جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا    تحالف مؤسسي لدعم الطفولة المبكرة وبناء جيل المستقبل    بدء اجتماع قوى عاملة النواب لمناقشة مشكلات عمال مصانع الغزل والنسيج    استقرار أسعار السلع والخدمات في كفر الشيخ    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل.. خطوة استراتيجية نحو نظام صحي متكامل    مصر تشارك بجناح ضخم في بورصة برلين السياحية ITB Berlin 2026    التنمية المحلية تعقد جلسة تشاورية حول دور القطاع الخاص في إدارة مرفق المخلفات    «مصر السيادي» يدعو بنوك الاستثمار للتقدم بعروض لإدارة طرح 20% من «تأمينات الحياة»    وزير الري يتابع إجراءات الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية وحوكمة إدارتها    وزيرا التعليم العالى والصناعة يبحثان سبل تعزيز التعاون    وزير الخارجية ونظيرته الأيرلندية يبحثان سبل احتواء التصعيد في المنطقة    مصادر أمنية: مسيرة تستهدف مقر جماعة معارضة كردية إيرانية في إقليم كردستان العراق    الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منشأة نووية سرية بالقرب من طهران    إعلام إسرائيلي: طائرة F 35 تسقط مقاتلة إيرانية فوق سماء طهران    عودة هذا اللاعب للقائمة، 4 غيابات للأهلي أمام المقاولون    نيمار ينصح رودريجو بالاهتمام بصحته النفسية بعد إصابته    مرموش يقترب من الرحيل عن مانشستر سيتي.. صراع إسباني محتمل لضمه في الصيف    ضبط 11 طن كحول طبي و850 ألف قرص أدوية مجهولة المصدر بالقاهرة والجيزة    الأمن يكثف جهوده لضبط المتهم بقتل صديقه بسبب خلافات حول فتاة في مصر الجديدة    السجن 7 سنوات بدلا من المؤبد.. تخفيف عقوبة متهم بالاتجار في مخدر الآيس    نافذة على الوعي (4).. الحرب الدينية على إيران    الموسيقى العربية تحيي سادس ليالى رمضان الثقافية بساحة أبو الحجاج بالأقصر    فتح باب تلقي أعمال مسابقة يحيى زهران للإخراج الصحفي    الحلقة الأخيرة من كان ياما كان.. هل يعود الكدوانى لطليقته يسرا اللوزى؟    انعقاد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين عن «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»    الرعاية الصحية تُطلق مبادرة «رهن إشارتك» لتعليم لغة الإشارة بمحافظة السويس    وزير الصحة: المجالس الطبية المتخصصة قدمت مليون و86 ألف خدمة علاجية خلال 2025    سيميوني: أتمنى مواجهة برشلونة في دوري الأبطال.. وكنا أفضل بمجمل المباراتين    وزير النقل عن تطوير ترام الرمل بالإسكندرية: مشروع حيوى يحافظ على التراث    السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 50 ألف لتاجرى مخدرات بمدينة دهب    المرور يشن حملة مكثفة وتحرير أكثر من 1900 مخالفة مرورية    اصطدام أتوبيس بمدخل محل كوافير أسفل عقار بمنشأة ناصر.. صور    تقرير: أمين عمر يدير لقاء الهلال والنجمة في الدوري السعودي    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل    نائب وزير الصحة: ملف القضية السكانية يتصدر أولويات الدولة    رئيس وزراء إسبانيا: الحرب على إيران لن تؤدي إلى نظام دولي أكثر عدلًا    الطيران الإسرائيلى يبدأ موجة غارات على طهران    أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تسجل أكبر ارتفاع منذ 4 سنوات    مصر تكثف اتصالاتها مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وعمان وسوريا لمتابعة التطورات الإقليمية    تقديم خدمات طبية مجانية لأكثر من 7 آلاف مواطن ضمن قوافل «حياة كريمة» خلال فبراير    نادي جامعة حلوان يواصل تألقه رياضيا واجتماعيا.. جولات حاسمة وانطلاقة رمضانية قوية    حبس طالب بتهمة قتل زميله في مصر الجديدة    موعد أذان المغرب فى اليوم الرابع عشر من شهر رمضان بالمنوفية    عمرو سعد: "أنا الأعلى قيمة تسويقية في العالم العربي ومش شايف صراع ولا منافسة"    فابريغاس: كومو كان يستحق الفوز على إنتر    رمضان.. زاد المسيرة    «مفتاح العودة».. «صحاب الأرض» يغلق حكايته بوثائقي عن رحلة نجاة أطفال غزة للعلاج في مصر    تسمم أسرة بالغاز داخل منزلهم بعزبة المصاص في المنيا    النائب العام يشارك موظفي السكرتارية وطاقم حراسته مأدبة إفطار رمضان    رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يهنئ الإمام الأكبر بعد فوز طلاب الأزهر بجائزة دبي للقرآن    بين الانقسام والهروب.. الدولة تقترب من «رأس الأفعى»    نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة في المساجد الكبرى    وهج الفوانيس يضفي طابعًا تراثيًا على فعاليات "رمضانية المخواة"    الزمالك يفوز على البنك الأهلي في دوري المحترفين لكرة اليد    إيفرتون يزيد أوجاع بيرنلي ويواصل تقدمه في جدول الدوري الإنجليزي    "الإهمال الطبي " سياسة ممنهجة لقتل الأحرار .. استشهاد المعتقل إبراهيم هاشم بعد اعتقالٍ امتد 11 عامًا    مصادر تكشف تفاصيل تدشين تكتل برلمانى معارض بمجلس النواب    أيتن عامر تكشف حقيقة ياسر جلال وتطلب الطلاق في الحلقة 14 من "كلهم بيحبوا مودي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نور العالمين
يقدمها: فريد إبراهيم
نشر في الجمهورية يوم 26 - 05 - 2019

جاء فتح مكة كنهاية للشرك في أرض الجزيرة العربية وبعد صبر طويل للمسلمين تحملوا فيه الكثير من أذي المشركين لكنهم عاملوهم بعد النصر بأخلاق المؤمنين الذين لا ضغينة ولا كراهية في قلوبهم وإنما المرحمة والتسامح والعفو.
الدكتور عبدالغفار هلال عميد كلية اللغة العربية جامعة الأزهر الأسبق بالقاهرة يقول: إن الانتصارات العظيمة تمت في شهر رمضان وعلي المسلمين أن يتأملوا فيها حتي يدركوا الأهداف المستخلصة والعبر التي يمكن أن تفيد المسلمين في حياتهم: أولاً حدثت غزوة بدر وثانياً حدث فتح مكة.
وكان فتح مكة في العام الثامن من الهجرة بدأ في العاشر من رمضان واستمر إلي العشرين منه. وكانت غزوة بدر في العام الثاني من الهجرة في السابع عشر من رمضان. وهنا نجد عملين عظيمين انتشر علي أساسهما الإسلام. فغزوة بدر كانت الانطلاقة الأولي التي نصر الله فيها المسلمين نصراً مؤزراً سمح للإسلام أن يعلن كلمة الله بعد أن حاصرت المسلمين عقبات كثيرة وضعها المشركون وأذنابهم وييسَّر الله الأمر لرسوله وأمده بمدد من عنده وفتح مكة حدث عظيم جاء بعد صبر طويل للمسلمين تحملوا فيه ما تحملوا من أذي المشركين الذين طردوا المسلمين من ديارهم واستولوا علي كل مقدراتهم وحرموهم من وطنهم الأصلي مكة المكرمة.
