مفتي الجمهورية: المسجد في الإسلام منارة علمية وصرح شامل للحياة الروحية والاجتماعية    غدًا.. المصريون بالداخل يدلون بأصواتهم بجولة إعادة الدوائر الملغاة    غدا.. مليون و515 ألف ناخب وناخبة يدلون بأصواتهم لانتخاب 5 نواب بالبحيرة    خط سير المركز التكنولوجي المتنقل بايتاي البارود خلال يناير الجارى    قرارات مصيرية جديدة للممثل الكوري جو يون وو    رئيسة وزراء اليابان تجري مكالمة هاتفية مع ترامب قبل قمة "أمريكية-صينية"    "الأشمر": الحكومة اللبنانية أنجزت المطلوب وفق القرار 1701.. وإسرائيل لم تلتزم    التشيك تعرب عن تضامنها مع سويسرا عقب انفجار احتفالات رأس السنة    إلى أين يصل مسار التسوية بين روسيا وأوكرانيا؟    هل يزامل مرموش؟، مدرب بورنموث يكشف موعد رحيل سيمينيو عن الفريق    مدرب مالي: مواجهة تونس صعبة والتفاصيل الدقيقة ستحسم التأهل    تاريخ مواجهات ديربي كتالونيا.. تفوق برشلوني    اتجاه في الزمالك لتسويق بعض نجوم فريق الكرة لحل الأزمة المالية    السيطرة على حريق هائل بشجرة مجاورة لسور مدرسة سمنود الصناعية بالغربية    حالة الطقس اليوم الجمعة في الساعات القادمة بالإسكندرية ودرجات الحرارة    بعد غياب 13 عاما، توب يعلن عودته بألبوم جديد    «ترويض الغضب: فهم الانفعالات قبل أن تدمّرك» للكاتبة روعة بشير في معرض القاهرة الدولي    الرعاية الصحية: إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح بنسب نجاح تضاهي المعدلات العالمية بمحافظات التأمين    رئيس هيئة البترول يجري زيارة مفاجئة لمنطقة أنابيب البترول بالتبين    المركزي البولندي يتوقع تراجع معدل التضخم إلى 2.6% في 2026    الداخلية تحبط محاولة تشكيل عصابى لجلب مخدرات بقيمة 240 مليون جنيه    تموين القليوبية يحرر 65 مخالفة بالخانكة وبنها وقليوب    "منتجي ومصدري الحاصلات البستانية" يعلن خطة طموح لدعم صغار المزارعين    محافظ كفر الشيخ: افتتاح مسجدين بعد الإحلال والتجديد تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف» | صور    لقطات من زيارة أنجلينا جولى لمعبر رفح ضمن جولة فى محافظة شمال سيناء    "القومية" تستلهم أعمال عمار الشريعي على المسرح الكبير    مصطفى شوقي ل الشروق: «ابن الأصول» أولى تجاربي المسرحية.. واسم مراد منير جعلني أوافق قبل قراءة النص    تضاؤل فرص مهند لاشين في اللحاق بمباراة منتخب مصر أمام بنين    الصحة: تقديم 8.2 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بالإسكندرية خلال 2025    إجراء عملية زراعة قرنية ناجحة بمستشفى رمد المنصورة    عاجل | "الاتصالات" و"التموين" تطلقان 9 خدمات حصريًا عبر منصة "مصر الرقمية"    95% نسبة الإنجاز.. الحكومة تكشف موعد افتتاح «حدائق الفسطاط»    وقاية من الفتن: فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    667 ألف ناخب يتوجهون غدا لصناديق الاقتراع بالدائرة الثالثة بالفيوم    أمم أفريقيا 2025.. مكافآت خيالية في بنين لتحقيق الفوز على الفراعنة    ضبط سائق أجرة متهم برفع التعريفة بسوهاج بعد تداول الواقعة على مواقع التواصل    ارتفاع فى اسعار الفراخ اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    طب القاهرة: لا صحة لما يتردد بشأن