قال رئيس اتحاد منتجي الحبوب في روسيا اركادي زلوتشيفسكي يوم الجمعة ان نقص الاسمدة والمعدات قد يحبط خطط الحكومة الروسية لزيادة المساحة المزروعة بمحاصيل الربيع في عام 2011. وقال زلوتشيفسكي أمام مؤتمر زراعي "قد لا تكون هناك زيادة في زراعة (الربيع). "اذا أخذنا في الحسبان أن لدينا أسمدة أقل مما في العام الماضي وأننا امتنعنا عن شراء معدات جديدة... فهذا سيؤثر حتما على محصول العام المقبل." وأعلنت الحكومة الروسية خطة لزيادة المساحة المزروعة في الربيع للتعويض عن الخسارة في المساحة المزروعة بالحبوب في الشتاء التي سببتها أسوأ موجة جفاف في أكثر من قرن. وكان الجفاف سببا رئيسيا في تراجع محصول الحبوب الروسي الى 60.3 مليون طن من 97 مليون طن في عام 2009. وقال زلوتشيفسكي "خسرنا ما بين 35 مليون طن و40 مليونا من الحبوب. لكن هذا ليس بسبب الجفاف فحسب. كان السبب في نحو 60 بالمئة هو قلة المدخلات. كانت الخسائر حتمية بسبب الافتقار الى الاستثمار اللازم." وقال ان العائد على المزارعين ينبغي أن يكون 40 بالمئة لابقاء حجم المحصول كما هو. وتابع "اذا زاد عن 40 بالمئة فسيزيد الانتاج واذا قل عن ذلك فسينخفض." وأضاف أن متوسط العائد هذا العام أقل من 40 بالمئة. وقال زلوتشيفسكي ان الواردات ليست خيارا منطقيا في الوقت الراهن بسبب الاسعار العالمية المرتفعة وان الطلب سيتراجع مع اقدام المزارعين غير الراغبين في دفع أسعار مرتفعة لشراء العلف على ذبح الماشية بأعداد كبيرة. وفي وقت سابق من يوم الجمعة قال رئيس مؤسسة سوف ايكون للتحليلات الزراعية لتلفزيون رويترز انسايدر ان الاسعار قد ترتفع ارتفاعا حادا في يناير كانون الثاني وهو ما سيعطي دفعة للواردات خاصة من أوكرانيا وقازاخستان المجاورتين.