "انقذوا ابني "    شاهد.. طب سوهاج تطلق فعاليات المؤتمر السنوي لقسم المخ والأعصاب    «الوطنية للزراعات»: مشروعاتنا وفرت 75 ألف فرصة عمل للشباب    الأمين العام لنقابة المهندسين: المشاركة في الاستفتاء واجب وطني    "المعلمون" تستعد للاستفتاء ب400 مقر و4000 عضو تابعين لغرفة عملياتها المركزية    تحرير 975 مخالفة متنوعة في حملة موسعة ل"مرور الغربية"    ضبط 47 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    السفير السعودى لدى السودان: مساعدات السعودية للخرطوم ستصل خلال أيام    الآلاف يحتفلون مع الشرنوبي بنجاح ألبومه "زى الفصل الأربعة" بالتجمع الخامس    محافظة أسيوط تختتم إحتفالها بالعيد القومى بإحتفالية فنية وحفل زفاف جماعى وتكريم " العزبى والبرعى "    أسامة منير: "الرومانسية زمان أحلى لهذا السبب.. و60% من متابعينى رجال"    فيديو| طارق يحيى: محمد صلاح البديل الأفضل لرونالدو في ريال مدريد    فيديو| فهيم عمر: التحكيم المصري «يموت إكلينيكيا»    تركي آل شيخ: «اللي يلعب معانا يستحمل ولا بنخاف ولا بنأجل»    عدلى القيعى لعصام عبد الفتاح : عايزين فلوس الحكام الأجانب    مواعيد مباريات نصف نهائى الدورى الأوروبى    مؤتمر "رؤية واقعية" حول التعديلات الدستورية بمدينة كوم إمبو بأسوان    إحالة أوراق 4 متهمين في أبشع جريمة قتل بالبحيرة للمفتي    "نوتردام" تسلط الضوء على دمار آثار البلدان الإسلامية    قاهرة نجيب محفوظ بعيون سويدية..    المقعد 43    الدودة القاتلة بمصر وأسطوانة البوتاجاز ب150 جنيها وانتقال صلاح من ليفربول فى "7 إشاعات"    حضن ابتعد.. حضن لا يزال    اعفاء طلاب المدن الجامعية من مصاريف الاقامة والتغذية خلال رمضان    خبراء عالميون لوضع سياسات الصندوق السيادي    الجيش الليبي يتصدي لهجوم استهدف قاعدة جوية    القاهرة تكرم أول المسابقة الدينية    حب الوطن ليس شعارا    في ختام اجتماعات لجنة البنية التحتية    بإخلاص    الخارجية تحتفل باليوم العالمي للفرانكفونية    بعينك    بالصور .. مدبولى يتفقد "أرمنت الجديد" بالأقصر ويشيد بكفاءة الأطباء والخدمة المقدمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالمستندات.. مصراوي يكشف فساد "الحافز الرياضي" وحقوق طلاب الثانوية الضائعة

"مازال مسلسل نزيف درجات التفوق الرياضي مستمر بالإدارة العامة للتربية الرياضية"، هكذا أكد الدكتور طارق برجاس مسئول الحافز الرياضي بالإدارة العامة للتربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، لمصراوي، مضيفاً أنه لا يزال يحصل طلاب الثانوية العامة على درجات التفوق الرياضي دون وجه حق، وذلك رغم الأزمة التي حدثت العام الماضي 2013/ 2014، والتي لا تزال تنظر أمام النيابة الإدارية والتي نشر عنها مصراوي تقريراً من قبل تحت عنوان "الحافز الرياضي لعبة قانونية لتحصيل درجات بطريقة غير مشروعة".
وعلى الرغم من أهمية الحافز الرياضي، كوسيلة لتنشيط الرياضة في مصر، خاصة في المدارس، إلا أن البعض يتخذه "حيلة"، للحصول على درجات دون وجه حق، وحصل مصراوي على مستند يفيد تحويل وزارة التربية والتعليم قضية الحافز الرياضي إلى النيابة الإدارية، بسبب أزمة العام الماضي 2014، لتتولى التحقيق في "فساد وتلاعب القائمين على إدارة التربية الرياضية، وقيامهم بإدراج 45 من أبناء بعض المسئولين والمعلمين ومعارفهم، ضمن كشوف درجات التفوق الرياضي".
"شخصية مثيرة للجدل مديراً للتربية الرياضية"
أزمة أثيرت داخل وزارة التربية والتعليم، حيث دعا محمد سعد رئيس قطاع التعليم العام السابق، لبحث إلغاء درجات الحافز الرياضي، التي تبين أنها باباً كبيراً للفساد داخل وزارة التربية والتعليم – وذلك وفق تصريحات مصدر مطلع داخل وزارة التربية والتعليم-، فحصول طالب على درجات لا يستحقها، والتحاقه بكلية أعلى من قدراته، في مقابل ضياع حقوق طالب آخر، يعتبر فساداً كبير.
