اكد وزير المناجم التشيلي لورانس غولبورن ان انقاذ العمال التشيليين الثلاثة والثلاثين العالقين منذ شهر في منجم على عمق 700 متر تحت الارض سيكلف ملايين الدولارات، قبل ان يضيف ان "حياة البشر لا تقدر بثمن". وقال الوزير لفرانس برس في مقابلة اجريت معه مساء الاحد ان "عملية الانقاذ ستكلف الملايين، الملايين من الدولارات. (..) الرئيس سيباستيان بينيرا هو الذي يقرر ان كان يريد الاعلان عن الرقم". واضاف "لقد سعينا الى ترشيد الموارد لكن على اي حال، هذا لا يهم، لان حياة البشر لا تقدر بثمن". وامتنعت السلطات حتى الان عن الحديث عن كلفة اعمال الانقاذ التي تقوم على حفر بئرين احداهما قطرها 66 سنتمترا لاخراجهم الواحد تلو الاخر. لكن يقدر ان العملية ستستغرق عدة اشهر. وقالت الصحف ان الحفار العملاق "ستراتا 950" وحده يكلف خمسة ملايين دولار. وابدى الوزير خشيته على صحة العمال. وقال ان "انهم معزولون هناك في الاسفل. ومشكلة صحية قد تبدو بالنسبة الينا هنا على السطح تافهة، مثل التهاب الزائدة الدودية، ستكون خطرة على حياتهم، لانه لا يمكننا ارسال طبيب اليهم". ومنذ العثور على العمال في 22 اب/اغسطس، يتابع فريق طبي عن بعد العمال الذين يوجد بينهم ممرض حقنهم الاسبوع الماضي بلقاحات ضد التيتانوس والدفتيريا وجرثومة الرئة. وقال غولبورن انه يتوقع ان يتم اخراج العمال في بداية كانون الاول/ديسمبر، وفي احسن تقدير في بداية تشرين الثاني/نوفمبر.