قالت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري د. هالة السعيد إنه يتم حاليا تحديث رؤية مصر 2030 بإضافة عدة موضوعات مهمة. مثل ندرة المياه والقضية السكانية. بهدف توجيه الجهود إلي ضبط معدلات النمو. مؤكدة أن الاستثمار في رأس المال البشري هو ركن أصيل في تلك الرؤية. وأضاف السعيد أن تمكين الشباب يقع في صدارة أولويات الحكومة. مؤكدة أهمية تمكين الشباب وضمان مشاركتهم في صنع السياسات في وقت مبكر.. وألقت "السعيد" محاضرة في مقر كلية القادة والأركان التابعة لوزارة الدفاع. بحضور مدير الكلية وعدد من الحضور من الدول العربية منها الإمارات والأردن. وكذلك من فرنسا وباكستان ودول أفريقية. أكدت أن رؤية مصر 2030 هي جهد رائد في توطيد أهداف التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة: الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. مشيرة إلي أن تلك الرؤية تعد نموذجا مثاليا يقوم علي مبادئ النمو الشامل والتنمية الإقليمية المتوازنة. وأوضحت أن الحكومة اعتمدت للمرة الأولي عند وضع الرؤية نهجا تشاركيا لتطويرها. بمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني. كأضلاع للمثلث الذهبي للتنمية مشيرة إلي أن برنامج الإصلاح الاقتصادي. والإداري الكلي الذي بدأته الحكومة في 2016 استعاد استقرار الاقتصاد الكلي. حيث حققنا معدل نمو يقدر ب 5.3% في نهاية العام المالي 2018-2017 مقارنة بمعدل نمو 2.9% في عام 2014 مشيرة إلي أن برنامج الإصلاح الاقتصادي بدأ بإصلاحات جذرية حقيقية لم تحدث من قبل وهو ما يفسر ارتفاع معدل التضخم ل 32.9%. مشيرة إلي تحرير سعر الصرف وترشيد دعم الطاقة كإصلاحات جذرية قامت بها الحكومة. وحول توفير فرص العمل. قالت وزيرة التخطيط إن برنامج الإصلاح الاقتصادي هدفه الأساسي توفير المزيد من فرص العمل اللائقة. مشيرة إلي عجز ميزان المدفوعات والذي قدر ب 11.3 مليار دولار في عام 2012. أما اليوم يوجد لدينا فائض يقدر ب 12.8 مليار دولار. كما أن حجم الاحتياطي كان لا يغطي 3 أشهر واردات أما اليوم فيغطي حجم الاحتياطي 9 أشهر واردات. كما زادت تحويلات المصريين في الخارج إلي 26.4 مليار دولار. بالإضافة إلي نمو الصادرات بنسبة 40% والمستهدف زيادة تلك النسبة إلي 70% خلال العامين القادمين.