انتخابات النواب | ماذا بعد إغلاق باب الترشح.. ومتى تبدأ الدعاية الانتخابية؟    دراسة ل"مستقبل وطن وحياة كريمة" لدعم محدودى الدخل الراغبين فى التصالح بالمخالفات    يحصد أرواح 2 مليون| الصحة العالمية تتوقع ارتفاعا كبيرا في وفيات كورونا    مصر تطلق أول حملة للترويج للمحميات الطبيعية ودعم السياحة البيئية    مياه المنيا: السبت.. قطع المياه عن وسط مدينة المنيا 4 ساعات للصيانه    بعد قتل وحرق مسؤول كوري جنوبي| أزمة جديدة بين الكوريتين.. شاهد    إصابة حاكم ولاية فيرجينيا الأمريكية وزوجته بفيروس «كورونا»    الشرطة الفرنسية: المشتبه بهما فى عملية الطعن بباريس باكستانى وجزائرى    أبوطالب العيسوي مدربا عاما للإسماعيلي    اتحاد الكرة يضع اللمسات الأخيرة على خارطة الطريق    محاولة أخيرة من برشلونة للتعاقد مع خليفة سواريز    إصابة جابريال خيسوس مهاجم مانشستر سيتي وغيابه عن الملاعب لمدة شهر    ضبط صاحب شركة سياحية في طنطا بتهمة النصب على المواطنين بدعوى تسفيرهم    محافظ سوهاج: وصول لجنة من البترول لمعاينة موقع اشتعال النار في بئر للمياه بصحراء المحافظة    10 سيارات إطفاء لإخماد حريق مصنع بويات بالسادات.. شاهد    وزير السياحة والآثار و30 سفيرا يتفقدون متحف شرم الشيخ لمشاهدة اللمسات النهائية تمهيدا لافتتاحه الوشيك    جمعية المؤلفين والملحنين تنعي الملحن خليل مصطفى    إزالة سجاد مساجد الوادي الجديد يلزم المصلين بإحضار سجادة صلاة شخصية    الكشف على 995 حالة خلال القافلة الطبية بنجع الحىّ في قنا    "أبو مازن" يدعو الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي بهدف الانخراط في السلام    نيوزويك: ترامب يتقدم فى استطلاعات الرأى قبل أيام مع أولى مناظراته مع بايدن    تعرف على موعد صرف معاشات شهر أكتوبر والدفعة الثانية لأصحاب العلاوات الخمس    تحرير 150 محضرا تموينيا لمحال ومخابز مخالفة في الإسكندرية    العثور على جثة عاطل لقى مصرعه بعد جرعة مخدرات زائدة فى مصر القديمة    ضبط تشكيل عصابي تخصص في الاتجار بالمخدرات والسلاح في أسوان    كلبة مهددة بالانقراض تلد 17 جروا خلال 18 ساعة (صور)    خطة الإخوان لتجنيد أطفال مصر.. الخروج من المدارس لساحات السوشيال ميديا (فيديو)    أصالة تروج لأغنية من ألبومها الجديد بإطلالة تتماشى مع الكلمات    على أغنية "يا حبيبي"..جمهور الإسكندرية يشعل الشاطئ مع محمد رمضان    بورصة النيل تحقق تداولات ب 34.2 مليون جنيه خلال الأسبوع المنتهي    شاهد .. لويس سواريز يوقع لأتلتيكو مدريد ويخوض أول مران مع الفريق    ثقافة المنيا تحارب الإرهاب والتطرف في قرية كوم اللوفى بسمالوط    لنقل 6 آلاف راكب.. مصر للطيران تسير غدا 48 رحلة ل36 وجهة دولية    حكم صلاة الجمعة بخطيب ألقى الخطبة وآخر أمّ الناس في الصلاة بدون عذر    جاريث بيل يستفز ريال مدريد من جديد    «كنا عايزين مليون جنيه وأبوها غني».. اعترافات المتهمون بخطف «طفلة كفر الشيخ»    أمطار وشبورة والرطوبة 73%.. «الأرصاد» تعلن تفاصيل طقس السبت    شاهد.. زوجة حمدي الميرغني في إطلالة صيفية أنيقة    النقل: توريد 22 عربة سكة حديد جديدة ضمن صفقة ال 1300    مجلس النواب 2020.. ارتفاع عدد المتقدمين في السويس إلى 30 مرشحًا    الأهلى يفوز على الصيد في دوري كرة الماء    "ميدل إيست مونيتور": لا يمكن الهروب من معتقل طرة.. وداخلية السيسي كاذبة    بالفيديو.. وزير الأوقاف يبكي أثناء إلقائه خطبة الجمعة بمسجد التقوى    مظاهرات الإخوان فشنك .. كل شئ هادئ فى ميدان الإسعاف.. فيديو    الزراعة تنفى ظهور سلالة جديدة من أنفلونزا الطيور في مصر    تحسبا للموجة الثانية من كورونا.. حملة مكبرة لتطهير ديوان محافظة الغربية    خطيب الأزهر: صدق رمال سيناء وأهلها من أهم عوامل مكافحة الإرهاب في أرضهم    رئيس جامعة القاهرة يتفقد امتحانات الدراسات العليا بمعهد الأورام بالشيخ زايد    دار الإفتاء: مصر دائمًا محفوظة بحفظ الله الجميل رغم طمع الطامعين وحقد الحاقدين