"المهن التعليمية" تنظم حفل تكريم صاحب أشهر صورة في حرب أكتوبر    أسعار النفط تسجل أكبر خسارة أسبوعية في 2019    خبير: كلمة الرئيس بمناسبة يوم إفريقيا وضحت عمق علاقة مصر بالقارة السمراء    توريد 117 ألف طن قمح من محصول الموسم الجديد لشون وصوامع الغربية    تسليم 4 مواقع لإقامة محطات صرف صحي بمركز سوهاج    الخارجية الكورية الجنوبية: تسريب المحادثة الهاتفية بين ترامب ومون لا يخدم المصلحة العامة    صور.. إسرائيل تحترق.. هذه هي الخسائر التي خلفتها موجة الحر الأخيرة    وزيرة العدل الفرنسية: من المبكر جدا الحديث عن فرضية العمل الإرهابي في ليون    تحطم مروحية عسكرية أمريكية    الأهلي نيوز : لاسارتي يشيد بهذا الثلاثي في الأهلي ويقدم لهم مفاجأة    "تايم سبورت" تذيع مباراة الزمالك ونهضة بركان المغربى فى نهائى الكونفدرالية الأفريقية "فيديو"    كيمبيس: ميسي بات أنانيا.. ورونالدو عكسه    عصابة عاطل وسائق وطالب.. ضبط 3 تجار مخدرات في منطقة السحر والجمال    طلاب الثانوية الأزهرية بالبحر الأحمر يشتكون من صعوبة امتحان مادتي الفقة والديناميكا    ضبط عدد من الخارجين عن القانون وبحوزتهم أسلحة نارية بكفر الشيخ    تأجيل إعادة محاكمة 5 متهمين ب«خلية الوراق الإرهابية» 9 يونيو    كشف لغز مقتل الطبيب اليمني بفيصل    مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين في مشاجرة بين عائلتين بأسوان    بالصور..الحماية المدنية بالجيزة تسيطر علي حريق بشارع سهل حمزة    «WATCH IT» أغضب المنتفعين بسرقة التراث التليفزيوني    الليلة.. انطلاق الدورة الثالثة لملتقى رؤية لسينما الشباب    عمرو أديب مشيدا بمشهد في مسلسل كلبش: لخص معركتنا مع الإرهاب    سقوط 4 عناصر إجرامية جديدة في حملات تطهير «السحر والجمال»    الإفتاء تنشر 26 وصية لإحياء ليلة القدر    توريد 3 مليون و355 الف فيال أنسولين لوزارة الصحة بزيادة 17 ٪؜ عن العام الماضى    رسميا السعودية ترفع الحظر عن البصل المصري    الأعلى للجامعات يوافق على اللائحة المالية لوحدة تطوير البرمجيات بجامعة بني سويف    وزيرة الثقافة تعلن تفاصيل جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب    تكريم أبناء جامعة الإسكندرية الفائزين بجوائز أكاديمية البحث العلمي    التجارة بين الصين والدول العربية تسجل نموا بنسبة 28 % عام 2018    تعرف على أدعية ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان    انطلاق انتخابات البرلمان الأوروبي في سلوفاكيا ومالطا ولاتفيا    "عنيك في عنينا " تكافح العمى في 3 محافظات    نبيل الحلفاوي: لابد للأهلي أن يكسب الزمالك ليكون البطل    جامعة القاهرة الأولى على مصر وأفريقيا بتصنيف «ليدن» الهولندي    الصحف المغربية تشن هجوما على جهاد جريشة    نهائي كأس ألمانيا يتصدر اهتمامات الصحف    زلزال بقوة 5.1 ريختر يضرب اليابان    خفر السواحل اليوناني يحتجز 33 مهاجرا قبالة جزيرة في بحر إيجه    أول خطوة تشريعية تنفيذًا للتعديلات الدستورية    المالية: المواطن شريك أصيل في إعداد الموازنة العامة للدولة    بوتين يوجه رسالة إلى زعماء أفريقيا    محمد هنيدي يسخر من حجاب أحمد فهمى : المهم يكون عن اقتناع    ضبط المتهمين بسرقة مليون و400 ألف جنيه من داخل سيارة بالمقطم    تعليق بيراميدز على بيان الأهلي: «اللعبة الحلوة حلوة»    هذا هو أفضل وقت لأداء صلاة التهجد    الأهلي يعلن تعافي على لطفي من الإصابة في الركبة    الحرية المصري بالدقهلية في زيارة الي مستشفي الأورام    تدريب الأطباء والتمريض علي إجراءات مكافحة العدوي بأسيوط    أستاذ بقصر العيني: كبار السن لا يجوعون ولا يعطشون    صلاة التهجد وقيام الليل.. تعرف على الفرق بينهما    مخرج شهير: "استخبيت من جماهير الزمالك فى الحمام"    باحثون: الإنسان في سويسرا لا يستطيع إنتاج ما يكفيه من فيتامين د    أيام رمضان في التاريخ (20).. فتح مكة    موعد أذان المغرب اليوم ال20 من شهر رمضان 2019    اليوم.. انطلاق أول أيام امتحانات نهاية العام بكليات جامعة الأزهر    انتقل إلى جوار ربه المغفور له    انتقل للأمجاد السماوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





توني منديز جاسوس المخابرات الأمريكية الحقيقي في ''آرجو''
نشر في مصراوي يوم 21 - 02 - 2013

آرجو هو الفيلم الذي يروي قصة العملية الجريئة لإنقاذ الرهائن الأمريكيين الست الذين تم إخفاؤهم في طهران عقب الهجوم على السفارة الأمريكية بها في نوفمبر 1979، والذي يراهن الكثيرون على أنه سيفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.
