اكد اللواء أركان حرب ناصر محمد عاصي، قائد الجيش الثاني الميداني، أن هناك رجالا مرابطون في سيناء يخوضون حربا شرسة ضد عدو غادر من الإرهابيين والتكفيريين أعداء الله وأعداء الوطن، فسطروا بدمائهم اروع البطولات للحفاظ علي تراب الوطن، مصرين علي تطهير سيناء من الإرهاب وإعادة الحياة الطبيعية لأهلها ولكي تنعم مصر وأهلها بالأمن والأمان.. مقدما الشكر لرجال الجيش الثاني الذين يقفون مع باقي أقرانهم من رجال القوات المسلحة حائط صد ضد كل من يحاول العبث بمقدرات الوطن، ووجه التحية لأرواح الشهداء منهم والأبطال الذين يقدمون التضحيات والبطولات التي ستسجل في التاريخ بأحرف من نور جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية مصر بنصر أكتوبر بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير بوادي الملاك بالإسماعيلية، وقال قائد الجيش الثاني الميداني لقد قطعنا علي أنفسنا أمام الله بأن نظل مرابطين في سبيله نواصل الليل بالنهار لنحافظ علي وحدة الأوطان، ولقد أقسمنا أن نفتدي مصر وشعبها بأرواحنا، فجيش مصر سيظل يحمي البلاد والعباد ويصون الأرض والعرض، ويدافع عن الحدود والوجود»، مختتما كلمته بالقول: »حمي الله مصر وشعبها وحفظ لها جيشها سندا قويا لها ولأمتها العربية».. وأشار إلي أن القوات المسلحة قامت بتطوير نفسها وشهدت السنوات الماضية نقلة نوعية في مجال التسليح. واضاف إننا نستعيد اليوم ذكري نصر عزيز أعاد لمصر عزتها وللأمة العربية كرامتها وما زالت أصداء الحرب مدوية في سجلات الشرف والمجد»، مؤكدا أن هذه الحرب لم تكن لمصر فقط بل لأمة انتفضت كي تستعيد شموخها. وأكد »عاصي»، في كملته بالاحتفال من الإسماعيلية، أنه منذ تاريخ حرب اكتوبر وصار أبطالها رموزاً تتحاكي بهم الأجيال جيلا بعد جيل، موجها تحية إجلال وعرفان لكل القادة ولأرواح الشهداء الذين ارتوت أرض سيناء بدمائهم. ووجه قائد الجيش الثاني الميداني، حديثه إلي قادة النصر في حرب أكتوبر، قائلا :»إننا علي دربهم سائرون وسنحافظ علي رايات الوطن مهما بلغت الصعوبات والتحديات»، مؤكدا أن ما تمر به منطقتنا من تغيرات حادة وسريعة يفرض علينا أن نكون علي استعداد عالٍ وراقٍ وأن تكون روحنا المعنوية في عنان السماء لنصل إلي كفاءة قتالية عالية.