إلغاء الدبلومات المهنية    اتفاقية تعاون بين بنك المعرفة والمجلس العربي للاختصاصات الصحية لدعم التحول الرقمي في التدريب الطبي    موعد فتح باب الترشح على رئاسة حزب الوفد    قرار جمهوري مهم ورسائل قوية من السيسي لحاملي الدكتوراه من دعاة الأوقاف    "النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة    فيلم الملحد يحقق 2 مليون جنيه في يومين عرض    منال عوض تبحث مع قيادات جهاز تنظيم إدارة المخلفات الوضع الراهن لتنفيذ منظومة ادارة المخلفات    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    كاف يخطر الأهلى بمواعيد مباريات الفريق فى دور المجموعات بدورى الأبطال    السيطرة على حريق فى أحد مطاعم المحلة بالغربية    الرئيس الفنزويلي: مستعد لمفاوضات مع واشنطن    تصعيد خطير.. قنصل السعودية يغادر الإمارات بعد أزمة اليمن    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الجمعة 2 يناير    معتز التوني يشعل السوشيال: حاتم صلاح يرفع أي مشهد ويخطف الأنظار    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعلن حصادها داخلياً وخارجياً في 2025    القبض على صاحب المطعم و3 من العاملين به في واقعة تسمم 25 شخصاً بالشرقية    اكتساح في الصالات ومجلس جديد في حصاد الأهلي خلال 2025    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة حفظ القرآن الكريم    ما آداب التصوير فى الحرم؟..وزارة الحج السعودية تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محافظات
التنقيب "عيني عينك" يهدم 7 منازل ومسجدين
نشر في الجمهورية يوم 02 - 10 - 2017

تشهد منطقة غرب البلد بأسيوط هوس البحث عن الآثار من أجل الكسب السريع والثراء حيث يقوم المواطنون بحفر منازلهم بحثاً عن الآثار الأمر الذي تسبب في انهيار العديد من المنازل ويهدد المنطقة بالكامل بالانهيار بسبب الحفر المستمر تحت المنازل والتي معظمها قديمة ومتهالكة وللأسف عدد من الدجالين محترفون في إقناع الناس بأنهم يملكون مقابر فرعونية ورومانية تحت أساس منازلهم عن طريق السحر والشعوذة وكتابة الطلاسم علي جدران المنازل والتنقيب بالحفر حتي 18 أو 20 متراً تحت المنزل وينتشر التنقيب في معظم مناطق الحي بل الأغرب من ذلك أن الأيام الحالية اتجهت مافيا التنقيب عن الآثار إلي مدافن أسيوط القديمة وانتهاك حرمات الموتي وبعض الأهالي عندما يذهبون إلي زيارة موتاهم يتفاجأون بحفر أماكن عديدة بداخل المقابر أو خارجها ويذهبون لتقديم الشكاوي ولكن دون جدوي.
قال عاطف توفيق ميكانيكي إن غرب البلد تحول إلي سراديب وحفر داخل المنازل حيث يقوم الأهالي بالحفر ليلاً أسفل المنازل حتي يصلوا إلي الجيران علي طريقة فيلم أمير الانتقام مشيراً إلي أن غرب البلد قد شهدت مؤخراً قيام بعض الأهالي بالتنقيب بمنطقة المجاهدين مما أسفر عن تصدع 7 منازل ولجوء الأهالي إلي الإقامة بالشوارع المحيطة.
قال محمد العمدة إن أكثر منطقة بحي غرب يتم البحث فيها هي منطقة المجاهدين وعلوة النصاري وقد سبق أن وجد مواطنين بهما بعض الآثار مما زاد من التنقيب والحفر الأمر الذي سوف يتسبب في كارثة وانهيار المنازل علي رؤوس المواطنين مشيراً إلي أن الحفر تسبب في تشقق مسجدي المجاهدين والكاشف الأثريين بالمنطقة.