وأضاف د. هلال أن المسلمين عادوا إلي مكة فاتحين مستردين عزتهم وقوتهم وأوطانهم التي سُلبت منهم.. جاءوا بعشرة آلاف مقاتل علي رأسهم جميعاً رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمرهم بمبادئ تُرسي قواعد الإنسانية ومبادئ احترام الإنسان. لم يكن دخول مكة أمراً همجياً أو وحشياً مثل ما نري في الحروب حينما يتسلط القوي علي الضعيف ويدخل ليهدم الدور أو ليقطع الشجر أو يقتل الناس.. أرسي رسول الله صلي الله عليه وسلم في دخوله مكة مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر فحينما دخل مكة أمر الجنود ألا يقاتلوا أحداً. وإنما يدخلون دخولاً سلمياً لا يؤذون أحداً ولا يدخلون داراً وإنما يعلنون من دخل داره فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
إذن هي حرب سلام وأمن للناس لم يغير الرسول صلي الله عليه وسلم أي شيء أمنهم علي أنفسهم وأمنهم علي أموالهم فلم تسلب ولم تنهب والذي في يده وظيفة لم يترك وظيفته.. فعثمان بن طلحة كان معه مفاتيح الكعبة وأراد رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يفتح له عثمان الكعبة ليصلي فيها فدعاه ففتح له.. دخل الكعبة ثم خرج فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه.. يا رسول الله اجعل لنا الحماية مع السقاية أي اجعل معنا مفتاح الكعبة نحن الذين نشرف علي الكعبة ونخدمها وبينما هو يتحدث مع رسول الله نزل جبريل عليه السلام بآيات قرآنية كريمة يقول فيها الله تعالي "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلي أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً" فالله تعالي سمع الحوار وطلب من رسوله صلي الله عليه وسلم أن يرجع المفتاح إلي عثمان بن طلحة فذهب إليه سيدنا علي ليعطيه المفتاح وقال له خذ المفتاح فقد أنزل الله فيك قرآناً وقرأ عليه الآية فقال عثمان أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فنزل وحي السماء بالحق وبهذا نعلم أن الإسلام دين وفاء وليس لغصب الحقوق أو طرد الناس من وظائفهم.
وقال د. هلال لقد جمع رسول الله صلي الله عليه وسلم.. أهل مكة المعاندين وغير المعاندين ولم يطلب منهم أن يتحولوا إلي الإسلام ولم يؤذهم بأي نوع من أنواع الإيذاء بل قال لهم ما تظنون أني فاعل بكم كانوا يتوقعون أن ينتقم منهم وأن يعاملهم بمثل ما عاملوه به من الطرد من مكة. بل كان الرسول سمحاً كريماً مع القوة التي كانت معه في ذلك الوقت قالوا له في الرد علي كلمته أخ كريم وابن أخ كريم إذن أنت لا تقابل السيئة بالسيئة وإنما تقابل السيئة بالحسنة فأصدر العفو العام "اذهبوا فأنتم الطلقاء" وبدلاً من أن يكون يوم انتقام قال لهم اليوم يوم بر ووفاء.. أين هذا مما استخدمه أعداء المسلمين حينما أحرقوا في مساجد الشام سبعين ألفاً أسألوا دماءهم فيها بغير حق.. وأين هذا من سقوط الأندلس حينما كان يحكم علي المسلم بحكم محاكم التفتيش إما أن يتخلي عن دينه أو يحرق علناً في الشارع هذا هو محمد صلي الله عليه وسلم رمز السلام وزمز الأمن والأمان في العالم والتاريخ شاهد علي ذلك.
وأضاف د. هلال إننا نذكر نصر العاشر من رمضان بكل فخر وتقدير ما صنعه جنودنا البواسل من الانتصار الكبير علي الكيان الصهيوني وعبور المانع المائي الكبير قناة السويس وتحطم خط بارليف الحصين في ظرف 6 ساعات كما قال الرئيس السادات رحمه الله لقد انتصروا بكلمة واحدة "الله أكبر" حررت تراب مصر الغالي من دنس الصهيونية وأعادت للمصري عزته وكرامته بمدد من الله سبحانه وتعالي.
الدكتور أحمد محمود كريمة أستاذ الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر يقول: إن الله عز وجل قد بشر بفتح مكة بقوله "إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً" وقد قال تعالي في مكة قبل الهجرة "لا اقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد" وقال "إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلي معاد" فهذا من أنباء لرسول الله صلي الله عليه وسلم وصدق الله فيما وعد وفتح مكة هو الفتح الأعظم لما فيه من إعلان التوحيد علي قدس الأقداس الكعبة المكرمة بالإضافة إلي تطهير البيت الحرام من الأوثان والأصنام.