ولعب بن آفليك دور عميل المخابرات الأمريكي توني منديز، ومثل كيفية تنفيذ الخطة.
ويشرح رئيس المخابرات الأمريكية السابق ذي الثالثة والسبعين عاما عملية التمويه التي استخدمها فريق المخابرات الأمريكية للدخول إلى إيران قائلا ''كنا نبحث عن سبب مقنع لذهابنا لطهران، ولم يكن هناك أسباب جيدة، لم نكن نستطيع الدخول كمدرسين أجانب لأن المدارس الدولية قد أغلقت، ولم نكن نستطيع الدخول كفنيي بترول، ولا كخبراء تغذية للتفتيش عن المحاصيل''.
كانت الأزمة تتصاعد، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي وقتها جيمي كارتر بإعادة الرهائن الست سالمين، عندها وجد توني منديز الطريقة التي تمكنه من الدخول دون إثارة للشبهات.
أزمة الرهائن الإيرانية
كان منديز يعلم أن الرهائن الست لم يتلقوا تدريبا على العمليات السرية، وقرر خلال تواجده في أوتاوا بكندا، كوسيط للاتصال مع الحكومة الكندية، اختراق القواعد وإقامة عملية تمويه.
كانت خطته هي السفر إلى طهران والتظاهر بكونه عضوا في فريق عمل لفيلم خيال علمي.
يقول منديز :''كان الجميع يعلم أن الذين يعملون في هوليوود يذهبون إلى المكان الذي يرغبون، بغض النظر عن طبيعة الوقت أو التاريخ، إنهم ينسون كل شيء عن طبيعة السياسة أو الخطر في العالم''.
وفي يناير عام 1980 طار إلى لوس أنجلوس وفي جيبه 10 آلاف دولار.
كان يستغل تاريخ التعاون الطويل بين المخابرات الأمريكية وهوليوود، خاصة بعد أن بدأ تطوير عمليات التمويه.
وخلال العملية استأجر كاتب سيناريو محترف بدأ في العمل على الفور، وبحث عن مكتب يحمل اسم شركة الإنتاج المزيفة ''ستوديو 6'' واستوحى الرقم من عدد الرهائن الأمريكيين الذين يعتزم إنقاذهم.
وخلال يومين كان سيناريو الفيلم قد تم إعداده، تحت اسم آرجو، ويدور حول فكرة شبيهة بأفلام الخيال العلمي ''حرب النجوم''، والتي كانت تحقق مبيعات كبرى في شبابيك التذاكر، وتم اختيار موقع التصوير على أنه مكان أسطوري في سوق شعبية قديمة.
وفي نفس الوقت تواصلت شركة ستوديو 6 مع المجلات مثل ''مراسل هوليوود'' و ''فاريتي''، لصنع حملة إعلامية ضخمة للفيلم المرتقب، وكان منديز يأمل في أن تنجح هذه الحملة في تعمية السلطات الإيرانية عن التفتيش في متعلقاتهم.
واستغرق الأمر من منديز بضعة أسابيع ليقنع رؤسائه بالمخابرات، وعدد من رجال الحكومة الكندية بخطته، بسبب القلق الذي كان موجودا من أن فشل الخطة يمكن أن يؤدي لإحراج الحكومات، وتعريض حياة الرهائن الست للخطر.
يقول مينديز ''لم تكن هناك خطط بديلة للعملية، ولم تكن هناك خطط للهروب''.
وعندما صدر القرار بالسفر إلى طهران، لم يكن أحد حتى زوجته الموظفة بنفس الجهاز يعلم بأمر المهمة وتمت إحاطة الرئيس كارتر علما بالعملية.
خطة غريبة
ويتذكر منديز بعد وصوله لإيران أن طهران كانت مكانا يمارس فيه الجميع حريته ''في المساء كان رجال الحرس الثوري يسلون أنفسهم، بأن يذرعوا الشوارع بسياراتهم جيئة وذهابا ويطلقون الرصاص من أسلحتهم الآلية على المباني، وكان الإيرانيون قد علقوا جميع الاتفاقيات ''وكونك أمريكي في طهران يعني أنك في خطر''.
وفي يوم الجمعة 25 يناير عام 1980 كانت المقابلة أخيرا بين منديز وطاقم السفارة الأمريكية الستة المحتجزين في طهران، والمختبئين بمنزل السفير الكندي بطهران، حيث اختبأوا لمدة 86 يوما و قال منديز ''كانوا قلقين للغاية''.
اطلعهم منديز على الخطة، وأعطاهم بطاقات هوية وملابس على أنهم موظفين في هوليوود بشركة ''ستوديو 6''، ووافقت الحكومة الكندية على منحهم جوازات سفر كندية مزيفة.
وخلال 48 ساعة حصل الستة على تدريب قاس لطرق الاستجواب العدائية.
ويتذكر منديز رحلة الهروب وخطورتها، وكيف حاول تهدئتهم ودفعهم للتصور بأن المسألة مجرد لعبة، ويقول :''كنت آمل أن تنجح هذه الطريقة في تخفيف القلق في العملية وجعلها أكثر متعة''.
وبعدها بثلاثة أيام، استقلت المجموعة الطائرة من مطار طهران متجهة إلى زيورخ، يقول منديز ''كانت هناك أوقات أشعر فيها بأننا لن ننجح عندما كنا نمر في إحدى نقاط التفتيش''.
وبعد سنوات عديدة شجع جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق توني منديز على كتابة القصة ''آرجو'' التي شقت طريقها للسينما، وقام بن أفليك بإخراج الفيلم ولعب دور البطولة به بعد أن قابل زوجة منديز، الذي توفي بالسرطان منذ سنوات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.