دعت فصائل فلسطينية معارضة للمفاوضات المباشرة مع اسرائيل، الاحد لجنة المتابعة العربية والقمة العربية الى دعم الموقف الذي اعلنته قيادتا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح بشان ربط استمرار المفاوضات بوقف الاستيطان. وقال نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح في مؤتمر صحافي عقدته فصائل معارضة ومستقلون في البيرة، "يجب ان لا ينظر الى العرب على انهم وسطاء بل هم شركاء مع الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال". وجددت قيادتا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في اجتماع السبت، الموقف الفلسطيني الذي يربط استمرار المفاوضات المباشرة التي انطلقت في واشنطن في الثاني من ايلول/سبتمر المنصرم، ووجوب اعلان اسرائيل لوقف الاستيطان. وقد اعلن احمد بن حلي نائب الامين العام لجامعة الدول العربية السبت ان الجامعة ستعقد اجتماعا حول مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر في ليبيا على هامش قمة عربية طارئة. وقال ملوح الذي اعلنت جبهته تعليق مشاركتها في اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة احتجاجا على سير المفاوضات "اي رهان على السياسة الاميركية لن يحصد الا الضمانات التي قدمتها لاسرائيل، وعلى الجميع ان يحذر من خطورة الضغوطات الاميركية". من جانبه، دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين هشام ابو غوش لجنة المتابعة العربية الى "دعم الموقف الفلسطيني ومطالبة القمة العربية بمواجهة اي ضغوطات اميركية". وقال الامين العام للمبادرة الوطنية مصطفي البرغوثي "نتوجه الى العرب في سرت الليبية ونطالبهم ليس فقط بدعم الموقف الفلسطيني، بل بالعمل على تجميد الاستيطان الى الابد". واضاف "ونطالبهم بوضع استراتيجياتهم وامكانياتهم لدعم الموقف الفلسطيني وتغيير موازين القوى والبدء بحملة عالمية لمقاطعة اسرائيل تبدأ من الدول العربية". بدوره، دعا الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي لجنة المتابعة العربية للعمل على "قطع الطريق امام محاولات اميركية تهدف للوصول الى تسوية او مساومة حول موضوع الاستيطان، كأن يتم تجميد الاستيطان لشهرين مقابل رسالة ضمانات اميركية لاسرائيل".