دار السلام (رويترز) - دعت تنزانيا يوم السبت الى تعيين وسيط دولي لحل خلاف حدودي قائم منذ فترة طويلة مع مالاوي معترفة بان احدث محادثات بشأن الحقوق الاقليمية في بحيرة مالاوي واحتياطياتها المحتملة من النفط والغاز قد اخفقت. وتأتي هذه الدعوة بعد ان اتهمت مالاوي جارتها بترهيب مواطنيها وقامت بوقف المحادثات مع تنزانيا بشأن ملكية البحيرة. وقال بيرنارد ميمبي وزير الشؤون الخارجية التنزاني في مؤتمر صحفي "من الواضح الان اننا لا يمكن حل المشكلة بيننا. "سنمضي قدما ونقترح وسيطا حتى اذا لم تعد مالاوي الى المفاوضات." وتعد بحيرة مالاوي التي تعرف باسم بحيرة نياسا في تنزانيا ثالث اكبر بحيرات افريقيا ويعتقد انها تحتوى على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز. ودفع اكتشاف الغاز قبالة تنزانيا وموزامبيق الى توقعات بان هذه المنطقة يمكن ان تصبح اكبر ثالث مصدر للغاز الطبيعي في العالم. وتطالب مالاوي بالسيادة على البحيرة بأكملها في حين تقول تنزانيا ان 50 في المئة من البحيرة من حقها. وتريد تنزانيا تعيين وسيط دولي من بين الرؤساء الافارقة السابقين من مجموعة تنمية الجنوب الافريقي (سادك) التي تضم 15 دولة. وتنزانيا ومالاوي عضوان في سادك. واوضح المسؤولون المالاويون انهم لن يواصلوا المحادثات الا بعد ان توقف تنزانيا ترهيب الصيادين المالاويين وهو اتهام نفته دار السلام.