الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
ثورة الوعي الرقمي: كيف سيفكك "الذكاء القابل للفهم" شفرة المستقبل؟
السودان بعد 1000 يوم من الحرب: أسوأ أزمة صحية وإنسانية في العالم
برزاني وباراك يبحثان تداعيات الأوضاع في حلب السورية
بيريز يغلق باب يناير.. ريال مدريد يتمسك بالاستقرار ويرفض تدعيم الصفوف
أسفر عن 11 وفاة و10 مصابين، نائب محافظ المنيا يتابع حادث كمين الصفا
حكاية جريمة بهتيم.. غدر الصحاب «صميده» يقتل زميله وسط الشارع بشبرا الخيمة
مي عمر تتورط في جريمة قتل صديقتها إنجي المقدم في "الست موناليزا"
أنغام تطرح أول أغانيها في 2026.. «الحب حالة» | فيديو
كمال أبو رية وأحمد بدير وهدى الإتربى فى دراما رمضان على قنوات المتحدة
استئناف الملاحة النيلية والجوية بأسوان بعد استقرار الطقس
نتائج مثيرة في الجولة الأخيرة من ذهاب الدور التمهيدي لدوري السلة
وزير الخارجية ونظيره المالي يبحثان هاتفيا تعزيز التعاون الثنائي وجهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل
استمرار العمل بميناء مطار القاهرة خلال العطلات الرسمية لتسريع الإفراج الجمركي (صور)
فاروق حسني: دراسة جدوى المتحف المصري الكبير استغرقت 4 سنوات من العمل المُضني قبل البناء
الثقافة: تكريم المبدعين يعكس التفوق الثقافي ويضمن استمرارية الإبداع الفني في مصر
إصابة شخص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بقنا
الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن نتائج جولة الإعادة للمرحلة الأولى غدًا السبت
النقل: انطلاقة كبيرة وقفزات هائلة يشهدها أسطول نقل الركاب والبضائع بالشركات التابعة للشركة القابضة للنقل البحرى والبرى
المشاط تعلن أبرز الجهود المبذولة لتطوير منظومتي التخطيط والمتابعة وفق منهجية «البرامج والأداء»
حسن عصفور: واشنطن سعت لتنظيم موازٍ لمنظمة التحرير في التسعينات.. وحماس طالبت ب40% من مقاعدها
رئيس كولومبيا: ترامب كان يفكر في شن عملية عسكرية ضد بلادنا
الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي| دولة التلاوة يحتفي بعمدة التلاوة في مصر
لماذا غادر النور وجه سيدنا عبد الله بن عبد المطلب بعد زواجه؟.. عالم بالأوقاف يكشف كواليس انتقال سر النبوة
يايا توريه يعلق على ارتداء سيمينيو قميصه مع مانشستر سيتي
وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
حسن عصفور يروي كيف غيّر عدوان 1967 وسفرية خاطئة غيرت حياته
البرلمان.. ومسئولية التشريع
دعاء لتسهيل الامتحانات.. كلمات تطمئن القلب وتفتح أبواب التوفيق
الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية
«الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»
بعد تجاوز الأوقية 4500 دولار .. أسعار الذهب تواصل الصعود محلياً
كواليس مران الزمالك لمواجهة زد تحت قيادة معتمد جمال
تراجع العملات المشفرة مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية
السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟
مران الزمالك - انتظام شيكو بانزا.. وتخفيف الأحمال استعدادا لمواجهة زد
الصحة: تنفذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات
غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 71،409 والإصابات إلى 171،304 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
وزارة التضامن تشارك في معرض الصناعة التقليدية بالمغرب ضمن فعاليات كأس الأمم
تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات
عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار
مصرع شاب في انقلاب دراجة نارية بطريق اللاهون بالفيوم
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 11 مليون جنيه
«رجال سلة الأهلي» يواجه الاتحاد فى دوري السوبر
حبس عامل دليفري لاتهامه بالتحرش بفتاتين بالسلام
فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه
خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه
دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟
تعليم سوهاج تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول
قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين
الحوافز المقدمة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات
شريف عبد الفضيل: مستوى إبراهيم عادل مع المنتخب «متذبذب»
خطوة بخطوة، طريقة عمل شيش الكبدة بمذاق مميز وشهي
تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر
حافظوا على وحدتكم
انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص في بيلجورود بعد هجوم أوكراني
نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي
إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا
إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مفرح كريم.. لوْ انتظرتَ قليلاً حتّي نكملَ القصيدة!
