طلبت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (معارضة في المنفى) مريم رجوي الاربعاء من الاتحاد الاوروبي وقف "سياسة المراعاة" التي يعتمدها حيال ايران "المتحالفة والمتآمرة" مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد. ففي البرلمان الاوروبي في بروكسل حيث استضافتها "مجموعة اصدقاء ايران الحرة" التي تضم حوالى 200 نائب اوروبي قالت رجوي "نسعى الى الوقف النهائي لسياسة مراعاة السلطات المجرمة في ايران والاعتراف بمقاومة الشعب الايراني ضد الفاشية الدينية ومن اجل الحرية والديموقراطية". وتابعت "انه الرد الوحيد على نظام متحالف ومتآمر مع بشار الاسد وينفذ المجازر اليومية في هذا البلد". واضافت "بالطبع منذ تموز/يوليو الفائت فرضت اوروبا عقوبات على شراء النفط من النظام الايراني". وتداركت "رغم ان هذا اجراء ضروري، من المؤسف ان تكون نزعة المراعاة السياسية لهذا النظام هي السائدة في اوروبا". ولفتت الى ان اوروبا "تلزم الصمت" فيما اقام القادة الايرانيون "جسرا جويا فوق العراق لتزويد الة الابادة التابعة لبشار الاسد بالاسلحة". واضافت "الى متى سيظل الاتحاد الاوروبي يراقب من دون التلفظ بكلمة" حول انجازات البرنامج النووي"؟. كما نددت رجوي "بالمفاوضات" بين المسؤولين الايرانيين والشركات الاوروبية. وقالت "رغم العقوبات ما زالت ايران تشتري المواد الصناعية الاساسية من اوروبا"، واصفة هذا الامر بانه سياسة "كارثية". واكدت رجوي ان الشعب الايراني بمقاومته سيطيح بنظام طهران "من دون اي شك"، موضحة ان "سياسة الدول الاوروبية والولاياتالمتحدة قد تؤخر العملية او تسرعها". من جهة اخرى رحبت رجوي بقرار الولاياتالمتحدة شطب حركة مجاهدي الشعب من لائحتها للمنظمات "الارهابية". وقالت "ان ازالة حركة مجاهدي الشعب من اللائحة الاميركية السوداء يمثل اكبر فشل دولي للنظام الايراني منذ 30 عاما". وقبل الولاياتالمتحدة قررت بريطانيا في 2008 والاتحاد الاوروبي في 2009 عدم اعتبار مجاهدي الشعب مجموعة ارهابية.