ننشر رابط وشروط التقديم إلكترونيًا لمرحلة رياض الأطفال بأسوان    برلماني يطالب بتوفير كل الدعم لمصابي كورونا من ذوي الاحتياجات الخاصة    مطار مرسى علم يستقبل رحلة طيران قادمة من الكويت على متنها 165 مصريا    تحذيرات أردنية من عواقب وخيمة لعزم إسرائيل ضم أراض فلسطينية    مات جورج فلويد.. فأصبح بطلا!    نادى ليون يعلن ضم إيكامبي بشكل نهائى    حصاد جهود الدولة اليوم لمكافحة كورونا.. تسجيل 1152 حالة ووفاة 47.. والرئيس السيسي يكلف بمواصلة جهود احتواء التداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس    طارق شوقي: امتحانات الثانوية العامة في موعدها    وزير السياحة يستعين بنشوى طلعت مستشارا بيئيا    "الإسكندرية السينمائي" يهدي فريد شوقي وسام "فنان الشعب"    رئيس "مياه مطروح" يتفقد عددا من المشروعات ومحطات التحلية    ننشر رابط وشروط التقديم إلكترونيًا لمرحلة رياض الأطفال بالإسماعيلية    عمومية "كيما" تؤجل نقل ملكية أسهمها والبحث عن بدائل لسداد المديونية    شاهد.. محمد رمضان يطرح فيديو تشويقى لأغنيته الجديدة كورونا فيروس    ضبط 2350 كمامة مجهولة المصدر داخل مصنع "بير سلم " في كوم حمادة بالبحيرة    "طفل" يتسبب في وفاة فتاة وإصابة أثنتين في حادث سير بمدينتي    الكويت تسن قانونا مؤقتا يسمح بتخفيض الرواتب بسبب أزمة كورونا    ماذا قدم سانتياجو برنابيو أسطورة ريال مدريد فى الذكرى ال42 لرحيله؟    مصدران: الصين توافق على مجمع بتروكيماويات عملاق في شاندونغ بتكلفة 20 مليار دولار    الصديق عند الضيق.. مصر ترسل مساعدات طبية لأشقائها الأفارقة.. وتحركات دولية لدعم القارة السمراء    "جارديان": أردوغان المنافق.. يقتل الأكراد ويدين التمييز الأمريكي    محافظ المنوفية يقرر وقف تراخيص البناء لمدة 6 أشهر    الأوقاف تعلن أسماء الناجحين في مسابقة الإيفاد الدائم للأئمة    جمود في سوق الانتقالات.. الحقيقة الكاملة لعروض شراء وإعارة المغربي أزارو    تقرير.. سلاح ذو حدين في طريق بايرن نحو تكرار الثلاثية التاريخية    عرض تونسى لمحمود وادى والمصري يرفض    بدون حكام.. الموافقة على مباريات ودية "مشروطة" قبل استئناف بريميرليج    فرجاني ساسي يرفض إغراءات الخليج من أجل عيون الزمالك    حادث عنصري.. فيفا يطالب بعدم معاقبة اللاعبين المتضامنين مع قضية جورج فلويد    في رسالة عاجلة لمجلس الأمن.. السودان يدعو لتسوية سلمية لأزمة سد النهضة    فى حملة مكبرة..إزالة تعديات على أراضي الآثار والسكة الحديد بالإسكندرية..صور    قوة وهيبة.. ما سر وجود سيارات بفتحة شكمان واحدة وأخرى بفتحتين    تأييد الحكم على قتلة شهيد الشهامة بالمنوفية    مد الحكم على تظلم حسن نافعة ضد قرار منعه من التصرف في أمواله    انتهاء ردم نفق العروبة بمصر الجديدة لتخليص محور صلاح سالم من الاختناقات المرورية    مش هنقطع عيش حد.. تفاصيل تطوير سوق السقط ومحيط مستشفى 57357    شاهد.. التزام المواطنين بالكمامات فى الأحوال المدنية والجوازات    نائب محافظ سوهاج يتفقد أعمال مبادرة حياة كريمة في قرى جهينة    وزارة الطاقة: إنتاج روسيا النفطي انخفض إلى 8.59 مليون برميل يومياً في مايو    بالصور.. محافظ بني سويف يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية    قبل تدهور حالتها الصحية.. رجاء الجداوى: الإصابة بكورونا صعبة جدًا.. فيديو    في عيد ميلادها .. قرار غير متوقع من هالة صدقي    تشييع جثمان الفنان على عبد الرحيم اليوم بعد صلاة العشاء    كنت الوحيد الملتزم بالكمامة والجوانتى.. الشاعر أحمد تيمور يعلن إصابته بكورونا بعد حضور عزومة    خاص.. سلبية نتائج تحاليل الشاعر أحمد تيمور من "كورونا"    دعاء الاستفتاح في الصلاة.. تعرف على صيغه وحكمه    الأزهر