أما هذا العام 2014/ 2015، فالأمر يبدو أكثر تعقيداً، حيث أجرت وزارة التربية والتعليم مسابقة لاختيار 94 قيادة، واختارت الدكتورة إيمان محمد حسن مديراً عاماً للتربية الرياضية.
وقال الدكتور طارق برجاس، إن الأزمة تكمن في أن مدير عام التربية الرياضية الجديدة، من ضمن المتهمين بالقضية المرفوعة أمام النيابة الإدارية وحتى الآن، حيث أنها من المسئولين الذين حصل أبناءهم على درجات التفوق الرياضي العام الماضي.
وحصل مصراوي على مستند يوضح حصول الطالبة "خلود أيمن" على 13 درجة بلعبة السباحة التوقيعية، وموقع في آخر المستند باسم "إيمان حسن" وهي والدتها، وبالتالي كل مسئول داخل إدارة التربية الرياضية حصل أبناءه على درجات حافز رياضي خلال العام الماضي، متهم حتى تفصل النيابة الإدارية في الأمر.
وحصل مصراوي أيضاً على مستند آخر يفيد حصول الطالب خالد أيمن، وهو الاخ الأكبر لخلود وابن مسئولة السباحة التوقيعية، على درجات حافز رياضي بلعبة الهوكي بعام 2013.
كما حصل مصراوي على مستند آخر يفيد تدخل شخصية عربية، بالاتحاد العربي للتربية البدنية، لدى مكتب الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم، للإشادة بجهود إيمان حسن، الأمر الذي أشار إليه عدد من المصادر داخل وزارة التربية والتعليم بأنه كان "واسطتها" للحصول على المنصب.
أمر آخر أشار إليه الدكتور طارق برجاس مسئول الحافز الرياضي بالوزارة، أن المديرة التي تم اختيارها ليس لها درجة وظيفية داخل الإدارة العامة للتربية الرياضية، فهي مدرسة منتدبة للعمل داخل الإدارة، والانتداب لا يؤدي إلى الترقي داخل الوظائف فلا تزال تحصل على راتبها من المدرسة المقيدة بها، ومع ذلك تم اختيارها من ضمن 4 متقدمين أعلى منها في الخبرة والدرجات الوظيفية.
"السباحة التوقيعية"
"اتحاد السباحة لا يمنح درجات حافز رياضي على لعبة السباحة التوقيعية، حيث يشترط قانوناً أن يشارك في البطولة 6 فرق من 6 أندية مختلفة، ولا يوجد في مصر سوى 4 أندية فقط تمارس السباحة التوقيعية" هكذا علق محمد هارون نائب رئيس اتحاد السباحة على لعبة السباحة التوقيعية، موضحاً أن هذه اللعبة تدخل في نظام الحافز الرياضي ضمن بطولات المدارس التي تنظمها وزارة التربية والتعليم فقط ولا شأن للاتحاد بها، ولا يملك الاتحاد سوى إرسال الحكام لتحكيم بطولات التربية والتعليم.
وزارة التربية والتعليم هي فقط من تمنح درجات الحافز الرياضي على لعبة السباحة التوقيعية "البالية المائي"، وأشار الدكتور طارق برجاس إلى إن نزيف الدرجات بهذه اللعبة لا يزال مستمراً هذا العام 2015، شأنه شأن العام الماضي، وسنعلن عن تفاصيل حصول عدد من الطالبات على درجات بلعبة السباحة التوقيعية دون أن يكونوا من مجيدي السباحة خلال العام الدراسي الحالي، في تقرير لاحق.
الأمر الجدير بالذكر أن الدكتورة إيمان محمد حسن، هي المسئولة عن لعبة السباحة التوقيعية، ولا تزال مسئولة عنها حتى صدور القرار الوزاري بتعيينها مديراً عاماً للتربية الرياضية.
" القفز بالمظلات"
لعبة أخرى من الألعاب المثيرة للجدل، وتعد باباً للحصول على درجات دون حق، فلا تستخدم هذه اللعبة للقفز من الأماكن المرفعة، بل يكفي أن يقفز الطالب من فوق "مائدة أو كرسي" للحصول على درجات.
وأشار مسئول التفوق الرياضي، العام الدراسي الحالي شهد نحو أربع قضايا تم رفعها ضد اتحاد المظلات.
إلغاء بطولات المدارس
اتجهت أصوات داخل وزارة التربية والتعليم، تنادي بإلغاء الحافز الرياضي لبطولات المدارس، حيث أنها البطولات الأكثر نصيباً من التلاعب والفساد، إلا أن أصواتاً أخرى داخل الوزارة وداخل الاتحادات الرياضية أكدت أن المدارس هي أهم حلقة في حلقات الاهتمام بالرياضة في مصر.
وأكد الدكتور طارق برجاس أن بطولات المدارس تساعد على اكتشاف الكثير من المواهب، حيث لا يتمكن بعض الطلاب من الاشتراك في الاندية الرياضية، فيلجئون إلى مدارسهم لممارسة الرياضة والتفوق فيها وصولاً إلى بطولات الجمهورية، ومعنى إلغاء الحافز الرياضي لبطولات المدارس، أن يقضى على الرياضة في مصر.
