طمأن وليام هيج وزير الدفاع البريطاني الولاياتالمتحدة يوم الاثنين الى أنه على الرغم من قيام بلاده على الارجح بخفض انفاقها العسكري فسوف تظل حليفا مقربا قويا للولايات المتحدة. وتجري الحكومة البريطانية الائتلافية من المحافظين والديمقراطيين الاحرار مراجعة دفاعية استراتيجية في محاولة لخفض العجز الذي لم يسبق له مثيل في الميزانية البريطانية ولاعادة هيكلة الجيش. وقال هيج امام مجلس العلاقات الخارجية "على الرغم من اننا سنضطر الى اجراء بعض التعديلات والتغييرات وبالتأكيد بعض الخفض اعتقد ان امريكا يمكن ان تطمئن الى اننا سنظل حليفا مهما جدا." وقال مصدر دفاعي رفيع لرويترز الاسبوع الماضي ان بريطانيا على الارجح ستطلب شراء طائرات حربية اقل مما كانت تخطط وستحتفظ بواحدة على الاقل من حاملتي طائرات مقترحتين الا ان اعداد القوات هي التي ستتحمل القسم الاكبر من الخفض في الميزانية. وذكر هيج ان الميزانية العسكرية لبريطانيا التي بلغت 38 مليار جنيه استرليني (60 مليار دولار) مخصصة للسنوات العشر القادمة. وقال "لذا فنحن نحتاج الى بعض القرارات العاجلة. هناك سفن وطائرات على وشك أن تصنع أو تشترى لا توجد لها أموال او في الحقيقة لم يكن لها أموال أصلا. "أيا كان ما نفعله فيها (المراجعة الدفاعية) فسوف تحتفظ بريطانيا بدورها العالمي وسوف تبقى حليفا رئيسيا للولايات المتحدة." وقال هيج ان بريطانيا ستواصل الاحتفاظ "بردع نووي مستقل" ووكالات مخابرات تعمل على نطاق واسع وقوات مسلحة يمكن نشرها في أماكن أخرى من العالم.