محمد عصمت الحليسي، قبطان مصري، لم يرتكب اي جريمة ولم يخالف اي قانون ومع ذلك تم احتجازه في دولة اريتريا منذ 5أشهر لايعلم احد سبب احتجازه، ولايعلم احد متي يُطلق سراحه، فرغم مرور كل هذه المدة، لم تتحرك الجهات المعنية ولم تتخذ خطوة فعلية لتُعيده إلي وطنه.. فهل يكون طوق النجاة الاخير في يد الدكتور محمد مرسي كما حدث مع الصحفية شيماء عادل التي كانت محتجزة بالسودان ولم تعد الا بعد تدخل الرئيس شخصيا.. حكاية محمد علي لسان شقيقه المحامي عادل عصمت، في الحوار التالي.