عذاب الركابي
نشر في
أخبار الحوادث
يوم 08 - 10 - 2016
لا أقولُ وداعاً يا صاحبي لأنّكَ رابضٌ في تربةِ القلبِ.. هوَ القلبُ نفسهُ بذاكرةٍ لا تصدأ، وسيظلُ موقوتاً علي مواعيدك الربيعية التي أربكتها الجيوشُ التترية لمرضِكَ اللعين..!!
آهِ.. ياصاحبي من زمننا حينَ يغدرُ.. ويقسوُ.. ويخونُ.. ويُديرُ لنا ظهراً إسمنتياً.. لا أبكيكَ، لم يعُد لديّ رصيدٌ من الدمع، فالذين غابوا والذينَ بكيتهم كثيرونَ.. اسمح لي أن أهنئكَ، لأنّكَ تشعرُ بالراحةِ والإطمئنان ولوْ قليلاً، وأنتَ تتركُ مكانَكَ العطرَ بابتسامتك الدائمة، وبشاشة وجهكَ التي قاومتَ بها المرضَ كلّ هذهِ السنين.. أهنئكَ لأنّكَ تترك الحياة التي لمْ تعُد حياةً.. وأخبركَ عبرَ أثير الشوق، وأنين الروحِ، أنَّ مكانك ممتليْ بكَ.. بطيفك البهيج.. بكلّ خطوة ملائكية لكَ، وأنتَ الإنسان الشاعر العاشق.. ممتليء بكَ اليومَ وغداً والآتي من الزمان.. سنتحدّث معكَ في الحُلمِ، ونقرأ أشعاركَ، ومقالاتك، وترجماتك، ورسائل عشقك في الواقع والخيال معاً.. ونطلبك كما تعودنا- علي نقّالك الذي لمْ تجرؤ أصابعنا المجنونة الوفية علي محو اسمك-المنغم بشوقك- مِن علي شاشات نقالاتنا.. لنْ يُغيّبكَ الموتُ أبداً!! أذكرُ جيداً قولك: إنَّ الموتَ كذبة كبيرة، يصدقها الموتُ وحده، والكاتب والشاعر والفنّان لنْ يموت، وأنه الوحيدُ الذي يقهرُ الموت بكلماتهِ.. وقصائده.. ورسائل عشقهِ.. ولوحاته التشكيلية.. وهوَ الوحيد الذي يقيمُ كرنفالاً، ويعزف بأوتار القلب أوركسترا كونية لموتِ الموت، ولهذا تعلن قوافي قصائدنا المتمرّدة علي زمنها الرتيب، أنّنا سنلتقي بعدَ ألف
عامٍ!!
. آهِ.. لو لمْ نكن التقينا، وتعارفنا، وتبادلنا عذابات القصائد، وآهات العشق، وقسوة الأوطان، وبعد الأحبّة، وهجر النساء، أنتَ في
الإسكندرية
تصوغ من زرقة البحر قوافي قصائدك، وأنا في
بغداد
أصوغ من فقر أهلي مزامير يرتلها أطفالي القادمون.. لكانَ أكثر راحة لي، ولما عشتُ فجيعة غيابك الجارح، ولما احتجت لهذا الكمّ من الدمع الّذي بلا دمع.. ولا أخفيك سرّاً لم يبق لديّ ثمالة دمع لكثرة ما فقدت من الأهل والأحبّة والأصدقاء!!
