اعلن وزير التجارة الصيني تشين ديمينغ الخميس ان الفائض في الميزان التجاري الصيني الذي يشكل موضع خلاف بين بكين وشركائها الاقتصاديين تراجع الى "حوالى 160 مليار دولار" عام 2011، بحسب ما افادت وكالة انباء الصين الجديدة. وفي 2010 سجل الفائض التجاري في القوة الاقتصادية الثانية في العالم والتي يبقى نموها متوقفا الى حد بعيد على صادراتها 183,1 مليار دولار. وقال الوزير ان حجم التجارة الخارجية الصينية ازداد خلال العام الماضي باكثر من 20% ليصل الى 3600 مليار دولار. ويشكل الفائض التجاري الصيني موضع خلاف متواصل مع شركائها الاقتصاديين ولا سيما الولاياتالمتحدة التي تسجل عجزا هائلا في مبادلاتها مع بكين. وتنسب واشنطن هذا الخلل جزئيا الى سعر اليوان المتدني عن قيمته الفعلية، ما يمنح المنتجات الصينية قدرة تنافسية قوية في السوق الاميركية. وتسعى الحكومة الصينية من جهتها الى تنمية الطلب الداخلي حتى يصبح اقتصادها اقل اعتمادا على الصادرات التي تتاثر بالصعوبات الاقتصادية في الدول المتطورة ولا سيما ازمة الديون في الاتحاد الاوروبي، السوق الاولى للمنتجات الصينية.