بدأت، الجمعة، الانتخابات الأولي من نوعها علي مستوي الحركات السياسية بحركة شباب 6 أبريل ''الجبهة الديمقراطية''، وقد بدأت عملية التصويت متأخرة لاعتذار المستشار زكريا عبد العزيز عن الإشراف علي الانتخابات بدون ابداء أي أسباب. واستعانت اللجنة المشرفة علي الانتخابات بشباب الحركات والاحزاب السياسية الاخري كشباب الاخوان وشباب حزب الجبهة وحركة شباب من اجل العدالة والحرية وشباب حزب الغد بالاضافة إلي شباب إئتلاف الثورة وبإشراف عام المستشار محمد الدماطي وكيل نقابة المحامين وأحد القامات القضائية الذي رفض ذكر اسمه، ويراقب عملية الفرز ضياء رشوان استاذ العلوم السياسية وسامح عاشور القائم بأعمال رئيس الحزب الناصري . ويمتلك حق التصويت في الانتخابات طبقًا للائحة الحركة 500 عضو، حضر منهم حتي الآن أكثر من 150 عضو، وفي انتظار باقي أعضاء المحافظات وتجري الانتخابات مقسمة علي أربعة لجان، وتبدأ عملية الفرز في الساعة السادسة يعقبها إعلان النتيجة ثم كلمات للشخصيات العامة والمشرفين علي العملية الانتخابية. وظهر جليًا منذ بدأ عملية الاقتراع السري شكل احتفالي من أعضاء الحركة بالانتخابات مرددين شعارات وهتافات ''الترس الاهلي'' وأغاني ونغمات الشيخ إمام ونجم. في سياق متصل اعتبرت الجبهة الديمقراطية مبادرة ''لم الشمل الابريلي''، والتي أطلقها احمد ماهر مؤسس الحركة (الأم)، محاولة منه لإفساد عملية الانتخابات التي تجريها الحركة اليوم. ووصفت الجبهة تلك المبادرة بالمؤامرة علي الديمقراطية، مشيرة أن هناك تهديدات وجهت للشخصيات العامة لمنعهم من حضور عملية الانتخابات الاولي من نوعها في تاريخ الحركة وبداية بوابة الديمقراطية بها . وطالب المستشار محمد الدماطي جميع الحركات السياسية أن تحذو حذو تجربة 6 ابريل الديمقراطية الأولي، وقال ''اذا كنا نريد اجراء ديمقراطية في المؤسسات العليا فيجب أن نبدأ من المؤسسات القاعدية''.