ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية أن الدبلوماسي الإسرائيلي ديفيد سارانجا اختصر زيارة عمل إلى المغرب اثنتي عشرة ساعة بعد مشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص في تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين أمام البرلمان بالرباط حيث كان يشارك في الاجتماعات. وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين، إن سارانجا، ممثل إسرائيل في اجتماع لمنظمة الأورومتوسطي التي تضم دول الاتحاد الأوروبي ال 27 إلى جانب إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية وثمانية دول عربية بالمنطقة، خرج من البرلمان بنهاية الاجتماع وبدلا من أن يقضى ليلة أخرى بالعاصمة المغربية تم اصطحابه مباشرة إلى المطار ووضعه على متن رحلة طيران إلى باريس . وأوضحت الصحيفة أن سارانجا يرأس إدارة الاتصال مع البرلمان الأوروبي بالبعثة الإسرائيلية ببروكسل وأنه امتدح أجهزة الأمن المغربية للطريقة التي تعاملت بها مع الموقف. ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي الإسرائيلى، قوله: إنه لم يشعر بالخطر وإن مجموعة رجال الشرطة أحاطت بمبنى البرلمان من أجل فصله عن المحتجين الذين كانوا يلوحون بالأعلام الفلسطينية وأعلام إسرائيلية موضوعة عليها رمز النازية بدلا من نجمة داود. وأشارت الصحيفة إلى أن سارانجا كان قد وصل ليلة الخميس الماضي إلى المغرب وقال إنه بينما كان يشارك بالاجتماعات بالبرلمان أول أمس السبت، أخبره الزملاء من الدبلوماسيين بأن هناك بعض المئات من الأشخاص بالخارج يطالبون بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين ويحتجون على مشاركته بالاجتماع . ونسبت الصحيفة إلى الدبلوماسى الإسرائيلى قوله: إن الحادث لن يؤثر على مشاركة إسرائيل بالمستقبل في الاجتماعات الخاصة بمنظمة الأورومتوسطى، مشيرا إلى أنه حتى برغم من مقاطعة الحزب الحاكم للاجتماع بسبب مشاركة إسرائيل، استضافت البلاد الاجتماع على أية حال. ونوهت الصحيفة إلى أن المسئولين المغاربة أخبروا سارانجا بأن المحتجين كانوا يمارسون حقهم الديمقراطي في التظاهر.
أقرأ ايضا : هآرتس: المتهم بأحداث ''تولوز ومونتوبان'' زار إسرائيل منذ عام ونصف