حظيت زيارة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان إلي مصر باهتمام بالغ في الصحف والمواقع الاخبارية الدولية والعربية. وصفت صحيفة ¢الجورنال¢ الإيطالية الزيارة ب¢الناجحة تماما¢. وقالت: ¢رسول السلام يعود في غاية السعادة لروما¢. وقالت إن مصر بلد الأمن والأمان. واستطاع البابا نقل رسالة أمل لتساعد الشعب المصري علي التغلب علي الإرهاب. وأضافت صحيفة ¢لا ريبوبليكا¢ في عنوانها ¢مصر قبلة السلام.. عناق بين بابا الفاتيكان والإمام الأكبر¢ ومؤكدة أن البابا ينظر للأزهر كمؤسسة رائدة كبري. يمكن أن تقود العالم إلي السلام والأمن. وأبرزت صحيفة ¢كوريرا ديلا سيرا¢ عناق البابا والإمام الأكبر يعزل العنف¢. وعنونت ¢لا ستامبا¢ البابا في أكبر جامعة سنية بالعالم ¢يطالب بعزل العنف¢. أوضحت صحيفة ¢لاستامبا¢ الإيطالية أن عدم استخدام البابا فرانسيس لسيارة مصفحة في مصر يمثل رسالة قوية إلي الارهابيين علاوة علي أنه يعكس ثقة البابا في أمن مصر علي الرغم من الهجمات الأخيرة التي حدثت ضد كنيستين بطنطا والإسكندرية لافتة إلي أهمية تجاوز القلق من الارهاب واستمرار الانسان في حياته الطبيعية. وأشارت صحيفة ¢ثيتانوفيت¢ الإيطالية إلي أن مصر تلعب دوراً ريادياً في خريطة العالم علي المستويين الجيوسياسي والديني حيث ان مصر لديها بصمة غنية وعميقة منوهة إلي ان مصر من أكبر الدول الإسلامية في العالم. ونشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية مقالاً لبيل ترو بعنوان ¢الزيارة البابوية ترفع معنويات المسيحيين في مصر¢ قال فيه إن ¢البابا فرانسيس أقام قداساً في الهواء الطلق في القاهرة ليوصل رسالة قوية أن مصر بلد السلام والأمان. وكشفت صحيفة ¢الإندبندنت¢ البريطانية أن زيارة البابا فرانسيس إلي مصر ترمي إلي نشر السلام بين المسلمين والمسيحيين وتوطيد العلاقات مع قادة العالم الإسلامي في الوقت الذي يواجهون فيه معركة شرسة مع مُسلحي الجماعات الإرهابية. وتحت عنوان ¢البابا فرانسيس يمد يده للأقباط ويزور مصر بعد الهجمات¢. نشرت صحيفة الجارديان أن زيارة البابا تهدف لتوصيل رسالة سلام ووحدة للمسلمين والمسيحيين. ونقلت ¢فايننشال تايمز¢ عن مراسل الفاتيكان لصحيفة ¢ناشونال كاثوليك¢ قوله إن فرانسيس سعي لإعادة بناء العلاقات بصورة تجعلها مثمرة حيث يعتقد البابا أنه إذا كان هناك مكان يمكن السير فيه في رحلة بناءة فيجب فعل ذلك. وفي الولاياتالمتحدة ألقت صحيفة ¢الواشنطن بوست¢ الأمريكية الضوء علي زيارة البابا فرانسيس. بابا الفاتيكان. إلي مصر ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي. والإمام الأكبر أحمد الطيب. شيخ الأزهر الشريف. وكشفت صحيفة ¢لوس أنجلوس تايمز¢ الأمريكية أن الزيارة رسالة سلام ورحمة للمسلمين والمسيحيين وأبرزت رسالة الفيديو التي وجهها البابا لمصر قبيل الزيارة وقالت إنه بدا متحمسا بشأنها برغم الهجمات الإرهابية الأخيرة. وعرضت قناة ¢الحرة¢ الأمريكية علي موقعها الإلكتروني تحت عنوان ¢قبل مغادرته مصر.. البابا لكهنة المستقبل: كونوا قوة