عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند صباح اليوم الجمعة ثالث اجتماع أزمة بالإليزيه لبحث أخر تطورات البحث عن مرتكبي هجوم شارلي إيبدو في منطقة بيكاردي في شمال فرنسا. كما بحث أولاند الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها لتأمين البلاد من خطر وقوع هجمات إرهابية أخرى. ضم الاجتماع العديد من الوزراء من بينهم وزيرا الداخلية والدفاع، فضلا عن قيادات بالشرطة والدرك والاستخبارات الداخلية والخارجية. وصرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، عقب الاجتماع، بأنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة التي يتواجد فيها الأخوان شريف وسعيد كواشي اللذين نفذا الهجوم المسلح على مجلة ''شارلي إيبدو'' وبأن هناك عمليات واسعة جارية في هذه المنطقة. وأوضحت مصادر أمنية أن الأخوين الهاربين قد قاما بالاستيلاء على سيارة من طراز بيجو 206 رمادية اللون وقد تعرفت قائدة السيارة عليهما.