ومكر الماكرين| موشن جرافيك    10 آلاف متظاهر فى ألمانيا للمطالبة بالتخلص من الفحم وحماية المناخ    أزمة "بكار" في طريقها للحل مع بيراميدز    «ده شغل تاجر عربيات مسروقة».. عمر طاهر يهاجم صناع «الخطة العايمة» بعد طرح البوستر    الألومنيوم يواجه الإعلاميين متمسكاََ بآمال الصعود    فشل الإخوان «إكس لارج».. «يا لهوووي» و«حسن فايق» يدعوان لجمعة الغضب (صور)    تزاحم المواطنين لتقنين أوضاع المباني المخالفة بالمنيا قبل انتهاء مواعيد تلقي الطلبات    بدءاً من اليوم.. تنفيذ مرسوم مساواة أجور النساء بالرجال في القطاع الخاص بالإمارات    بث مباشر لخطبة وصلاة الجمعة في عدد من المساجد    يوم الجمعة فى الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يشعر الميت بمن يزوره ومن يسلم عليه ؟
نشر في مصراوي يوم 24 - 11 - 2014


تجيب لجنة أمانة الفتوى بدار الافتاء المصرية :
عن بريدة -رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول: السلام عليكم أهل الديار من
المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، وأسأل الله لنا ولكم العافية" أخرجه مسلم في صحيحه.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه
السلام)) أخرجه تمام في فوائده، والبيهقي في شعب الإيمان، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛أنه أمر بقتلى بدر، فألقوا في قَلِيب، ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم : «يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًّا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقًّا، فقال له عمر : يا رسول الله، ما تخاطب من أقوام قد جيفوا، فقال صلى
الله عليه وسلم: ((والذي بعثني بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون جوابًا)) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
فيستحب للمسلم زيارة القبور والسلام على أهلها، وذلك لأن الميت يعرف المسلِّم عليه ويرد عليه السلام، قال الإمام النووي في " المجموع شرح
المهذب" (5/ 310): [قَالَ أَصْحَابُنَا -رَحِمَهُمُ اللَّهُ-: وَيُسْتَحَبُّ لِلزَّائِرِ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ قَبْرِ الْمَزُورِ بِقَدْرِ مَا كَانَ يدنوا مِنْ صَاحِبِهِ لَوْ كَانَ حَيًّا وَزَارَهُ].
وقد سئل ابن تيمية -رحمه الله-، كما في "مجموع الفتاوى" (24/ 363) عن سماع الميت بعد موته، فقال : [الحمد لله رب العالمين. نعم يسمع الميت في
الجملة]، وذكر أحاديث كثيرة، ثم قال بعد حديث السلام على أهل القبور: [فهذا خطاب لهم، وإنما يخاطب من يسمع].
وقال ابن القيم في "الروح" (ص5): [وقد شرع النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه، فيقول : (السلام عليكم دار قوم مؤمنين)، وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد، والسلف مجمعون على هذا، وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به]، وقال المناوي في "فيض القدير" (5/287): [وقال الحافظ العراقي: المعرفة ورد السلام فرع الحياة ورد الروح، ولا مانع من خلق هذا الإدراك برد الروح في بعض جسده، وإن لم يكن ذلك في جميعه.
وقال بعض الأعاظم: تعلق النفس بالبدن تعلق يشبه العشق الشديد، والحب اللازم، فإذا فارقت النفس البدن فذلك العشق لا يزول إلا بعد حين، فتصير تلك النفس شديدة الميل لذلك البدن؛ ولهذا ينهى عن كسر عظمه ووطء قبره].
فالموت ليس معناه فناء الإنسان تمامًا، ولا هو إعدام لوجوده الذي أوجده الله له، بل إن الموت حالة من أصعب الحالات التي يمر بها الإنسان؛ حيث
تخرج فيها روحه؛ لتعيش في عالم آخر، فخروجها من الجسد الذي كانت بداخله صعب، فالموت : هو مفارقة الروح للجسد حقيقة، قال الغزالي في "إحياء علوم الدين" (4/ 493): [ومعنى مفارقتها للجسد: انقطاع تصرفها عن الجسد بخروج الجسد عن طاعتها].
وبناءً على ما سبق فإن الميت يشعر ويستأنس ويفرح بمن يزوره، ويرد عليه السلام، والله تعالى أعلى وأعلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.