حيت كل من الدنمارك والنرويج اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية ال25 لكارثة غرق عبارة قبالة الساحل الغربي للسويد والتي أسفرت عن مقتل 159 شخصا. وكانت العبارة "ام اس سكندنافيان ستار" التي تقل ركابا وسيارات في رحلة بحرية بين مدينتي أوسلوبالنرويج وفردريكسهافن بالدنمارك في وقت مبكر من يوم السابع من أبريل عام 1990 عندما اندلع حريق على متنها. وألقي باللائمة على سائق شاحنة دنماركي توفي في الحريق بأنه هو الذي أشعل الحريق، وهو اكتشاف تم التشكيك فيه على مر السنين. وحضر عدة مئات من الأشخاص، من بينهم ناجون وأقارب الضحايا مراسم أقيمت بهذه المناسبة في أوسلو. ومن بين الشخصيات المهمة التي حضرت الملكة سونيا ورئيسة الوزراء ارنا سولبرج وعمدة أوسلو فابيان ستانج وكذلك توربن بريل السفير الدنماركي إلى النرويج. كما أقيمت مراسم تأبين في فريكشهاون، حيث وضعت أكاليل الزهور والزهور على الرصيف الذي كان من المقرر أن ترسو عليه العبارة. وقد فتحت الشرطة النرويجية جزءا من التحقيق في العام الماضي، كما قرر البرلمان النرويجي أيضا إعادة النظر في القضية في أعقاب تقرير صدر عام 2013 من مجموعة مستقلة توصل إلى أن الحريق ربما يكون قد أشعله بعض أعضاء طاقم العبارة في إطار عملية احتيال مرتبطة بالتأمين.