مرةً حين التقينا لقاءً حميمياً، في غفلةٍ من ساعة الزمن وهي بعقارب غيرعادلة، لقاءً رتيتهُ الكلماتُ والقصائدُ وأخيلة الأشواق، وسحر العناق.. وقرأنا قصائدنا الفارّة من البلاغات الخاوية، والأوزان السجون، وهطلنا دمعاً لؤلؤياً، معتذرين للوطن عن ضعفنا.. وحبّنا الخجول، قلتُ أشاغبكَ:
سألتكَ عن العشق؟
قلتَ لي: كالهواء!
وسألتكَ عن الكتابةِ؟
قلتَ لي: كالصّلاة!
وسألتكَ عن الفرح؟
قلتَ لي: حُلمُ البلهاء!
وسألتكَ عن المرض؟
قلتَ لي: الخيانة العظمي!
وسألتكَ عن الموت؟
قلتَ لي: المنتصر الوحيد!
قلتُ أشاغبكً، وأستفزّك أكثر، وأسألك كمْ الساعة الآن؟ فقلت لي: ساعتي موقوتة علي قلبي.. وقلبي بلا ذاكرة!!
وآخر مرةٍ التقينا في ذلك المقهي المشرعة أبوابه المعطرة بزرقة البحر السكندري.. كان صمتُك الملائكي آخرَ قصائدك!!
. أيّها الطفلُ المُدلّلُ
في مملكةِ الشعرِ،
لقدْ ظلّ الشعرُ طفلاً فيكَ!!
"أنا وأنتَ كلانا يبحثُ عن الآخر"!!
أنا وأنتَ والقصيدة والوطنُ هنا.. وهناك، متوحدون بموسيقا المدي، وضحكة الأزل!! فليذهب أصدقاؤنا النّهاريونَ إلي أقصي الدنيا.. إلي نهاية الكون.. أبعد بحرٍ.. وأعلي جبلٍ.. وأجمل زهرةٍ.. وقطرة مطرٍ وحيدة!! ليذهبوا جميعاً آمنين، يحرسهم دفء قلوبنا الموقوتة علي الحُبّ، وهي تضخّ دمَ الألفة، وتنبض بالحرية.. ليذهبوا جميعاً، وليسألوا عن سرّ عشقنا العجائبيّ.. عن سرّ حلمنا.. عن صدي تأمّلاتنا. وقد صرنا واحداً.. كنّا جزءاً وفي القصيدة صرنا كلاً!!
تحدثنا عن الكلمات.. والقصائد.. والأحلام.. والحجر وهم يهزمون المرضَ والموت.. قلتَ لي: الجمالُ غلبَ الموت! وكان برهانك الرائع، أنّ الشمس التي تطلع كلّ يومٍ منذ ملايين السنين لم تمتْ!! قلت لك: كذلك المطر.. وضوء النهار.. وندي الصباح.. وضحكة أنثي فاتنة.. وشيطان الغرائز.. وثورة القُبلات، كلّ هؤلاءِ مجتمعين- ألغوا كلّ اسمٍ للموت في سجلات الحياة.. وكلّ تعرف لهُ في إنسكلوبيديا الكون والأزل!!
." الموتُ بلا ذاكرة
فارسٌ بجواد أعمي
تاريخهُ: صمتٌ، وترابٌ، وفراقٌ، وغربةٌ، وبكاء"!
يخافُ الموتُ من الكلمات.. من الموسيقا.. من ضحكة الحجر.. من عذوبة النّهر.. من إغواء أنثي.. من بريق الكواكب.. وانتفاضة الأشواق!!
الإبداعُ وحدهُ يعلنُ عن موت الموت، ليذق رعشته كما أذاقها لكَ، ولغيرك من الشعراء والعشاق والأنبياء! إنّ موت الموتِ سيكون عيداً للحياة.. للحبّ.. وللقصائد!
