أ ش أ/كشف أحدث تقرير صدر اليوم عن وزارة الشئون الاجتماعية النمساوية النقاب عن زيادة تعرض الأفراد المنحدرين من أصول أجنبية ذوى المؤهلات العملية المحدودة أو الإعاقة لخطر الفقر , كما حدد التقرير الفئات الأكثر عرضة لخطر الفقر داخل المجتمع النمساوى وحصرها فى طبقة المسنين والعائلات اللاتى تتكون من عدة أطفال , والسيدات كبار السن , والسيدات اللاتى تعولن أطفالهن بدون زوج , فضلا عن الأطفال. كما أشار التقرير إلى زيادة عبء مصاريف الخدمات الاجتماعية فى النمسا خلال العام الحالى مقارنة بالعام الماضي بعد أن ارتفعت فاتورة المساعدات الاجتماعية لتشكل نسبة 7ر30 % من إجمالي دخل النمسا القومي بزيادة قدرها 4ر2% عن العام الماضي. بينما أرجع وزير الشئون الاجتماعية النمساوي رودولف هندستورفر سبب زيادة المبالغ المخصصة للخدمات الاجتماعية إلى ارتفاع قيمة فاتورة بدل البطالة التى تحملتها الحكومة خلال عام 2009 بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التى سادت العالم نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية , موضحا أن ما يقرب من نصف قيمة فاتورة المساعدات الاجتماعية ذهبت إلى فئة كبار السن والمصاريف الخاصة برعايتهم , بينما توزعت القيمة الباقية على الخدمات الصحية وتخفيف الأعباء عن الأسر الفقيرة , والخدمات الاجتماعية المقدمة للأفراد من ذوى الإعاقة. وكشف التقرير النقاب عن أن نصف مليون مواطن نمساوي يعانون من خطر الفقر وغير قادرون على تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة الأساسية , في حين أشار التقرير في نفس الوقت إلى معاناة ما يقرب من ربع مليون مواطن نمساوي من ضعف المرتبات.