لندن 8 نوفمبر تشرين الثاني (خدمة رويترز الرياضية العربية) - قال النرويجي اندرياس توركيلدسن بطل رمي الرمح مرتين في الألعاب الأولمبية إن المخاوف من اللعب في درجات الحرارة المرتفعة في قطر قد تبددت وإنه لا ينبغي أن يشعر الرياضيون بالقلق وذلك قبل أيام من حسم مصير ملف العرض القطري لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017. وتتنافس الدوحة مع لندن على استضافة البطولة التي تقام كل عامين وسيتخذ الاتحاد الدولي لألعاب القوى قرارا بشأن المدينة المنظمة يوم الجمعة المقبل. وواجه عرض قطر نفس الشكوك الخاصة بحر الصيف التي تلت القرار المثير للجدل بمنحها حق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022. وتخطط الدوحة - التي تخلت عن اقتراح باستضافة البطولة في سبتمبر أيلول بدلا من الموعد التقليدي في أغسطس اب - لتحويل استاد خليفة الذي يقع في الدوحة إلى "أحد الاستادات المتقدمة تقنيا في العالم" بتصميم نظام خاص لتكييف الهواء لإبقاء الرياضيين والمشجعين في راحة كاملة. وقال توركيلدسن وهو سفير ملف قطر لرويترز "الحرارة ليس مشكلة. لا أعتقد أننا سنحتاج لتكييف الهواء في المساء على أي حال فالهواء يتحسن قليلا وهو ما يصنع جوا ألطف.. ستقام جميع السباقات النهائية في المساء." وأضاف "وبالنسبة للمسابقات الصباحية فإنها ستقام في الهواء المكيف.. سيصنعون أجواء مثالية بالنسبة لنا على أي حال. سيقومون ببعض الأشياء المبتكرة ولقد فكروا في كل شيء تقريبا. لقد أحببت المنافسة هناك.. لدي بعض التجارب الجيدة لست أنا فقط لكن رياضيين آخرين أيضا تحدثت معهم. المنافسة هناك رائعة حقا خاصة لرماة الرمح." وتابع "رمي الرمح منافس فيها درجة عالية من الخطورة.. وحين يكون الرمح أكثر سخونة تكون خطورة التعرض للإصابات أقل لذلك فهذا هو أحد الأسباب التي جعلتني أحب المنافسة هناك." ويخطط القائمون على ملف الدوحة لإقامة سباق الماراثون في المساء بعد حفل افتتاح البطولة العالمية. ويقول توركيلدسن "أعتقد أنه سيكون أفضل مما شاهدناه في بطولات سابقة حيث يضطر المنافسون للركض في الصباح. أذكر ما حدث في اوساكا (2007) وفي بعض الأماكن الأخرى التي أقيمت فيها سباق الماراثون في الصباح.. كانت الشمس قوية وكان الناس يتساقطون أرضا. لا أعتقد أننا سنرى هذا في الدوحة حين يقام السباق مساء.. تحت الأضواء الكاشفة وأتمنى أن نرى نسيما لطيفا يهب علينا. هذا شيء مثالي في رأيي." وقال توركيلدسن أيضا إن الحديث عن إقامة بطولة العالم في أماكن ومناطق جديدة كان أمرا مهما لزيادة شعبية ألعاب القوى. وأضاف "أتمنى أن يساعد هذا في تطوير لعبتنا.. سواء من حيث جذب صغار السن من تلك المناطق لممارستها ولزيادة عدد المشجعين لها في المنطقة. اختيار الدوحة سيكون أمرا جيدا للمنطقة بأسرها.. سيمنح هذا للرياضيين دفعة رائعة." س ب - أ م أ (ريض) arsp