للفتوى: تبرع المتعافين من كورونا ببلازما الدم واجب.. والامتناع إثم    هل يجوز استبدال الذهب القديم بالجديد؟.. البحوث الإسلامية تجيب    غدا.. رئيس الوزراء يحسم موعد عودة الصلاة بالمساجد    حكم صلاة من اقتصر على قراءة الفاتحة فقط دون آيات من القرآن .. مستشار المفتي يجيب    محافظ كفر الشيخ يعقد اجتماعًا مع رؤساء المراكز والمدن عبر «فيديو كونفرانس» (تفاصيل)    وزير الأوقاف: تشويه الرموز الوطنية صناعة شيطانية أدواتها الخونة والعملاء والجماعات الإرهابية    جامعة القاهرة تصدر دليلًا استرشاديًا للعزل المنزلي لمصابي كورونا    خطوة مهمة عليك اتباعها في البيت لتجنب كورونا.. تفاصيل    محافظ بورسعيد يستقبل عدد من الشباب المتطوعين لدعمهم جهود المحافظة في مواجهة تداعيات فيروس كورونا    مجلس الأهلى يبحث سبل الخروج من الأزمة المالية فى اجتماعه اليوم بالشيخ زايد    البنوك تبدأ العمل بالمواعيد الجديدة بعد تعديل مواعيد حظر    الكنيسة الأرثوذكسية: الاحتفال بالعيد في الكنائس ب6 أفراد فقط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يحمي ميليشيات الإخوان في أدلب ويراوغ لعدم تنفيذ "سوتشي"
أردوغان "راعي" الإرهاب في سوريا
نشر في الجمهورية يوم 22 - 05 - 2019

التطورات التي تشهدها المنطقة بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص تعد انسب ظرف دولي واقليمي لسوريا لكي تستعيد محافظة ادلب من براثن الارهاب والارهابيين دون ضجيج ودون جلبة و دون ردود فعل صاخبة من هنا وهناك.
لقد ساعدت المواجهة الاعلامية وحرب التصريحات المتبادلة بين المسئولين الامريكيين وبين المسئولين الايرانيين وارتفاع حدة التهديدات بين الدولتين في شغل العالم ووسائل اعلامه عما يجري في سوريا علي وجه الخصوص نظرا لانخراط ايران وامريكا في احداث سوريا الي حد كبير وانتقال المواجهة الساخنة بينهما من الساحة السورية الي مياه الخليج العربي وشواطئه ودولة.
فاذا كانت سوريا قد استغلت هذا الظرف فانها تكون قد احسنت اختيار التوقيت المناسب لتحرير ما تبقي من اراضيها من العصابات الارهابية التي لازال لها وجودا في بعض مناطق الشمال و الشرق خاصه في ادلب وريفها واذا كان هذا من باب الصدف فانها احسن صدفة وان كان لا يوجد صدف في مثل هذه الاحداث المصيرية غير انه في كل الاحوال فقد تهيأت كل الظروف الملائمة امام سوريا لاستعادة ادلب علي وجه الخصوص بتحريك جيشها للقيام بهذه المهمة التي ظلت تتحكم في تنفيذها او بدءها الصراع بين روسيا وحلفائها من جهة وبين امريكا وحلفائها من جهة اخري.
احد اهم اسباب عرقلة تحرير ادلب من ميليشيات جماعة الإخوان الإرهابية هو الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي يراوغ في تنفيذ التزاماته وتعهداته الذي الزمته به تفاهمات استانه واتفاق سوتشي والتفاهمات كانت بين اطراف آستانة روسيا وتركيا وايران واتفاق سوتشي وقعه اردوغان وبوتين فيپ17 سبتمبرپمن العام الماضي التزمت فيه تركيا بالمسئولية عن اخلاء ادلب من الجماعات الارهابية بتفكيكها تجنبا لاية عمليات عسكرية يقوم بها الجيش العربي السوري لتحريرها وتجنيب المدنيين اوضاع انسانية صعبة . لم يلتزم اردوغان بتعهداتها كما هي عادته وظل يرواغ بل زاد من عديد قواته وسرب كميات هائلة من الاسلحة الحديثة للجماعات الارهابية واغلبها ميليشيات صنفتها الامم المتحدة ارهابية وراهن علي المساندة الاوروبية والامريكية له بعد التحذيرات التي ما فتيء يروجها عن كارثة انسانية سوف تحدث اذا حاولت سوريا تحرير ادلب في عملية عسكرية وان موجات من اللاجئين سوف تغزو اوروبا ولعب اردوغان علي المخاوف الاوروبية من حدوث ذلك ولازال يراهن حتي الآن علي تضارب المواقف الدولية ويحاول حصد اي مكاسب لموقفه الداعم للجماعات الارهابية.
