اعتقل 13 شخصا على الأقل في لوس انجليس (كاليفورنيا) في وقت متقدم من ليلة الاثنين الثلاثاء خلال ليلة جديدة من الاحتجاجات على تبرئة جورج زيمرمان الاحد من جريمة قتل شاب اسود، كما اعلن رئيس بلدية المدينة. ولحقت بمتاجر لاسيما سوبر ماركت وول مارت اضرار من قبل حوالى 150 شخصا قالت الشرطة انهم "ارادوا استغلال" تبرئة زيمرمان مساء السبت في سانفورد (فلوريدا، جنوب شرق) من جريمة قتل الشاب الاسود ترايفون مارتن في 2012. وفي اعقاب الحوادث التي وقعت الاثنين بعد صلاة، كتب رئيس البلدية على تويتر "يجب ان نحترم دعوة عائلة مارتن الى السلام. وتم اعلان التظاهرة غير قانونية. وبسطت الشرطة الامن في المنطقة". ووقعت المواجهات بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في عدد كبير من شوارع حي غرينشو في شمال غرب لوس انجليس. وفي الشمال بأوكلاند في خليج سان فرنسيسكو، اعتقل متظاهرون اخرون بعدما هاجم مئات الاشخاص حافلة وقطعوا السير، كما ذكرت صحيفة لوس انجليس تايمز. وغرد قائد شرطة لوس انجلوس شارلي بيك ايضا على التويتر. وقال ان "العنف لا يشكل الرد ابدا. اطلب بالحاح من جميع المتظاهرين حول لوس انجليس ان يتيحوا عودة السلام. هذه مدينتنا ونحتاج الى العمل سوية من اجل صونها". واعتقل ليل الاحد الاثنين ستة اشخاص على الاقل خلال تظاهرة اعلنت السلطات انها "غير قانونية" امام مبنى شبكة سي.ان.ان في هوليوود. وفي لوس انجليس، لا تزال الذكريات ماثلة في الاذهان بعد اعمال الشغب التي وقعت في نيسان/ابريل 1992 واسفرت عن عدد من القتلى على اثر تبرئة عناصر بيض من الشرطة انهالوا بالضرب على اسود، على رغم ادلة قاطعة تدينهم. واكدت امرأة عضوة في هيئة المحلفين التي برأت زيمرمان من جهة اخرى مساء الاثنين لسي.ان.ان ان هيئة المحلفين كانت منقسمة جدا في بداية المداولات. واضافت هذه المرأة التي لم يكشف اسمها وبقي وجهها في الظل "كان لدينا ثلاثة اشخاص لتبرئتهم، الاول بتهمة ارتكاب جريمة واثنان بتهمة القتل المتعمد". وقالت "لكن بعد مداولات حول القانون استمرت ساعات وساعات وبعدما قرأناه مرات ومرات قررنا انه لا يوجد قرار آخر" غير تبرئة زيمرمان. وذكرت هذه المرأة ايضا ان المحلفات الست خمس بيضاوات وواحدة من اصول لاتينية لم يناقشن المسألة العرقية وانها تعتقد شخصيا ان العامل العرقي لم يكن دافعا للجريمة. وخلصت هذه المرأة الى القول ان "ما حصل مأساة ... واعتقد ان الاثنين مسؤولان عن الوضع الذي بلغاه. اعتقد ان كلاهما كان يمكن ان يبتعد".