قال البابا تواضروس، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، إنني أحيي وأدعم وثيقة الأزهر الشريف، والتي تبناها لنبذ العنف والخلافات السياسية بين أبناء الشعب الواحد. جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المؤتمر السادس لعلوم القبطيات بالكلية الاكليلية بالدير المحرق بأسيوط، الاثنين، بحضور الآلاف من الأقباط، والقساوسة، والرهبان من محافظات بني سويف، والمنيا، وسوهاج. وأضاف البابا تواضروس أنه لن ينصلح حال البلاد إلا بدعم المحبة، والترابط، والتماسك بين المصريين والابتعاد عن المهاترات والاختلافات التي كادت تدمر الوطن، مضيفًا أن مصر تحتاج إلى دعم السياحة التي انهارت، وخسرت بسبب الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد. وأوضح أن حضوره المؤتمر يأتي في إطار دعمه للسياحة القبطية في صعيد مصر، حيث تعتبر كنيسة الدير المحرق والكلية الاكليلية من أقدم الكنائس، وأكد البابا على دعم روح المحبة بينه وبين محافظ أسيوط مما نتج عنه اعطاءه مفتاح ودرع محافظة أسيوط.