رفض حزب النور السلفي، الذراع السياسي للدعوة السلفية، حالة التسمم الثانية التي تعرض لها طلاب المدينة الجامعية للأزهر، مساء الإثنين. وقال الدكتور شعبان عبدالعليم، الأمين العام المساعد للحزب، في تصريحات خاصة ل"مصراوي"، اليوم الثلاثاء، إن الوضع في مؤسسة الأزهر يحتاج إلى حل جذري، وتغيير المفاهيم والرؤى، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الحادث، وتعديل المنظومة والمؤسسة بأكملها. وأضاف عبدالعليم، "الوضع في مؤسسة الأزهر وغيرها من مؤسسات الدولة يحتاج لعلاج شامل وإعادة هيكلة صحيحة، حتى لايتم الاستهانة بحياة الناس لهذه الدرجة، فالمسألة ليست حالة تسمم غذائي فقط". ورفض القيادي في حزب النور، تحميل المسؤولية لشيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، قائلاً: "ليست المشكلة في شيخ الأزهر وحده، فهو مسؤول مثل ما الرئيس مسؤول وباقي من في المنظومة مسؤليين، ففي الأزمة الأولى تم إقالة رئيس الجامعة ويبقى الوضع كما هو، فلابد من معالجة المشكلة بحرفية شديدة، واتخاذ الطرق التشريعية والقانونية ضد المسؤولين". ومن جهة أخرى، أشار عبدالعليم، إلى أن مؤتمر "العدالة"، الذي دعي له الرئيس محمد مرسي هو خطوة جيدة في سبيل حل الأزمة القائمة، مطالباً بحسن التخطيط والإعداد لهذه المؤتمر، ومشدداً في الوقت ذاته على أنه يحتاج إلى شهور حتى يتم دراسة جميع الجهات والمواقف بحيث يكون المؤتمر حلاً نهائياً للأزمة الحالية ويفتح باب لمجلس النواب القادم