أوضح وليد أحمد أن أهم سبب لانتشار تلك الظاهرة هو حلم الثراء السريع والذي أعطي فرصة للدجالين أن يصطادوا ضحاياهم من أصحاب المنازل القديمة وعندما يأتي الدجال إلي المنزل يطلب من صاحبه طفلاً لم يبلغ الحلم ويقوم بوضع غمامة علي عين الطفل ويبدأ بالتعزيم عليه باستخدام الطلاسم التي لا يعرفها أحد ثم بعد ذلك يروي الطفل بما يراه من خيرات وذهب وتماثيل وعندما يري صاحب المنازل غير مقتنع فيوهمه بأنه يستطيع أن يجمع له "زبون يشتري المنزل بما فيه" فيطمئن صاحب المنزل ويطمع ويوافق وتبدأ من هنا عملية النصب حيث يطلب منه الكثير من الأموال لشراء "البخور والدقش المغربي" و"العملات القديمة" ويبدأ التنقيب لأمتار كثيرة ويبدأ الدجال "بتحلية" ما يقوم بالعثور علي "قلل" فخار وأبواب علي شكل تضاريس وسراديب وجثث ويقوم الدجال ببث الوهم داخل الموجودين عن طريق "قطة أو ديك أو فأر" يظهر لصاحب المنزل دائماً وبعد ذلك يبدأ الخلاف بسبب الوقت والمجهود والمصاريف التي يدفعها صاحب المنزل لعمال الحفر التي تصل يومية العامل منهم 300 جنيه في الليلة وينتهي باختفاء الدجال من المنزل أو انهياره.
قال محمد عثمان محام إن مافيا الآثار يستغلون علاقاتهم في التهريب وإن معظم القضايا فشنك حيث بقدرة قادر نفاجأ بأن تلك الآثار مضروبة ولم نجد قضية واحدة يحكم فيها علي مهرب ليكون رادعاً قوياً لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن وأمنها القومي مشيراً إلي أنه بعد ثورة يناير استغل عدد من النصابين الانفلات الأمني وقاموا بتصوير تماثيل وترويج بيعها عبر الهواتف المحمولة ليكون رجال الأعمال الطامحون في الكسب السريع فريسة لهم بعد قيامه بتعليق دفع مبالغ مسبقة تتراوح ما بين 100 و200 ألف شرطاً جزائياً للبيع ويتم الشراء عبر اسطوانات كمبيوتر والهواتف المحمولة ثم بعد ذلك يكتشف الضحية أن التمثال "صيني مضروب" وتضيع عليهم المبالغ وما حدث مع أحد المدرسين بمنطقة غرب البلد ليس ببعيد حيث تم النصب عليه وشراؤه لتمثال مضروب ب 175 ألفاً واكتشف بعد ذلك أنه تمثال صيني ممزوج بماء الدهب وحرر محضر بأنه سرق منه المبلغ ولم يكشف عن الصفقة.
انتقد حمادة عيسي إبراهيم غرب البلد ما يحدث من نبش للقبور بمنطقة الشيخ شعبان الراعي بمدافن المسلمين حيث قام مجموعة من البلطجية بالحفر داخل مقابر الموتي وقبر الشيخ وسبق أن عثروا علي مومياء وتم تسليمها إلي قسم أول في ظل غياب للخريطة الأثرية بالمحافظة حيث يوجد الكثير من المناطق غير مكتشفة يستغلها البعض للبحث عن الآثار وعند التنقيب يضللون الأمن والمارة بوضع أكوام من مواد البناء بحجة أنهم يشيدون مقابر وقال: للأسف يومياً يتم تحرير محاضر ولكن التنقيب مستمر. مشيراً إلي أنه سبق أن وردت معلومات لضباط مباحث قسم أول أسيوط مفادها قيام "غ.ك.م" بائع متجول و"س.غ.ك" عاطل و"أ.م.ص" عامل مقيمين غرب البلد دائرة قسم أول أسيوط بحوزتهم أدوات الحفر عبارة عن "موتور سحب مياه و2 جاروف و2 غلق وكمية من الحبال و2 كريك" وبمواجهة المتهمين بما أسفر عنه الضبط أقروا بقيامهم بالتنقيب عن الآثار بقصد الثراء السريع ولكن للأسف ضعف القانون يهدد المنطقة بالكامل بالانهيار مطالباً بتشديد العقوبات.
