أكد عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائرى والرجل الثانى فى الهيكل الوظيفة للدولة، أن عبد العزيز بوتفليقة بخير مناشدا من وصفهم "دعاة التيئييس" إلى ترك الرجل يرتاح ويعود إلى وطنه لمواصلة رسالة البناء والتشييد. وقال عبد القادر بن صالح فى كلمة له اليوم الثلاثاء خلال افتتاح يوم يرلمانى حول "مجلس الأمة: التجربة والآفاق"، إن صحة رئيس الجمهورية بخير والحمد لله"، داعيا له بالشفاء والعودة القريبة إلى أرض الوطن لمواصلة مسيرة الإصلاح والبناء والتشييد ودعا عبد القادر بن صالح - فى كلمته التى بثتها الإذاعة الحكومية - من وصفهم ب "الأصوات الناعقة ودعاة التيئييس" إلى "ترك الرجل يرتاح حتى يعود قريبا إلى وطنه لمواصلة رسالته فى البناء والتشييد. وكان الوزير الأول الجزائرى رئيس الوزراء عبد المالك سلال قد أعلن أن الرئيس متواجد حاليا بباريس فى فترة نقاهة بعد تحسنت حالته الصحية يوما بعد يوم. وقال سلال فى تصريح له مساء أمس، نقله التليفزيون الحكومى، إن رئيس الجمهورية المتواجد فى فترة نقاهة بفرنسا يتابع يوميا نشاطات الحكومة فى انتظار عودته لمواصلة مهامه خدمة للجزائر والأمة. تجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة الجزائرية كانت قد بدأت بعد ظهر أول أمس تحقيقا بتهمة "المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية وسلامة أراضى الوطن واستقرار المؤسسات وسيرها العادى " مع هشام عبود مدير صحيفة "جريدتى"، ونظيرتها بالفرنسية " مون جورنال " الذى قال إن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذى يعالج فى فرنسا من جلطة بالمخ منذ يوم 27 يناير الماضى تدهورت إلى حد إصابته بالشلل. وقد منعت وزارة الإعلام الجزائرية أول أمس الصحيفتين من الصدور بسبب وجود ملف يتحدث عن تدهور صحة بوتفليقة ونقله فجر الأربعاء الماضى إلى الجزائر. وهذه أول مرة تتعرض صحيفتين للحجب بسبب مقال يتناول صحة بوتفليقة على رغم مستوى النقد الكبير الذى توجهه صحف كثيرة إلى الحكومة على خلفية الملف وانشغال الصحف بصحة بوتفليقة منذ مرضه الأول فى عام 2007.