وأضاف د. كريمة أن من الدروس المستفادة رد الأمانات ويتجلي ذلك في أن الرسول صلي الله عليه وسلم.. لما أراد بمشورة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه أن يأخذ مفاتيح الكعبة ويضمها لبني هاشم أنزل الله تعالي عليه "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلي أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" فدعا عثمان بن طلحة من بني شيبة قال له خذوها يا بني شيبة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم.. ومن الدروس والعبر كذلك العفو الشامل عندما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم. لأهل مكة ما تظنون أني فاعل بكم.. قالوا أخ كريم وابن أخ كريم فقال. لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء وكذلك الوفاء للأنصار رضي الله عنهم لقد أقام صلي الله عليه وسلم. بمكة ثمانية عشر يوماً ثم رجع مع الأنصار إلي المدينة المنورة وكل هذا يدل علي أن هذا الحدث حقاً وصدقاً الفتح المبين.
فتاوي رمضانية
استخدام آيات القرآن رنات محمول .. لا يجوز
الاعتكاف ليس فرضا.. والموظف المشغول لا شئ عليه
كتب - محمد زين العابدين
مدي جواز استخدام آيات القرآن كرنات محمول. والاعتكاف للموظف الذي تمنعه وظيفته البقاء بالمسجد ومن شربت ناسية اثناء اعداد الطعام كانت هذه موضوعات اسئلة القراء التي اجاب عنها العلماء.
يسأل القارئ محمد عبدالفتاح الكاشف من شباس عمير كفر الشيخ قائلا:
ما حكم الدين فيمن يستخدم آيات القرآن الكريم أو الأذان كنغمات لتليفونه المحمول؟
يجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الاسبق يقول:
الآيات القرآنية لايجوز استخدامها كنغمات للهاتف المحمول فالقرآن الكريم هو كلام الله تعالي الذي انزله علي أفضل رسله وخيرخلقه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وقد أمرنا باحترامه وتعظيمه وحسن التعامل معه بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره.. لأن فضل كلام الله عز وجل علي سائر الكلام كفضل الله تعالي علي خلقه.. وكلام الله اشرف وأرفع وأسمي من ان يستخدم كنغمات للهاتف المحمول فإن له من القدسية والتعظيم ما ينأي به عن مثل ذلك.
واذا كنا مأمورين بتدبر آياته. وفهم المعاني التي تدل عليها الفاظه فإن في هذا الاستخدام نقلا له من هذه الدلالة الشرعية واللغوية الي دلالة وضعية اخري علي حدوث مكالمة ما وذلك يصرف الانسان عن تدبره الي الاهتمام بالرد علي المكالمة اضافة الي ما قد يؤدي اليه ذلك من قطع السياق في الآية القرآنية وبتر لمعناها بل وقلب له أحيانا عند ايقاف القراءة للرد علي الهاتف المحمول فلكلام الله تعالي قدسيته الخاصة وتعامله الخاص به.
أما استخدام الأذان كنغمة للمحمول فليس حراما ولكنه قد يشوش علي الناس ويلبس عليهم مواعيد الصلاة فالأولي تجنب ذلك والاستغناء عن ذلك بالمباحات الكثيرة وفي الكثير المباح غني عن القليل الموقع في الحرج.
والله اعلم
يسأل القارئ عبدالهادي احمد حمدان ايهما افضل الاعتكاف أم العمل؟
يجيب عن هذا السؤال الشيخ كمال سرور من علماء وزارة الاوقاف يقول ان الاعتكاف من العبادات العظيمة وهو قربة لله سبحانه وتعالي وسنة مستحبة لرسول الله صلي الله عليه وسلم.
لكنه ليس هناك مايدل علي ان المسلم ملزم بالاعتكاف في رمضان وانما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم طلبا للأكمل والافضل والتماسا لليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.
كما ان شريعتنا السمحة أكدت علي ان المسلم يجب عليه ان يقدم الفرض علي السنة في العبادة وعليه فان العامل او الموظف الذي يريد الاعتكاف مما يترتب عليه تعطيل مصالح البلاد والعباد فلا يجوز اعتكافه وعمله افضل من اعتكافه لان العمل عبادة وقضاء مصالح العباد عبادة ايضا وقد قال صلي الله عليه وسلم "احب الناس الي الله انفعهم للناس".