الإسكندرية تودع الصيف.. بشاطئ حزين ومصطافين غاضبين
القمامة تحاصر "ستانلي" الفائز بجائزة الشاطئ الأسوأ
الإسكندرية هبة بكر:
في الوقت الذي بدأت فيه الإسكندرية استرداد عافيتها مرة أخري في جذب المصطافين لقضاء أجمل أيام الصيف كان الوداع له شكل آخر. حيث باتت الشواطئ وكأنها مهجورة فحصل شاطئ ستانلي علي لقب "الشاطئ الأسوأ" علي الرغم من تطوير كبائنه والإعلان المستمر عن الاهتمام به لجعله واحداً من أهم شواطئ الثغر لأنه حظي بمكانة ممتازة واعتلاه أجمل كباري الإسكندرية الذي يضفي لمسة جمال وروعة لمن هم في أسفل الكوبري مكان الشاطئ. ولأنه دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن اختتم الشاطئ الذي صرف عليه الملايين لتطويره أيام الصيف بكميات كبيرة من القمامة خلقت منه مكاناً صعب التواجد فيه. فإذا مررت علي رماله ستجد كميات من الأوراق والمخلفات التي اتخذت من الشاطئ مكاناً للتجمع. بالإضافة إلي رائحة الشاطئ الكريهة التي تغضب كل من تواجد في المكان تلك الرائحة التي يبررها مسئولو الشاطئ بأنها من أثر "الطفح المتكرر" لماسورة الصرف الخاصة بالشاطئ.
"الجمهورية" تجولت بواحد من أهم الشواطئ الذي كان في السابق رمزاً للجمال واحتل مقدمة الشواطئ المميزة لدي عروس المتوسط. فجاء في إعلانات السياحة التي تروج لمصر السياحية. وبرزت روعته في مشاهد الأفلام والمسلسلات. ليكون المشهد الحالي هو الأكثر حزناً حيث انتشرت القمامة بشكل كبير. وتجمعت مياه الصرف الصحي بين الأركان ووسط الكبائن. بالإضافة إلي الإهمال الكبير الذي تعاني منه الحمامات التي باتت أشبه ب "المراحيض العامة" ولم تحظ بأي نصيب من الاهتمام والتطوير وأصبح من المقزز التعامل معها.
قالت سميرة أحمد طبيبة تصادف وجودها بالشاطئ للاستجمام مع أسرتها أنها ندمت أشد الندم علي اختيار شاطئ ستانلي في آخر اجازة لها ولأسرتها في فصل الصيف. مشيرة إلي أنها توقعت أن يكون الشاطئ أفضل من غيره ولكنها فوجئت بكم من الإهمال وانتشار مكثف للقمامة سواء في مياه البحر أو علي الرمال.
أضاف أحمد أيوب نجلها وطالب بكلية العلوم أن الشاطئ تم تطويره مؤخراً وانتشرت صور له علي مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأنه تغير. مشيراً إلي أن الدخول إلي الشاطئ يكشف واقعاً محزناً لن يجعلك تعيد تلك التجربة مرة أخري.
وأكد أحد العاملين في الشاطئ رفض ذكر اسمه أن اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه البحر بعد التعديلات الأخيرة التي تمت من أجل التخلص من المياه المتراكمة كان سبباً رئيسياً في تلك الروائح الكريهة التي تخرج من الشاطئ. لافتاً إلي أن انسداد المواسير والمشكلات الواقعة في البنية التحتية للشاطئ تتسبب دائماً في تكدس المياه بين الأركان ووسط الكبائن التي تكلف تجديدها ملايين الجنيهات.
وفي منطقة بحري التي تغني لها "من بحري وبنحبوه" وأشدت بها الفنانة هدي سلطان في أغنيتها التي باتت رمزاً لحي الجمال والأصالة كان الشاطئ الخاص به في نهاية موسم الصيف ليس سوي مأوي للكلاب الضالة والقطط. كما حرص البلطجية علي الاحتماء به وتقضية السهرات الليلية فتحول إلي غرزة بعيدة عن الجميع. فكان هجرانه هو المأمن الوحيد للمصطافين من خارج المحافظة وزائريه من الإسكندرية حيث أكد عدد من سكان منطقة بحري أن الشاطئ لم يعد كما كان في السابق.
