كتب - خالد بيومي : كيف أسهم اتحاد الكرة في هذا الفشل الذريع للمنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها؟ مساحه اعلانيه باق من الزمن مع اتحاد الكرة المصري كأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون، وكأس العالم 2018 بروسيا، بعد أن فشلت جميع المنتخبات في البطولات التي خاضتها، وبقى السؤال المحير لنا جميعًا، هل الاتحاد المصري لكرة القدم فاشل أم نحن الفشلة؟ اعتقد أننا نحن الفشلة لأننا انتظرنا كثيرًا علي اتحاد شاهدنا علي يديه كوارث لم نراها أو نسمعها، خصوصُا عندما نرى منتخبات مصر السنية كلها فشلت في التأهل إلي كأس الأمم الإفريقية أو كأس العالم، وأخيرًا المنتخب الأوليمبي المصري مؤخرًا، في مشهد حزين ومؤسف وهو يخرج من بطولة الأمم الإفريقية تحت 23 سنة، والمؤهلة إلي دورة الألعاب الأوليمبية فى ريو دى جانيرو، في العام القادم. وللأسف سمعنا لغطًا كثيرًا، مرة تحكيم ومرة أرضية الملعب، وفي المباراة الأخيرة لا أعرف ما الشماعة التي سنرتكن عليها، ما دامت المبررات جاهزة للجميع؟ وهي حجج يسوقها أى مدرب وطني مصري مادام الأجنبي ليس له علاقة بالمحروسة سوى حصد الدولارات دون رقي أو حساب للاثنين من المدربين. وعلى رأي المثل المصري الشهير والقديم، إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا فشيمة أهل البيت الفشل، لأن الرقص أعتقد أنه ناجح في وسطنا الرياضي والكروي، لأنهم فالحون في الرقص علي الجميع وفي كل المواقف. اتحاد خرج علينا بلجان وهمية يترأسها أعضاء الاتحاد أنفسهم، ومع ذلك فشلوا فشلًا ذريعًا وشاهدنا مشكلات بالجملة فى كل شئ.. شؤون لاعبين ومدير فني للاتحاد ولجان تطوير، والمصائب لا تأتى فرادى لأن المجموعة ليس لديها سوى الفشل. اتحاد خرج علينا بنغمة تولى المناصب للإشراف علي المنتخبات بكل فئاتها، ومع ذلك خرجنا فى فضيحة لم تشهدها كرة القدم المصرية فى تاريخها، هب علينا اتحاد الكوارث بمصيبة وكارثة أودت بحياة 20 شابا مصريا أمام ملعب الدفاع الجوى، ومع ذلك تنصل الجميع واكتفوا بالبقاء في منازلهم في منظر مروع أصاب كرة القدم والملاعب والأندية والأسر المصرية بفراغ ذويهم. اتحاد أقل ما يوصف به كلمة "فضائح" عندما ترى بعثة المنتخب المصري فى دولة الإمارات ورئيسها سيف زاهر، ومشرفها حسن فريد، يعبثون باسم دولة بحجم مصر ليس سياسيًا فقط ولكن كرويًا، ومع ذلك خرج علينا الوزير خالد عبد العزيز بكلمة أنها "أزمة" وعدت في حواره مع رئيس البعثة فى قناة الحياة التي يعمل فيها مذيعًا وكأنه يخرج لسانه للشعب المصري بكلمة واحدة "قاعد علي قلوبكم" مادام ليس هناك من يحاسب هؤلاء الفشلة المرضى بوهم الكراسى، ومن الممكن أن نراهم مرة ثانية فى الجبلاية مع رئيس جديد يحركهم كعرائس ألف ليلة وليلة من إنتاج وإخراج الوزير والاتحاد، بحجة التدخل الحكومي، إذا كانوا هم يحترمون الحكومة والدولة والشعب المصري بالكامل. أخيرًا ونهاية بالفشل لم يعد يتبقى سوى منتخ واحد، حضر هاني أبو ريدة ليكون المشرف ومعه أحد أعضاء المجلس حتى يمكن إنقاذ اتحاد هو الأفشل فى تاريخ مصر، عليكم السلام وعلينا المهانة والحزن والألم والقرف من أعضاء أتى بهم هاني أبو ريدة وهم حاليًا يردون الدين، والدين عليهم كبير.. فى انتظار كلمة مجلس الشعب فى استجواب للجميع.