إيجابية¢ تقريرا مصورا بلقاءات البابا فرنسيس بالمسئولين المصريين وكذلك القداس الذي أقامه في استاد الدفاع الجوي ووداع الرئيس عبد الفتاح السيسي له عند سلم الطائرةلتنتهي بذلك زيارته التاريخية إلي مصر التي استمرت 72 ساعة. وذكرت القناة إن بابا الفاتيكان اختتم زيارته بلقاء كهنة المستقبل الذين يدرسون في الكلية الإكليركية للأقباط الكاثوليك في جنوبالقاهرة. ونشرت صحيفة ¢يو اس ايه¢ الأمريكية تقريرًا يرصد ردود أفعال بعض الحاضرين في القداس باستاد الدفاع الجوي. ويقول رشدي زايد. 81 عامًا. إنه جاء مع أحفاده العشرة من قرية نزلة خاطر. وهي قرية في صعيد مصر. لحضور قداس البابا. معبرًا عن سعادته برسالة السلام والوحدة للمسلمين والمسيحيين التي وجهها البابا في زيارته. وعرضت الصحف العربية والمواقع الاخبارية تقارير مصورة عن أهم محطات الزيارة من بينها موقع ¢قناة ¢الحرة¢ الأمريكية التي نشرت تقريراً تحت عنوان ¢قبل مغادرته مصر.. البابا لكهنة المستقبل: كونوا قوة إيجابية¢. ورصدت هيئة الإذاعة البريطانية ¢بي بي سي¢ تحت عنوان ¢بابا الفاتيكان يزور مصر¢ في تقرير مصور أهم المحطات في زيارة البابا فرانسيس إلي القاهرة منذ وصوله حتي مغادرته. وركزت قناة ¢سي إن إن¢ الأمريكية بالعربية علي أهم تصريحات البابا فرانسيس ووضعت عنوانا عريضا يقول ¢البابا فرنسيس: التطرف الوحيد الجائز للمؤمن هو تطرف الحب¢ والذي جاء في كلمة البابا خلال القداس الذي أقيم في استاد الدفاع الجوي بحضور أكثر من 25 ألفا من أبناء الشعب المصري. وسلطت الصحف العربية الأضواء علي أهمية الحوار بين الأديان من أجل ¢تذويب الخلافات وتقريب وجهات النظر¢. يقول فواز الخريشا في صحيفة "الرأي" الأردنية إن ¢سياسة التآخي والتعايش المتميزة "العفوية" الصادقة الراسخة التي تجمع بين المسيحيين والمسلمين تعتبر نموذجاً مميزاً فريداً في مصر¢. ويضيف باسم الطويسي في "الغد" الأردنية إن ¢المهمة الكبري في إعادة تعريف علاقة الاسلام والمسلمين المعاصرين بالأديان الاخري. لا يقدر عليها إلا مصر. وبالأحري لا تستقيم إلا بوجود مصر القادرة علي غرس قيم التسامح والحوار¢. ووصفت صحيفة "الخليج" الإماراتية لقاء شيخ الأزهر بالبابا فرانسيس بأنه كان ¢لقاء تاريخياً من حيث التوقيت. والمعني والقيمة¢ وأضافت: ¢لم يكن الدين الإسلامي يوماً دين إرهاب. ففلسفة السلام في الإسلام واضحة بينة. لا تخفي إلا علي كاره. أو موتور. أو حاقد. أو موبوء بالإرهاب. فالقرآن الكريم يؤكد علي حقيقة الاختلاف بين الناس ديناً. واعتقاداً. ولغة. ولوناً. وإرادة الله شاءت أن يخلق عباده مختلفين. ويترتب علي حقيقة الاختلاف في الدين حق حرية الاعتقاد. وهي تستلزم بالضرورة نفي الإكراه علي الدين¢. أما إميل أمين فكتب في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية قائلا: ¢مع تسارع الأحداث الإرهابية حول العالم والمحاولات الدؤوبة لقوي الشر والإرهاب لجر العالم إلي دائرة الصدام والقتال. أدرك أصحاب النوايا الطيبة أن هذا هو زمن التلاقي والدعوة للقاء عوضاً عن الافتراق¢.