السير أليكس فيرجسون المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد أعلن اعتزاله لكرة القدم فأصبح واحد من أساطير كرة القدم على مدار التاريخ لسنوات مضت وحالية وقادمة. في الوقت ذاته أعلن المدير الفني للأهلي حسام البدري عن نهاية مشواره مع الفريق بسبب عدم قدرة مجلس إدارة النادي على تلبية طلباته الخاصة بدعم صفوف الفريق كما كان يحدث مع المدير الفني السابق مانويل جوزيه. الحقيقة أنه بالفعل إدارة الأهلي أصيبت بالجفاف في فترتي تولي حسام البدري لتدريب الفريق لكنهم خلال ولايته للأهلي كمدير فني أيضا تعاقدوا مع عدد من اللاعبين بمبالغ مالية كبيرة إضافة إلي أن البدري أغفل عمدا أن سهوا أنه استطاع أن يصنع نجوم كانت كفيلة بقيادة الفريق دون الحاجة إلي شراء لاعبين لكنه أراد أن يكون مدرب عادي وليس أليكس فيرجسون. في أول موسم للبدري مع الأهلي تمكن من التعاقد مع شريف عبدالفضيل مقابل 7 ونصف مليون جنيه إضافة إلي الاستغناء عن أحمد صديق ليرحل إلي الإسماعيلي في صفقة تاريخية بالنسبة للمقابل المادي الخاص بمدافع. وفي الموسم التالي تم التعاقد مع محمد ناجي "جدو" ليقود هجوم الفريق وحصل في ذلك الموقت الاتحاد السكندري على 6 مليون جنيه إضافة إلي نسبة 20% من بيعه لأي نادي أخر. وعاد أيضا تحت قيام البدري نجما خط الوسط محمد شوقي وحسام غالي إلي صفوف الفريق في صفقة انتقال حر دون أن يدفع الأهلي سوي راتب اللاعبين السنوي، إضافة إلي التعاقد مع المهاجم الليبيري فرانسيس دو فوركي، واللبناني محمد غدار. في المقابل أسطورة التدريب في كرة القدم كان يمضي مواسم كاملة دون ضم أي لاعب إلي الفريق ويعتمد بشكل أساسي على توازن الفريق لسنوات عديدة فهو أنفق في على مدار تواجده في قيادة مانشستر يونايتد ما يقل عن انفاق جاره مانشستر سيتي في أخر 3 مواسم. وتعد أكبر صفقات فيرجسون في تاريخه هو شراء بيرباتوف من توتنهام مقابل 30 مليون استرليني وبعد ذلك تمكن من حصد لقب هداف الدوري، في المقابل يتعاقد تشيلسي مع فيرناندو توريس ببساطة مقابل 50 مليون ويفشل في تحقيق أي شيء. وحتى عندما قام السير ببيع رونالدو لريال مدريد لم يقم بعمل صفقة تاريخية من أجل دعم الفريق وضم في ذلك الوقت أفضل لاعب في العالم سابقا مايكل أوين ولم يكن في قمة مستواه. أزمة البدري مع الأهلي ليست في أن إدارة النادي لا تدعم الفريق بما يكفي لكن تتمثل بشكل أساسي في أنه كان يرغب مدير فني أجنبي يحصد البطولات ويرحل وليس فيرجسون الذي يصنع أسطورة لا يقدر أحد على محوها.