الوطن معني كبير وعميق وليس كلمة نرددها أو نطلقها أو شعاراً نرفعه فقط وإنما الوطن هو انتماء وولاء وتضحية فلا يمكن أن تستخدم وسيلة أداة للمساهمة في هدم وتخريب الوطن بعدم إخلاصك في عملك أو المشاركة في تسهيل الفساد أو القيام به للاستيلاء علي المال العام أو بث اليأس والإحباط في نفوس الزملاء أو الجيران بتشويه الصورة بأن المناخ سييء وأن حال البلد لم يتقدم وأن الوضع غير مبشر حتي تجعلهم ناقمين لا يعملون ويشاركون في زيادة الفساد وإحداث خلل فمثل هذه الأمور والتصرفات لا تمت للوطنية بأي صلة أو علاقة لأنك تعمل ضدها لصالح آخرين هم أعداء الوطن. فالحفاظ علي الوطن ليس بالكلام والشعارات وإنما بالتضحية والانتماء الصحيح والعمل بروح الفريق الواحد والمشاركة والتعاون والإنتاج حتي نستطيع الحفاظ علي الوطن وحمايته وكل واحد في موقعه ومكانه عليه أن يؤدي دوره بتفان وإخلاص ولا يجب أن نستعجل النتائج فالدولة جادة وبقوة في دفع عجلة التنمية بإقامة المشروعات الضخمة والتنموية وتوفير فرص عمل للشباب في ظل ظروف وتحديات صعبة تحاصر الوطن "مصر" من جانب المتربصين الذين يريدون أن ينتهزوا أي فرصة تتاح لهم للانقضاض علي الوطن "مصر" في لمح البصر لتحقيق مخططاتهم التي كانوا يحلمون بتنفيذها ولكنها فشلت كلها ولولا عناية الله وحفظه لمصر ويقظة ووعي الشعب المصري لكانت مصر في الضياع مثل سوريا وليبيا والعراق وتونس وكفانا الله شر الانقسام والاختلافات والفتن لأنها إحدي الأدوات التي يحاول الأعداء بثها ونشرها من استغلال بعض الحوادث والتصرفات الفردية للشرطة أو بعض القصور في الأداء لبعض الوزارات حيث يقومون بتضخيمها ونشر الشائعات علي مواقع التواصل الاجتماعي من خلال عملائهم الموجودين بيننا فما أسهل من الهدم. الدولة تتصدي بحسم لمواجهة الفساد المتغلغل في أجهزة الدولة دون تهاون وتبذل أجهزة الرقابة ممثلة في الرقابة الإدارية جهوداً مضنية كبيرة متواصلة للتصدي لكل أنواع الفساد وقد حققت نجاحات عديدة متنوعة في الضبطيات والقضايا وساهمت بقوة في الحد من الفساد ومازالت تواصل جهودها بكل ثقة للقضاء علي كافة أشكال الفساد لتصحيح الأوضاع الخاطئة وإحداث ثورة تغيير في الجهاز الإداري للدولة ومعالجة أوجه الخلل والقصور وتغيير الفكر حتي ننهض ونرتقي بهذا الوطن ويشعر أبناؤه بأن هناك تغييراً حدث وأن الفساد يتلاشي ويتواري وإحداث التغيير لن يتم في يوم وليلة وإنما سوف يستغرق بعض الوقت لأننا نتعامل مع بشر وليس ملائكة. فالحفاظ علي الوطن وحمايته يحتاج إلي إخلاص وتضافر كافة الجهود بين كل فئات المجتمع حتي يمكن أن نعبر هذه المرحلة المهمة في تاريخ مصر إلي بر الأمان.. لقد ضرب الشعب المصري المثل في التضحية خلال السنوات الماضية حتي تخطينا أصعب مراحل الإصلاح الاقتصادي وسنبدأ جني الثمار خلال الشهور القادمة فما تحقق من انجازات علي أرض الواقع أنقذنا من مخاطر عديدة تعرضت لها دول أخري فالدور التنموي ليس مقصوراً علي جهود الدولة فقط وإنما يجب أن يكون للقطاع الخاص دور أكبر ومسئولية اجتماعية أعمق. ** رسالة مهمة.. إلي: * الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي محتاجين التوسع في فروع لهيئة الاستثمار بالمحافظات بنفس مستوي الفرع الرئيسي بالقاهرة من الأداء والتيسيرات والتسهيلات والسرعة في إنهاء الإجراءات في زمن قياسي وهذا شيء مشرف لمصر.