فالاعتكاف لاشك له اجر كبير لكن خدمة الناس وقضاء مصالحهم لها اجر اكبر.
والله اعلي واعلم
تسأل القارئة ف.م.ع من القاهرة قائلة أثناء إعدادي للطعام شربت ناسية ثم تذكرت بعد ذلك فما حكم الدين في صيامي؟
يجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور أحمد طه ريان استاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الازهر وعضو هيئة كبار العلماء يقول:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه انما أطعمه الله وسقاه.
وقال: "من افطر في رمضان ناسيا فلا قضاء ولا كفارة".
بهذا الحديث النبوي أخذ الفقهاء جميعا في صيام النفل فمن أكل أو شرب ناسيا وهو في صيام التطوع فلا قضاء ولا كفارة اما ان حدث الأكل أو الشرب ناسيا في صيام رمضان فقد قال جمهور العلماء من الشافعية والحنابلة بصحة صومه وعليه اكماله ولا قضاء عليه أخذا بالحديث السابق حيث جعلوه دليلا عاما لصيام الفرض والتطوع.
فمن أكل أو شرب ناسيا فعليه ان يتم صومه ولا قضاء عليه فقد أخرج الامام أحمد عن مولاه لبعض الصحابيات أنها كانت عند النبي صلي الله عليه وسلم فأتي بقصعة من ثريد فأكلت منها ثم تذكرت انها كانت صائمة فقال لها ذو اليدين الآن بعد ما شبعت؟.. فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم: أتم صومك فانما هو رزق ساقه الله إليك" والعمل برأي الجمهور فيه تيسيرعلي المسلمين.. والله أعلم.
في حفل تكريم الفائزين بوكالة الشرق الاوسط
طايع: المسابقات لتحفيز الهمم وتشجيع الشباب
في إطار المشاركات الثقافية والاجتماعية والعناية بخدمة القرآن الكريم والاهتمام بحفظته. أقامت وكالة أنباء الشرق الاوسط بالتعاون مع وزارة الاوقاف حفل تكريم للفائزين من ابنائها وابناء العاملين فيها في المسابقة السنوية التي تقيمها في حفظ القرآن الكريم.
وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير الاوقاف أكد فضيلة الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بالاوقاف علي أن التنافس في الخير أمر مطلوب في شتي أمور حياتنا » لاسيما حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه والسنة النبوية المطهرة » لأن القرآن الكريم يعصم الإنسان من الزيغ والانحراف. وهو إنارة واستنارة للقلب والعقل معُا. مشيرًا فضيلته إلي أن وزارة الأوقاف بذلت جهدًا ملموسًا في العناية بالقرآن الكريم وحفظته » وذلك من خلال تنظيم المسابقات. ومعاهد معلمي القرآن الكريم. كما قامت بتفعيل دور الكتاتيب. وافتتاح العديد من المدارس العلمية والقرآنية من أجل حفظ كتاب الله وفهم معانيه . وكذلك ترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية. حتي لا يتم استدراج النشء تحت مسمي تحفيظ القرآن. وتشويه عقول الأطفال والسيطرة عليهم. وذلك لحفظ أبنائنا وبناتنا من الأفكار المتطرفة والأخذ بأيديهم إلي الطريق الوسطي والبعد بهم عن طرق التشدد والغلو.
وأوضح فضيلته أن هذا الجهدَ عملُ مبارك. مؤملًا الاستمرار في العناية بالقرآن الكريم وفهم معانيه ومراميه.
اما الكاتب الصحفي الكبير علي حسن رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الاوسط فقد أكد علي أن الوكالة ترحص علي إقامة هذه المسابقة سنويا تشجيعا للعاملين فيها علي حفظ كتاب الله والعمل بما فيه وكذلك تشجيع ابناء العاملين مشيرا الي أن القرآن الكريم كتاب هداية ينير به الله قلوب المؤمنين ويحميهم من الزلل ويدفعهم الي الجد والاجتهاد داعيا الي اهمية تدبر ما جاء فيه من تسامح ورحمة ودعوة الي العفو والايثار والاجتهاد والتعاون بين البشر.