وأضاف برجاس، أن الأولى في ذلك استبعاد الالعاب "التقديرية" التي تعتمد تحديد درجتها على تقدير الحكم مثل السباحة التوقيعية والغطس، إضافة إلى ضبط القوانين المنظمة للحافز الرياض، فكل التلاعبات التي تحدث بدرجات الحافز الرياضي تحدث تحت اسم القانون.
المجلس الأعلى للجامعات
قرر المجلس الأعلى للجامعات، خلال إحدى جلساته بحضور الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم، تكوين لجنة مكونة من وزارات "التربية والتعليم – الشباب والرياضة – التعليم العالي – الثقافة – البحث العلمي"، لبحث منح طلاب الثانوية العامة درجات تفوق علمي وفني وثقافي أسوة بالحافز الرياضي.
وأشار مصدر مطلع داخل وزارة التربية والتعليم، إلى أن محمد سعد رئيس قطاع التعليم العام السابق، رفض هذا المقترح منذ أن أعلنه المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، حيث رآه باباً كبيراً للتلاعب بدرجات الثانوية العامة.
وقال الدكتور طارق برجاس، أن فلسفة الحافز الرياضي تقوم على تعويض الطلاب عن الوقت المستقطع من دراستهم، حيث يقضون ساعات طويلة في التمرينات، الأمر الذي لا يتوافر في الانشطة الاخرى، وبالتالي لا داعي لمنح الطلاب درجات على تلك الأنشطة.
وزارة التعليم العالي
قال سيد عطا، رئيس مكتب التنسيق، إنه لا شأن لوزارة التعليم العالي بالحافز الرياضي، سوى كونها مستقبل تحصل كشوف باسماء الطلاب المستحقين للدرجات من وزارة التربية والتعليم، وتضيفها إلى المجموع الذي حصل عليه طلاب الثانوية العامة، ليتحدد بناءً عليه الكليات التي يلتحقون بها.
وشدد الدكتور السيد عبد الخالق وزير التعليم العالي، هذا العام على أن وزارته لن تنظر في كشوف الحافز الرياضي لطلاب الثانوية العامة بعد إعلان النتيجة، مطالباً الوزارات المختصة بإرسال كشوفا باسماء الطلاب المستحقين للحافز الرياضي إلى وزارة التربية والتعليم لاعتمادها من الوزير، على أن يتم إرسال هذه الكشوف إلى مكتب التنسيق قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة.
جاء هذا بعد أن حدثت أزمة كبيرة العام الماضي، حيث استمرت وزارة التربية والتعليم في إرسال كشوف باسماء الطلاب المستحقين للحافز الرياضي حتى شهر أغسطس 2014.
الحافز الرياضي:
تمنح درجات الحافز الرياضي لطلاب الثانوية العامة والدبلومات الفنية، الحاصلين على بطولات رياضية، وتضاف إلى المجموع الكلي الذي حصلوا عليه، تعويضاً لهم عن الوقت المستقطع الذي يقضونه في التمرينات، وذلك وفقاً للقرار الوزاري رقم 14 لسنة 1997.
ويقول طارق برجاس إن الهدف من منح الطلاب هذه الدرجات هو تعويض الطلاب عن الساعات التي يقضونها في التمرينات، حيث يتعين على الطالب أن يتمرن نحو 18 ساعة في الاسبوع على الأقل بخلاف أوقات الراحة، وبالتالي فإن الهدف من منح هذه الدرجات هو إثراء الرياضية في مصر.
وتنقسم درجات الحافز الرياضي بين وزارتي التربية والتعليم متمثلة في الإدارة العامة للتربية الرياضية، ووزارة الشباب والرياضة متمثلة في الاتحادات الرياضية، وتختص وزارة التربية والتعليم بتنظيم بطولات الجمهورية، وتمنح درجات الحافز الرياضي للمراكز الستة الأولى، بحد أقصى 16 درجة، حيث يحصل المركز الأول على 16 درجة، الثاني 13 درجة، الثالث 10.5 درجة، الرابع 8 درجات، الخامس 5 درجات، والسادس 2.5 درجة.
هذا بالإضافة إلى البطولات المدرسية العربية، وتمنح درجاتها أيضاً للمراكز الستة الأولى بحد أقصى 20 درجة، حيث يحصل المركز الأول على 20 درجة، المركز الثاني 16.5درجة، المركز الثالث 13 درجة، المركز الرابع 10 درجات، المركز الخامس 6.5 درجة، والمركز السادس 3 درجات .
أما وزارة الشباب والرياضة، تنظم البطولات والدورات العربية الدولية، البطولات الإفريقية وبطولات البحر الأبيض المتوسط، والبطولات العالمية، وتمنح الطلاب درجات الحافز الرياضي بحد أقصى 40 درجة للمركز الأول بالبطولة العالمية، و32 درجة للمركز الأول بالبطولة الإفريقية أو بطولة البحر المتوسط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.