رفعت دول أوروبية أمس من مستوي الإجراءات الأمنية قبيل أعياد الميلاد. بعد الهجوم الدامي الذي وقع في ألمانيا وخلف 12 قتيلا. أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن قوات الأمن ستظل علي أعلي درجة من التأهب في موسم التسوق قبيل الكريسماس. وأضافت أنه جري دعم الوحدات الأمنية بشكل فوري عقب الاعتداء. الذي استهدف سوقا مزحمة في برلين عبر شاحنة كبيرة دهست العشرات. وفي بريطانيا. فرضت السلطات الأمنية ثاني أعلي مستوي للتأهب في البلاد. مما يعني أن هجوما إرهابيا مرجح إلي حد كبير. وتم نشر فرق مكافحة الإرهاب في مناطق مختلفة من البلاد. لمنع هجمات مشابهة للهجوم الذي وقع في برلين. ووضعت قوات الأمن الحواجز الخرسانية في بعض المناطق تحسبا لهجمات دهس تستهدف المتسوقين. وكانت الشرطة البريطانية أعلنت الاثنين الماضي اعتقال 6 أشخاص للاشتباه في محاولتهم تدبير هجمات إرهابية في البلاد مؤكدة إن الاعتقالات مرتبطة ¢بأنشطة إرهابية دولية¢. وفتشت الشرطة 6 عقارات في إطار التحقيق. واستدعي خبراء متفجرات في الجيش إلي ديربي تحسبا لوجود قنابل. في بلجيكا عززت الشرطة من أجراءاتها الأمنية. وأغلقت منطقة شيربيك في بروكسل . بينما نفذت الشرطة عملية أمنية اعتقلت خلالها أحد الأشخاص المشتبه في صلته بالإرهاب. وكانت بروكسل شهدت اعتداءات كبيرة في مارس الماضي حين قتل 31 شخصا علي الأقل وأصيب 316 آخرين بعد تفجيرين انتحاريين في مطار بروكسل وتفجير ثالث في محطة مترو مالبيك بين مركز المدينة ومقر الاتحاد الأوروبي. وفي النمسا أصدر وزير الداخلية فولفجانج سوبوتكا تعليمات بتشديد التواجد الأمني ورفع مستوي اليقظة والحذر في الأماكن العامة كرد فعل علي هجوم برلين وكشف عن وجود اتصالات مع وزارة الداخلية الألمانية منذ وقوع الهجوم نافياً وجود دلائل تشير إلي وجود علاقات ذات صلة بالحادث تمتد إلي النمسا.