يتوجه الناخبون في اقليم قطالونيا أكثر المناطق من حيث الكثافة السكانية في اسبانيا الى صناديق الاقتراع يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني في انتخابات تمثل أول اختبار لشعبية الحكومة الاشتراكية منذ خسارتها في انتخابات البرلمان الاوروبي عام 2009. وتشير استطلاعات الرأي الى ان الحزب القومي اليميني في قطالونيا سيفوز في الانتخابات مطيحا بالائتلاف الاشتراكي الحاكم حاليا والذي يضم القوميين اليساريين والاشتراكيين المدافعين عن البيئة. ويلي اشتراكيو حكومة الوسط الان الحزب الشعبي المحافظ المعارض في استطلاعات الرأي وستكون انتخابات قطالونيا مؤشرا مهما لتوجهات الناخبين قبل الانتخابات المحلية في أنحاء اسبانيا عام 2011. ودعا رئيس منطقة قطالونيا خوسيه مونتيا يوم الثلاثاء لاجراء الانتخابات. ويزعزع الائتلاف الحكومي لمونتيا الدعوات المتزايدة للاستقلال في المنطقة الواقعة شمال شرق البلاد.