كما تحدث الكاتب الصحفي نذار العطيفي نائب رئيس الوكالة والمشرف علي المسابقة فذكر ان المسابقة تنقسم الي اربعة مستويات الاول في حفظ القرآن كله مع التفسير والثاني في حفظ نصف القرآن والثالث عشرة اجزاء وحفظ بعض الاحاديث النبوية واسباب النزول والرابع حفظ ثلاثة أجزاء لصغار السن.
مجالسة العلماء
قال أبو سليمان رحمه الله تعالي : "جالس العلماء.. فإذا أصبت حمدوك. وإن أخطأت علموك. وإن جهلت لم يعنفوك. ولا تجالس الجهال.. فإن أصبت لم يحمدوك وإن أخطأت لم يعلموك. وإن جهلت عنفوك. وإن شهدوا لك لم ينفعوك".
مداد العلماء
قال الحسن رضي الله عنه : "يوزن مداد العلماء بدم الشهداء. فيرجح مداد العلماء علي دم الشهداء".
العالم بين الخير والشر
قال سفيان الثوري رحمه الله تعالي : "ليس العالم الذي يعرف الخير والشر. وإنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه ويعرف الشر فيتجنبه".
أشده حسرة
قال حاتم الأصم رحمه الله تعالي : "ليس في القيامة أشد حسرة من رجل علم الناس علماً فعملوا به ولم يعمل هو به ففازوا بسببه وهلك هو!".
دعاء
اللهم عاملنا بما أنت أهله. ولا تعاملنا بما نحن أهله. فانك أنت أهل التقوي وأهل المغفرة".
حديث نبوي
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وتأخير السحور".
قيمة الوقت
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: "صحبت الصوفية فما انتفعت منهم إلا بكلمتين. سمعتهم يقولون: الوقت سيف فإن قطعته وإلا قطعك. ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل.
جُمَلِ الدعاء وجوامعه
عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ النبي صلي الله عليه وسلم وأنا أصلي. وله حاجة. فأبطأت عليه. قال: "يا عائشة عليك بجُمَلِ الدعاء وجوامعه" فلما انصرفت قلت: يا رسول الله وما جمل الدعاء وجوامعه؟ قال قولي: "اللهَّم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم. وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل.. وأسألك مما سألك به عبدك ونبيك محمد صلي الله عليه وسلم. وأعوذ بك مما تعوذ منه عبدك ونبيك محمد صلي الله عليه وسلم. وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشداً" رواه البخاري في الأدب المفرد.
العلماء ثلاثة
قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله تعالي : "العلماء ثلاثة: رجل عاش بعلمه وعاش به الناس. ورجل عاش بعلمه ولم يعش به الناس. ورجل عاش بعلمه الناس وهلك هو".
سر الزهد في الدنيا
قال رجل للحسن البصري: ما سر زهدك في الدنيا؟ فقال أربعة أشياء: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي. وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي. وعلمت أن الله مطلع عليَّ فاستحييت أن يراني علي معصيته. وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقائه.
العالم الذي لا يعمل
قال الغزالي رحمه الله تعالي: "العالم الذي لا يعمل بعلمه كالمصباح يحرق نفسه والضوء لغيره. وهو أشد عقوبة من الجاهل الذي لم يتعلم".
زلة العالم
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : "احذروا زلة العالم لأن قدره عند الخلق عظيم فيتبعونه علي زلته".
عالم السوء
قال وهيب بن الورد رحمه الله تعالي : "مثل عالم السوء كمثل الحجر يقع في الساقية فلا هو يشرب الماء. ولا يخلي عن الماء فيذهب إلي الشجرة".
حاجة الناس إلي العلم
قال الإمام أحمد: الناس إلي العلم أحوج منهم إلي الطعام والشراب. لأن الرجل يحتاج إلي الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته إلي العلم بعدد أنفاسه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.