. مفرح كريم.. سلاما ً!1
جئت إلي الحياة علي مركب الريح، ثروتك قلبك النحيل، ورصيدكَ في بنك الحياة كلمات.. قصائد.. ورسائل حبّ، سكنتَ حدائق أجسادنا المبدّدة العطر والضوء، تروي قصص الحبّ هنا.. وهناك، وتكتب القصائد لتوقظ في قلوبنا النبض والحياة، وإشراقة الوطن.. وسيظل مكانك المخمليّ في أحلامنا.. وذكرياتنا!!
. " أيّها الشاعرُ القدّيسُ
هذهِ الوردة التي تحرسُ نومَكَ المخمليّ
هي محبة الآخرين"!
.يا أصدقاء.. يا شعراء.. ياغرباء.. ياعشاق.. يا سحرة!! قولوا لهذا الوطن الساكن فينا أن يجودَ بدمعته الأخيرة.. قولوا للكلمات أن تحتجبَ قليلاً.. قولوا للغيوم أن تؤجّل أمطارها اللؤلؤية.. واهمسوا للنجوم أن ترسلَ ضوءَها نشيجاً طازجاً.. وليؤرّخ كلّ منكم بدمعة حجرية، وارتعاشة جسدٍ ظاميء رفضاً.. إعلان احتجاج علي هذا الزمن الخؤون..!!
." لا مجدَ يأملُ بهِ زمننا الجاحدُ
الزخرفيّ
حتّي يتخلي عن صلواتهِ الكاذبة ".
. غاب مفرح كريم.. اختار اللاعودة علي حياة الانتظار.. اختار الغياب الآمنَ علي الحضور القلِق.. غاب مَن يُحبّكم بفرح قلبٍ.. وطربِ جسدٍ، غاب الصانع الأمهر للكلمات، المبدع الحالم، ذو الأصابع الرمادي، وترك للذكري الجارحة عطور طيبته، وعسل بشاشته، وسحر قصائده، وهي تحكي الكثير، تؤلم، وتجرحُ، وتدين، وتحبّ حتي آخر كلمةٍ وقافية وإيقاع وتفعيلة..!
." أمّا العشّاق
فأنّ الطبيعة لتضمهم إلي صدرها
ضمّاً عنيفاً
كأنما استنفدت فيهم كلّ جهدها،
وعجزت بعدهم!
ولا تستطيعُ أن تخلقَ أمثالهم وهم ندرة
ولم يبقَ فيها من القوة ما يعينها
علي إيجادِ أشباهٍ لهم مرة ًأخري" ريلكة / سِفر الفقر والموت.
. مفرح كريم.. ياصاحبي.. سلاماً!
" ينتهي الكثيرون
إلي مقصلة العصر،
وعمرُكَ في مملكةِ الشعر
إلي ما لانهاية"!
"
"ذهبتَ هادئاً
كما الماءِ
إلي اللاعودة المفجعة"!
"
" القصائدُ
التي لا تؤرّخ لأسفارك،
أوزانها مهملة "!
"
اللحظات
التي تتجاهلُ عذابك
إلي مشنقة النسيان"!
***
الأصدقاء الذينَ لا يرثون حميميتك
لقاؤهم فراق!
. أيّها الناسكُ النبيلُ
نمْ هادئاً
رُبّما يستحدثُ الزمنُ القادمُ
وزارة للفقراءِ، والعشاق، والشعراء، والأنبياء المنبوذين!
." أيّها الأصدقاءُ
تعالوا نوقف ساعة الوقتِ
حتّي يطبعَ الشاعرُ
ديوانه الأخير
علي نفقةِ الحدائق "!
. مفرح كريم.. نمْ هادئاً.. مطمئناً، في الفردوس الذي هيأتهُ لك القصائدُ، فالظلمة، والآلمُ، والحزن، والمعاناة أصدقاءُ أبديون.. والحياة حربٌ دائمة!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
محمد عفيفي مطر.. آخر العاشقين
محمود درويش.. جدارية الأرض الطيبة
محمود درويش.. جدارية الأرض الطيبة
الحبُّ الّذى كَتَبنى
الناصرة تحتفي بسبعينية الشاعر سميح القاسم
أبلغ عن إشهار غير لائق