ذكرت تقارير السبت أن حصيلة القتلى بسبب العواصف القوية التي اجتاحت المناطق الساحلية لامريكا الجنوبية في المحيط الهادي بلغت نحو 36 شخصا ومرشحة للارتفاع. وذكر مسؤولون أن 25 شخصا على الاقل لقوا حتفهم بسبب أمطار غزيرة وانهيارات أرضية وارتفاع أمواج البحر في الاكوادور. وتسببت الصواعق التي ضربت مدرسة للشرطة في العاصمة كويتو في إصابة 52 شخصا، 15 منهم تطلب نقلهم إلى المستشفى للعلاج. وأضافت التقارير أن سوء الاحوال الجوية تسبب أيضا في حدوث أضرار اقتصادية واسعة النطاق لحقت بالمزارع والصناعة السمكية بما في ذلك قوارب تحطمت على الصخور . وفي منطقة أتاكاما الصحراوية شمال تشيلي، تسببت عواصف شديدة نادرة في حدوث فيضانات عارمة وانهيارات طينية أسفرت عن مقتل 10 شخصا على الاقل وتدمير الكثير من المنازل والطرق. وقال مدير مكتب الطوارئ الوطنية ريكاردو تورو ''بينما نمضي في فتح الطرق، يمكن أن ترتفع حصيلة القتلى''. وتابع أن هناك 19 شخصا على الاقل اعتبروا رسميا في عداد المفقودين وتشرد أكثر من خمسة آلاف جراء الدمار الذي حل بالمنطقة. وأعلنت الرئيسة ميشيل باشليه حالة الطوارئ وأرسلت وحدات من الجيش إلى المنطقة للمساعدة في أعمال الإنقاذ والحيلولة دون أعمال النهب. ونقلت صحيفة ''تيرثيرا'' عن باشليه القول: ''الوضع مدمر .. علينا الوصول إلى المناطق المعزولة سريعا''.