لجأ سمسار عقارات إلي حيلة جديدة من نوعها للهرب من ملاحقة أجهزة الأمن له خوفا من ضبطه في أحكام بالمؤبد في قضية مخدرات و15 عاما أخري بجريمة تزوير.. بأن قام باستخراج شهادة وفاة رسمية من قطاع الأحوال المدنية باسمه الحقيقي منذ عدة سنوات وبطاقات أخري باسماء وهمية وبمحل اقامة جديد بأحد الاحياء الراقية ليعيش فيها كأولاد الذوات مع أسرته إلي ان تم افتضاح أمره مصادفة بعد وصول معلومات بجرائمه لرجال المباحث ليتم ضبطه ويعترف بمفاجآت أخري يتم الكشف عنها خلال ساعات.. تحرر المحضر وأخطر اللواء محمد منصور مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة. تم الكشف عن جرائم المتهم بمعلومات سرية وردت للمقدم محمد كمال قلاوي رئيس مباحث الشروق من مصادره بأن أحد الأشخاص من العاملين في مجال المقاولات والعقارات يحمل عدة بطاقات رقم قومي باسماء مختلفة بنفس صورته وبطريقة مريبة تدعو للشك في أمره وانه يخفي سرا ويحاول الهرب من شيء ما في حياته الماضية منذ حضوره من فترة للاقامة بأسرته بين الأثرياء في فيلا داخل كمبوند الباتيو بدائرة القسم. باجراء التحريات أمكن التوصل الي تحديد شخصية المتهم الحقيقية وانه يدعي أشرف حامد "52 سنة" وبالكشف الفني عليه وجمع المعلومات توصل فريق البحث الجنائي بقيادة أشرف الجندي مدير الادارة العامة لمباحث العاصمة مفاجأة وهي ان المتهم مطلوب القبض عليه في حكم المؤبد في قضية مخدرات بشبرا صادر ضده عام 2008 وآخر بالسجن 15 عاما في قضية تزوير بالخانكة قليوبية عام 2016. أضافت التحريات ان المتهم شعر بأن حياته مهددة بدخول السجن ليقضي فيه بقية عمره فقرر البحث عن أي وسيلة للخروج من تلك الورطة مهما كان الثمن خاصة وانه لاحظ نظرات وتهديدات بعض معارفه وجيرانه بماضيه فقرر التخلص من اسمه وان يمحيه من الوجود ويصبح انسانا آخر فقام باستخراج شهادة وفاة رسمية باسمه الحقيقي بتاريخ 16 يوليو عام 2011 وقام بتزوير بعض الشهادات لاستخراج بطاقات رقم قومي باسم آخر دون شك من أحد وقام باستخراج عدة بطاقات باسماء أخري وعناوين مختلفة فيها مايفيد حصوله علي بكالوريوس صيدلة وأخري بانه صاحب شركة استيراد وتصدير وباستخراج فيزا كارد باسم أحمد محمد علي بعدة بنوك وباع محل بأحد المولات التجارية بنفس الاسم لشخص بمليون جنيه واستمر في حياته بتلك الطريقة بعد انتقاله للاقامة وسط الأكابر بالحي الراقي والعمل في مجال المقاولات والسمسرة متخذا قراره بأن يمحي من الوجود كل من يهدد مستقبله الجديد ويذكره بالماضي المؤلم إلي ان تم افتضاح أمره. بعد اتخاذ الاجراءات القانونية تمكنت قوة رجال المباحث بقيادة المقدم محمد كمال من القبض علي المتهم وسط ذهول جيرانه وعثر لديه علي الشهادات والبطاقات المزورة ليعترف بالعديد من الجرائم الأخري التي ستكون سببا في وصوله لحبل المشنقة. ونجحت أجهزة الأمن بالقاهرة في القبض علي مترجم من حدائق القبة وبحوزته عدداً من بطاقات وكارنيهات تحقيق الشخصية المزورة والتي تفيد انتحاله صفة مستشار بعدة محاكم هربا من الاحكام الصادرة ضده وللنصب علي المواطنين. كانت الخدمات الأمنية المتواجدة لتأمين المزارات السياحية بخدمة ارتكاز الأزهر بمنطقة الجمالية قد اشتبهت في المتهم حامد محمد "57 سنة" وبضبطه أدعي بأنه نائب رئيس محكمة النقض وعثر معه علي مجموعة من الكارنيهات والبطاقات المختلفة والتي تبين تزويرها واعترف بأنه لجأ إلي تلك الحيلة هربا من 4 قضايا متنوعة آخرها الازبكية أموال عامة ومطلوب التنفيذ عليه أيضا في قضيتي تبديد وأكد المتهم أنه حصل علي تلك المضبوطات من أحد الأشخاص بمحافظة الشرقية مقابل ألف جنيه لاستخدامها في النصب علي المواطنين أيضا والاستيلاء علي أموالهم بعد ايهامهم بعلاقاته بكبار المسئولين وقدرته علي توظيفهم ولم يتوقع اكتشاف أمره وحاول رشوة الضابط بمبلغ 1500 جنيه لعدم تحرير محضر ضده ليتورط في جريمة جديدة.. تم التحفظ علي المضبوطات واحيل إلي النيابة التي تولت التحقيق.