نفت الجمعية المصرية لتنمية الأعمال ''إبدأ'' وجود أي بروتوكولات أو مذكرات تفاهم موقعة بينها وبين جهاز تنمية التجارة الداخلية. وأعربت الجميعة خلال بيان لها، اليوم الثلاثاء، عن استغرابها من الزج باسمها، وباسم رجل الأعمال حسن مالك، رئيس مجلس إدارتها، في أمر ليس لها علاقة به من قريب أو بعيد، مشيرة إلى أنه لم يكن لها أي لقاءات تنسيقية مع المهندس مهيب عبد الستار، رئيس الجهاز ''المنتهية ولايته''، إذ لا يوجد في برنامج الجمعية وخطتها الحالية أي تعاون في هذا القطاع، وهو ما أكده البيان الصادر عن وزارة التموين نفسها في نفس اليوم، والذي نفى هذا الزعم الكاذب - على حد قول الجمعية -. وكان المهندس مهيب عبد الستار، قد أعلن أنه تقدم باستقالته منذ يومين من رئاسة الجهاز اعتراضاً على ما أسماه ب''أخونه القطاع'' من خلال العمل على قيام جمعية ''ابدأ''، بالسيطرة على كل نشاط قطاع تنميه التجارة الداخلية، من خلال العمل على توقيع بروتوكول تعاون معها، وأكد أن الاستقالة نهائية ولا رجعة فيها.
وأشار ''عبد الستار'' في تصريحات صحفية، إلى أن الجهاز يتم توجيهه لعمل اتفاقية تعاون بينه وبين الجمعية التي يرأسها حسن مالك، وأنه رفض تمرير هذه الاتفاقية والتوقيع عليها، لأنها تتيح للجمعية - على حد وصفه - الهيمنة الشاملة والكاملة على كل خطط وسياسات وتوجهات الجهاز. ولكن وزارة التموين والتجارة الداخلية أكدت أن ما صرح به ''عبد الستار''، هو أمر محل ادعاء عار من الصحة جملة وتفصيلاً، وأن ''عبد الستار'' لم يتقدم باستقالته للدكتور باسم عودة، وزير التموين، بل انتهت رئاسته للجهاز بانقضاء المدة المحدده لتشكيل مجلس الإدارة، الصادر بشأنه قرار رئيس الوزراء رقم 770 لسنة 2012. وأعلنت الجمعية أسفها من أن يتم توظيف اسمها أو اسم رئيس مجلس إدارتها في أي مشاحنات ليست طرفاً بها، رغم أنها تحمل الكثير من الاحترام للعاملين بالجهاز، ولكل العاملين بوزارة التموين والتجارة الداخلية. ومن ناحية أخرى، قالت الجمعية، إنه ليس لها أي نشاط أو مشروعات أو حتى فرع بالإسكندرية، مستغربة أن يكون محافظ الإسكندرية على غير دراية بأنشطة المؤسسات العاملة في محافظته، وطالبته أن يعود إلى العاملين في وزارة الشئون الاجتماعين الخاضعين لنطاق إشرافه، ليتعرف على حقيقة هذا الإدعاء غير الدقيق - بحسب وصف الجمعية - وأضافت: ''لم نكن نتمنى أن يصدر هذا الادعاء عن أحد رموز العدالة التي نقدرها ونجلها''. وكان محمد عطا محافظ الإسكندرية، قد قال أنه أبلغ اعتراضه على تجازوات في حقه للسلطات العليا بالقاهرة، والتي ذكر منها قيام جمعية '' ابدأ'' بوضع شعار المحافظة على أنشطة خاصة بها، وهو ما نفته الجمعية خلال البيان. وأكدت الجمعية أنها تدرك دورها الوطني الذي قامت من أجله والتي سعت له بكل إخلاص منذ تأسيسها، لأن تكون نموذجاً لجمعيات الأعمال التي تقدم المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة الخاصة، مشيرة إلى أن أي محاولات للتشويه أو النيل من الجمعية أو من رموزها، لن يثنيها عن استمرار أداء واجبها نحو البلاد. وشددت على حقها في اتخاذ كامل الإجراءات القانونية تجاه كل من يدعى عليها أو يشهر بها أو يستغل اسمها دونما وجه حق أو سند أو إثبات