منطقة صناعية مصرية كورية علي 744 فداناً بالسويس
السويس شعلان عبدالصادق:
بحث محافظ السويس أحمد حامد وكانج وونج سيك رئيس جمعية التنمية الكورية المصرية وهونج لي رئيس شركة دريم ENG والعميد أسامة الباز أمين عام جمعية التنمية الكورية المصرية بالقاهرة كيفية إنشاء منطقة اقتصادية كورية للصناعات المتوسطة والصغيرة كثيفة العمالة.
عرضت المهندسة مني سعد مدير الاستثمار فرص الاستثمار بالمحافظة ووجود مساحة 744 فداناً مخصصة كمنطقة استثمارية صناعية وما تمتاز به من أهمية اقتصادية واستثمارية لقربها من مواني الأدبية والسخنة والطريق الدائري والعاصمة الإدارية الجديدة ومطارها وتوافر الخدمات بالمنطقة.
عرض كانج وونج رغبة الجمعية في استعداد شركات كورية للعمل داخل هذه المنطقة الاستثمارية بالأدبية وما قدمته الجمعية من أعمال وزيارات داخل جمهورية مصر العربية.
كما أكد هونج لي رئيس شركة دريم عن رغبة الشركة في إقامة مشروعات صناعية بالسويس وقدم الشكر علي ما لمسه من حفاوة الاستقبال ويري أن السويس ذات أهمية كبري للاستثمار وتستحق إقامة مثل هذه المشروعات وتشغيل العمالة.
رحب المحافظ بالوفد الكوري والاستثمارات الكورية وقال إن محافظة السويس جاذبة للاستثمار وبها مناطق صناعية واستثمارية وأن هذه المنطقة ذات المناخ الاستثماري القوي. مؤكداً أن شعب السويس شعب طيب يحب العمل وتوجد العمالة المدربة والمتخصصة وسوف نساهم في تذليل أي عقبات أمام فرص الاستثمار ونرحب بأي استثمارات جادة.
غرب الموهوب تتحدي "فنكوش" الاستشعار عن بعد
المنطقة في مرمي السيول.. والدراسات "نظرية"
تحقيق عادل السعداوي:
في الوقت الذي أكدت فيه الدراسات العلمية التي أعدتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن محافظة الوادي الجديد من أكثر مناطق الجمهورية أمانا من اخطار العواصف الرعدية والسيول التي يمكن أن تحدث نتيجة لهذه العواصف خاصة أن فرص سقوط الأمطار تكاد تكون منعدمة وبالتالي فأن حدوث سيول في منخفضات الوادي الجديد ضعيفة وفي حال حدوثها فأن تأثيرها ضعيف لعدة اعتبارات في مقدمتها أن أحواض التصريف السطحي لمجموعة الوديان توضح أنها من الوديان الحافية أي وديان تنبع من الحافة الصخرية ولذا فأنها صغيرة الحجم والمساحة ولا يوجد لها روافد تتجمع فيها الأمطار المتساقطة كما أن معدلات سقوط الأمطار بدرجة كبيرة ضعيف للغاية ولا يتعدي 4مم/سنة فضلا عن وجود ترسيبات رملية سواء كانت فراشات رملية ذات مسامية عالية أو كثبان رملية تعمل علي زيادة معدلات تسرب المياه بداخلها مما يقلل فرص اندفاع مياه السيول إلا إن السيول التي تعرضت لها قري واحة الداخلة العام الماضي خاصة قرية غرب الموهوب كشفت عن مفاجآت من العيار الثقيل يأتي في مقدمتها أن الدراسات والأبحاث العلمية التي أعدتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء مجرد تقارير مكتبية تخالف الحقيقة والواقع حيث أثبت الواقع العملي عكس ذلك تماما حيث انهمرت السيول بكميات كبيرة جدا من قمم الجبال المتاخمة لقريتي غرب الموهوب والأمان مما تسببت في تدمير مساحات هائلة من الأراضي الزراعية لصغار المستثمرين والمزارعين ولولا جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة الداخلة وإدارتي الري والصرف لغرقت القرية بالكامل وتحولت إلي بركة كبيرة من المياه حيث نجحت الوحدة المحلية لمركز الداخلة في تغيير مسار السيول إلي المناطق الصحراوية قبل أن تصل إلي التجمعات العمرانية والسكانية وهذه السيول لفتت الانتباه إلي خطورة المشكلة ولذا وضعت المحافظة بالتعاون مع وزارة الري خطة متكاملة استعدادا لأي سيول محتملة في مقدمتها توسعة بحيرة صرف موط 15 فداناً لتزيد من القدرة الاستيعابية للبحيرة وجاهزيتها لاستقبال مياه إضافية في حال زادت كميات مياه الصرف الزراعي الواردة إليها أو في حال حدوث أمطار غزيرة مرة أخري وتم لأول مرة هذا العام الموافقة علي إدراج محافظة الوادي الجديد ضمن المحافظات المخصص لها ميزانية لإقامة السدود وتأمين مخرات السيول بعدما أكدت المعاينة الميدانية لمعهد الموارد المائية التابع للمركز القومي للبحوث المائية خطورة المشكلة بالإضافة إلي استكمال تغطية مصرف درب الطيارة كما تقرر تشغيل آبار الري الزراعي بواحة الداخلة بالطاقة الشمسية والتي تشمل تشغيل 25 بئراً زراعية كمرحلة أولي بتكلفة إجمالية تصل حوالي 37 مليون جنيه.
أكد المهندس منصور إبراهيم سيد مدير عام ري الداخلة أنه تم إدراج منطقة غرب الموهوب ضمن المناطق غير الآمنة من أخطار السيول بعدما شهدت لأول مرة في تاريخها أمطار غزيرة لم تحدث من قبل مشيرا إلي الانتهاء من رفع جميع الإحداثيات المساحية الخاصة بالمنطقة لإقامة مخرات للسيول بمواصفات فنية تضمن الحفاظ علي المنشآت العامة والخاصة علاوة علي عدم وصولها إلي التجمعات العمرانية والسكانية.
أكد اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد أنه تم تشكيل إدارة للأزمات بقيادته وعضوية سكرتير عام المحافظة ورؤساء المراكز والمدن والمستشار العسكري للمحافظة ومندوب الأرصاد الجوية والطرق والمرور والتضامن الاجتماعي للتأكيد الكامل وبصفة يومية علي استعداد كافة أجهزة المحافظة لمواجهة أخطار السيول التي قد تحدث خاصة في المناطق الريفية التي لاتزال مساكنها مبنية بالطين والطوب اللبن والتي تتأثر بسقوط الأمطار القليلة واخذ جميع الإجراءات الاحترازية لتلافي أية مخاطر مع اعداد تقرير يومي مسبق من محطة الأرصاد الجوية عن أحوال الطقس والإبلاغ الفوري عن تغير مفاجئ سواء في حركة الرياح أو الرمال أو هطول أمطار مشيرا إلي تكليف إدارة الموارد المائية والري بمراجعة جميع مخرات السيول والتأكد من خلوها من أي إنشاءات أو مبان وتطهيرها بصفة مستمرة مع سرعة اكتشاف المناطق المتوقع حدوث سيول بها وتحديد المخرات بها وتفعيل مراكز العمليات ووضع خطة علمية وعملية لتوفير الأدوات والآلات والمعدات والتنسيق مع قطاع الطرق لتوزيع المعدات علاوة علي إعداد خريطة لأماكن تواجد المعدات والمهمات بكل مركز إداري وربطها بغرفة العمليات المركزية بالديوان العام وإجراء تجارب عملية علي إدارة الأزمات قبل حدوثها وحصر جميع المباني القديمة التي قد تتأثر بالأمطار بجميع المراكز والعمل علي صيانتها بالتعاون مع سكانها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.