انتهت مراحل الجدول الزمني لتنفيذ اتفاق سوتشي ولم ينفذ اردوغان تعهداته بل ان اوضاع الميليشيات تحسنت كثيرا في ظل وجود دوريات تركية وبدأت تشن هجمات علي مواقع الجيش العربي السوري وتحاول السيطرة علي قري ومناطق جديدة واطلقت صواريخ علي قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية وازاء هذه الاستفزازات التي لم تكبح تركيا جماحها لم يكن امام روسيا وسوريا الا التصدي لهذه الاعتداءات والهجمات المتواصلة باستخدام الطائرات لقصف تمركزات ومواقع المسلحين وقطع خطوط امدادهم وتمهيد الارض للجيش العربي السوري لاستعادة كثير من القري والمناطق الاستراتيجية وتحقيق انتصارات كبيرة في فترة وجيزة مما دعا الآلة الاعلامية القطرية والاوربية المساندة للارهاب في سوريا الي الصراخ والعويل وترويج الاكاذيب والادعاءات حول كوارث انسانية ¢سوف¢ تحدث جراء عمليات الجيش السوري وقصف الطائرات الروسية والسورية للارهابيين وتحركت عواصم اوروبية لعقد جلسة لمجلس الامن ركز فيها اغلب ممثلي الغرب ومن يدور في فلكه علي مزاعم بحدوث ¢كارثة انسانية¢.
مندوب سوريا في الامم المتحده الدكتور بشار الجعفري رد عليهم في هذه الجلسة بقولهپأنه ليس هناك دولة في العالم تقبل الرضوخ للتهديد الإرهابي وتعريض حياة مواطنيها للخطر أو سلب حقها السيادي والدستوري في الدفاع عن أرضها وعن مواطنيها وأن الدولة السورية هي المعنية بحماية ادلب وأبنائها السوريين فيها من الإرهاب.
قال إن مدينة ادلب وبعض المناطق المجاورة لها تخضع لسيطرة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المدرج علي قائمة مجلس الأمن للتنظيمات الإرهابية واستغل هذا التنظيم الإرهابي عدم التزام النظام التركي بتعهداته بموجب تفاهمات أستانا واتفاق سوتشي لفرض سيطرته علي إدلب وخلق بؤرة إرهابية تبتز الدولة السورية.
لا يوجد هجوم عشوائي علي المواطنين السوريين المدنيين في إدلب كما يقول الجعفري بل هناك عمليات عسكرية يقوم بها الجيش العربي السوري ضد كيان إرهابي بهدف تحرير المدنيين السوريين في إدلب من استخدام تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لهم رهائن ودروعا بشرية مؤكدا أنه ما كان للإرهابيين الذين يحتلون إدلب أن يستمروا باعتداءاتهم واستفزازاتهم لولا الدعم الذي تقدمه السلطات التركية لهم وتنكرها لتعهداتها بموجب تفاهمات أستانا وسوتشي والذيپيضمون في صفوفهم عشرات آلاف من الإرهابيين الأجانب الذين قامت حكومات دول معروفة وبعضها أعضاء في مجلس الأمن بتجنيدهم واستقدامهم من جميع أنحاء العالم لينضووا في تنظيمات إرهابية متعددة التسميات والولاءات كتنظيم "حراس الدين" و"جيش المهاجرين والأنصار" و"جيش تركستان الشرقية" وغيرها وهو الأمر الذي أكدته تقاريرپالأمم المتحدة وكل هذه التنظيمات لها أسماء لا علاقة لها بسورية من قريب ولا من بعيد ولكن يحلو للبعض أن يسميهم أحيانا "معارضة سورية مسلحة معتدلة".پجبهة النصرة الإرهابية تتخذ مئات آلاف المدنيين دروعاً بشرية ويرتكب بحقهم أبشع الجرائم الهمجية وينشر الموت والخراب والدمار ويستبيح المرافق المدنية بما فيها المستشفيات والمدارس التي حولها إلي مراكز لاحتجاز وتعذيب وقتل كل من يرفض فكره التكفيري المتطرف وأحكامه الجاهلية والأنكي من ذلك هو أن رعاة هذا التنظيم استحدثوا له ذراعاً إجرامية سموها "الخوذ البيضاء" تحظي برعايتهم وتفوز بجوائزهم الاستخباراتية.
اتفاق خفض التصعيد في إدلب مؤقت والحفاظ عليه يستلزم التزام تركيا بإنهاء احتلالها مساحات واسعة من المناطق السورية وبتعهداته التي قطعها للضامنين الروسي والإيراني والكف عن دعم التنظيمات الإرهابية في إدلب ووقف ممارسات التتريك وبناء الجدار.
والاستمرار في المتاجرة بالدم السوري وبمعاناة الشعب السوري من خلال اختزال ما يجري علي أنه مسألة إنسانية بحتة لن يثني سوريا عن ممارسة واجبها الدستوري والقانوني في مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها
امريكا وتركيا تبذلان كل ما بوسعهما علي إعاقة جهود استئصال الإرهاب من آخر مواقعه في إدلب خدمة لأجنداتهما الخاصةپلأن القضاء النهائي علي الإرهابيين سوف يحرم الإدارة الأمريكية وأردوغان من أحد اهم ادواتهما لاشاعة الفوضي والخراب في سوريا لذلك يحرص الطرفان علي عرقلة اية جهود للتخلص من هذه الميليشيات الارهابية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.