عقب تعادل الزمالك والأهلي في القمة 109 التي أقيمت بالأسبوع الثامن عشر للدوري بدأت التكهنات تزيد حول إمكانية استمرار محمد صلاح مدربا للفريق أو رحيله حيث كان الزمالك قدرفتح خطا للمفاوضات مع المدير الفني جوزفالدو فيريرا البرتغالي والذي أبدي موافقته علي تولي قيادة الفريق الأبيض. والبرتغالي ليس الأول فقد سبق وفتح الزمالك خطا للمفاوضات مع جورفان فييرا البرتغالي من أصل برازيلي الذي سبق وتولي مهمة الزمالك من قبل وكان الأقرب للعودة من جديد لولا التعنت في بعض الأمور المادية والإدارية حيث تقاربت وجهتي النظر فيما يخص الأمور المادية إلا أن إصراره علي رحيل محمد صلاح ودهازه وعودة أسامة نبية جعلت المفاوضات تتوقف ليبدأ الزمالك في رحلة البحث عن مدرب جديد وهو ما حدث بالفعل بعد أن تواصل مجلس الزمالك مع فيريرا الذي وافق علي تولي المهمة لكن المثير هي الشروط التي وضعها المدرب البرتغالي والتي لا تختلف كثيرا عن تلك التي أصر عليها فييرا والتي بسببها صرف الزمالك النظر عن التعاقد معه. كان الزمالك قد توصل لاتفاق مع فيريرا يقضي بتولي تدريب الفريق مقابل 45 ألف دولار راتبا شهريا. علي أن يتواجد معه مساعدون بالجهاز المعاون سيختارهما بنفسه وهو الشرط الذي رفضه من قبل الزمالك خلال مفاوضاته مع فييرا إلا أن رضخ لنفس المطلب مع فيريرا الذي أنهي مسئولو الزمالك الاتفاق معه وكان من المنتظر وصوله الخميس الماضي للقاهرة علي أن تكون أول المباريات التي يخوضها أمام طلائع الجيش الخميس المقبل في الأسبوع الحادي والعشرين وذلك لضيق الوقت حيث من المنتظر أن يواجه الزمالك اليوم انبي في الجولة العشرين. رضوخ الأبيض لطلبات البرتغالي رغم أنها نفس الشروط التي وضعها فييرا باستثناء أن فيريرا لم يُبد أي تحفظ علي تواجد محمد صلاح في الجهاز المعاون مع اشتراط وجود مساعدين له من نفس جنسيته يختارهما بنفسه لكن فييرا رفض تواجد الجهاز المعاون الحالي وطلب عودة أسامة نبيه مع التعاقد مع ماركو مدرب الأحمال الذي سبق وعمل معه في فترة ولايته الأولي للزمالك كما وافق فييرا علي تقاضي راتب 40 ألف دولار شهريا فيما رفع الزمالك المقابل من أجل فييرا إلي 45 ألف دولار شهريا وهو الأمر الذي بات يثير التساؤل في النادي عن أسباب الموافقة علي شروط فيريرا ورفض طلبات فييرا.