بدأ اليوم الإثنين سريان حظر ارتداء النقاب في فرنسا، وذلك لأول مرة في أوروبا، ويتضمن القانون الجديد فرض غرامة قدرها 150 يورو على أي امرأة تخالف ذلك. وكما جاء في الأهرام حض تاجر عقارات مسلم النساء على استمرار ارتداء النقاب إذا أردن ذلك، وحث أنصاره على التوجه إلى كاتدرائية نوتردام في وسط باريس في وقفة صامتة خلال النهار وعرض مساعدة الناس على دفع الغرامة. يذكر أن الأقلية المسلمة في فرنسا، التي يبلغ حجمها خمسة ملايين نسمة هي الأكبر في أوروبا الغربية، لكن يعتقد أن أقل من ألفي امرأة يرتدين النقاب بشكل فعلي. وقال زعماء مسلمون كثيرون إنهم لا يؤيدون النقاب، ولا القانون الذي يحظره. وتلقت الشرطة إرشادات الأسبوع الماضي للمساعدة في تنفيذ الحظر، وتطلب الإرشادات من الشرطة عدم رفع النقاب بالقوة، وتشير أيضا إلى أن الحظر لا يسري داخل السيارات الخاصة، لكنها تذكر رجال الشرطة بإمكان التعامل مع مثل هذه الحالات بموجب قواعد سلامة الطرق. وقال راشد نكاز الذي دعا إلى الاحتجاج أمام نوتردام في رسالة عبر الإنترنت إنه يعرض عقارا قيمته نحو مليوني يورو للبيع للمساعدة في تمويل حملته، وأضاف: "إنني أدعو كل النساء الحرائر اللائي يرغبن في ارتداء النقاب بالشارع والمشاركة في عصيان مدني". وقال متحدث باسم الشرطة الفرنسية إن الشرطة ألقت القبض السبت على 59 شخصا شاركوا في احتجاج محظور بشأن حظر النقاب.