كل يوم نقرأ ونسمع عن عمليات الخطف التي تحدث في جميع محافظات مصر من أجل حصول الجناة على فدية كبيرة من أهالي المجني عليهم لكن في النهاية تتعدد الجرائم والسبب واحد وهو بسبب الفلوس . نحن الآن أمام واقعة خطف غريبة إلى حد ما ......جناة يخطفون شابا جامعيا عن طريق الخطأ لتشابه اسمه مع اسم المجني عليه المراد خطفه انتقاما من والده رجل الأعمال . وكما نشاهد في الأفلام يتم تعذيب هذا الشاب لدرجة فقدانه الوعي من كثرة التعذيب وبعدها يتم الاتصال بوالده ليكتشف الجناة أن الضحية التى بحوزتهم ليس هو المقصود . واقعة غريبة دارت احداثها في مدينة السادات التابعة لمحافظة المنوفية لشاب يبلغ من العمر 19 عاما كل ذنبه أن اسمه حسام ، كان يجلس مع زملائه على إحدى الكافتيريات أمام الجامعة فجأة تقف سيارة جيب شيروكي سوادء اللون زجاجها فاميه لا تحمل لوحات معدنية لينزل منها ثلاثة اشخاص ملثمون يسألون عن شخص يدعى حسام وعندما يرد عليهم هذا الشاب قائلا نعم يتجهون إليه ودون تردد يطلبون منه ركوب السيارة معهم . في البداية رفض حسام لكنهم قاموا باقتياده بالقوة وظلوا يسيرون به مسافة طويلة وبعد ما يقرب من الساعتين وفي منطقة نائية توقفت السيارة وطلبوا من المجني عليه النزول من السيارة والجلوس على الأرض ثم قاموا بتعذيبه كل انواع العذاب ... ثم قاموا بالاتصال بوالد المجني عليه يطلبون فدية نصف مليون جنيه مقابل إطلاق سراح ابنه وهنا تحدث المفاجأة الكبرى ليجدوا على الطرف الآخر والد حسام يخبرهم بأن ابنه غير مخطوف هنا كانت الصدمة للجناة ووقتها أيقنوا أنهم خطوا شخصا آخر غير المراد خطفه المهم حاولوا الاتصال بوالد هذا الشاب للحصول منه على أي مقابل مادي مقابل إطلاق سراحه . في البداية حاول والد الضحية التفاهم معهم لكن كل المحاولات باءت بالفشل وطلبوا منه مهلة 48 ساعة لتجهيز مبلغ 20 الف جنيه . بلاغ للشرطة على الفور قام والد الطالب حسام بتحرير محضر في مركز شرطة السادات يفيد بخطف ابنه الطالب الجامعي مقابل فدية 20 الف جنيه وأثناء تحرير المحضر قدم والد الطالب ارقام تليفونات المتهمين لتحديد مكانهم . وبعد ثلاثة ايام من تتبع هواتف الجناة امكن التوصل إلى تحديد مكان المتهمين وبعدها قام رئيس مباحث مركز السادات بإخطار اللواء احمد عبدالرحمن مدير أمن المنوفية الذي امر اللواء جمال شكر رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن المنوفية والعميد ياسر عيسى رئيس مباحث المديرية بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وسرعة القبض على الجناة وبعمل عدة اكمنة في اماكن متفرقة تم القبض على السيارة وبداخلها المتهمين والمجني عليه . وبعد تضييق الخناق عليهم اعترفوا بارتكاب الواقعة عن طريق الخطأ وأن المجني عليه ليس هو المقصود ...... تحدث المتهم الأول ويدعى ابو عبدالله يعمل مقاولا قائلا : في احد الايام حدث بيني وبين شريكي في العمل خلاف وقتها قررت خطف ابنه لحرق قلبه عليه وكنت على علم بأن ابنه يدعى حسام ويجلس في مقهى بالمنطقة الاولى بمدينة السادات لكني لم اعرف ما عمر ابنه المراد خطفه هذا كل ما حدث وللاسف نفذت الجريمة ومعي اثنين من اصدقائي وفي النهاية اصبحت متهما من لا شىء . وفي النهاية امر مدير امن المنوفية بإحالة المتهمين إلى النياية و بعد التحقيق امرت بحبسهم اربعة ايام وتوجيه لهم تهمة الخطف.