أعلنت أجهزة الامن بالاسماعيلية حالة التأهب الامنى القصوى بين صفوفها بعد سقوط شهيدين واصابة ستة فى هجوم لأعراب على مركز شرطة ابو صوير مساء الأحد. وقالت مصادر أمنية أنه تم أستدعاء قوات قتالية من الامن العام والامن المركزى والمباحث وبدات حملة واسعة للبحث عن الجناه وعمل اكمنة متحركة وثابتة بطول طريقى الزقازيق والقاهرة وبورسعيد وقالت المصادر أنه تم أصابة أحد الجناه وحمله المهاجمون فى سياراتهم خلال عملية تبادل أطلاق النار. وكان شرطيين قد استشهدا وأصيب ستة آخرون بينهم نائب المأمور في هجوم لأعراب على مركز شرطة أبو صوير بالاسماعيلية مساء السبت. وقال مصدر أمنى أن عدد من الاعراب قاموا بالوقوف أمام مركز أبو صوير يستقلون سيارات الدفع الرباعى المعروفة بأسم "مارادونا" وأمطروا الحراس والقسم بوابل من مدافع رشاشة كانت بحوزتهم فى محاولة لأخراج أثنين من أقاربهم متهمين فى حادث سطو مسلح على الطرق وتصدت لهم عناصر الشرطة بالمركز مما أسفر عن أستشهاد أمين شرطة عيد محمد محمود ورقيب شرطة السيد محمد عبد العال، واصابة كل من مقدم تامر صلاح الهادى نائب المأمور- اشرف محمد محمد منصور أمين شرطة - -عبده محمد صديق مجند- خالد فتحى أحمد مجند- عماد محمد مصطفى أمين شرطة - أشرف جابر على متولى مساعد شرطة. تم نقل المصابين الى مستشفى جامعة القناة والتخفظ على جثة الشهيدين، وبدأت أجهزة الامن بتأمين المركز بقوات قتالية بالاضافة الى بدء تمشيط المناطق الجيلية المحيطة بمدينة أبو صوير وأعلان حالة التأهب القصوى بأجهزة الامن بالمحافظة. بينما طالب عدد من المواطنين بمدينة أبو صوير الذين حضروا لحماية القسم بتسليحهم وعمل مجموعات من الدفاع الشعبي لحماية المدينة ضد هجوم الاعراب والبلطجية المتكرر. وحضر الدكتور هشام الصولى نائب الاسماعيلية عن الحرية والعدالة، والدكتور محمد طه وهدان القيادى بالاخوان المسلمين، والدكتور ابراهيم الجعفرى النائب الاسبق الى مقر مستشفى جامعة القناة، والذين التف حولهم المواطنون من أهالى الضحايا، مطالبين البرمان بالتصدى للأنفلات الامنى فى البلاد. ورفض الدكتور هشام الصولى فكرة تسليح مجموعات شعبية منعا لوجود ميليشيات حسب قوله، مؤكدا أن البرلمان جهة تشريعية وليست تنفيذية مشددا على تقديمه بيانات عاجلة بالبرلمان.