تشهد مصر لحظة فارقة في تاريخها الحديث باختيار رئيس الجمهورية بعد أربع سنوات حققت فيها الكثير من النجاحات شعر بها القاصي والداني ولا ينكرها إلا حاقد أو غير محب لوطنه والتي تعد مرحلة التأسيس لنهضة مصر الحديثة.. إن نجاح الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية سيعزز القدرات ويزيد من التنمية الشاملة في مصرنا العزيزة. إن الشعب المصري علي قدر كبير من الوعي والفهم لظروف المرحلة الراهنة. ولا يحتاج من أحد دفعه إلي المشاركة في الانتخابات أو حسه علي الإدلاء بصوته لأنه شعب أبي.. ولكن الالتفاف حول قائد استطاع إعادة الوجه الحضاري لمنصب "رئيس الجمهورية" واجب وطني من حقه أن ينجح بنسبة تليق بمكانة مصر ورئيسها وهذه النسبة سوف تعطي لمصر قبل قائدها مزيداً من الثقل والتواجد علي الساحة الدولية والعربية أيضاً. فإن العالم يقيس نسبة الاقبال علي التصويت ويحلل نسبة النجاح ونسبة اقبال المرأة ورجال الدين والشباب وكبار السن ونسب التراجع عن المشاركة في النظام المصري في كل استحقاق انتخابي. ولقد بات تحقيق الاستقرار للوطن واضحاً لكل أفراد الشعب وجميع مؤشرات الانتخابات الرئاسية المباشرة المقبلة سوف تقضي علي كافة أطماع أعداء الوطن في الداخل والخارج. وعندما يأتي القرار الحاسم من الشعب باعتباره أعلي سلطة في الدولة يكون هو النجاح الحقيقي من أجل تحقيق الاستقرار المنشود في مرحلة الانطلاق الكبري المقبلة بإذن الله بعد استكمال مرحلة تأسيس الدولة الحديثة لمصرنا الغالية.