برلماني: انتصار العاشر من رمضان ملحمة تاريخية حطمت حصون العدو الإسرائيلي    انتصار العاشر من رمضان.. كيف صنع المصريون ملحمة العبور؟    برلماني: «حرب إيران» تؤثر على سلاسل الإمداد عالميًا وتتسبب في رفع الأسعار    متحدث الحكومة يطمئن المواطنين: مستعدون لكل حالات الطوارئ ونمتلك مخزونا من السلع يكفي لأشهر    الإسكان تناقش احتياجات مدن غرب القاهرة من مياه الشرب    الحرب على إيران | شركات نفط كبرى علقت شحناتها عبر مضيق هرمز    نواف سلام يطلق صرخة تحذير: "لا لجر لبنان إلى مغامرات مدمرة تهدد أمنه القومي واستقراره"    محمد صلاح يقود ليفربول أمام وست هام يونايتد    تغريم المتهم بنشر شائعات ضد بدرية طلبة 20 ألف جنيه    «التعليم» تبدأ تشكيل لجان وضع أسئلة الثانوية العامة 2026 الشهر المقبل    إصابة 9 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق اسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم    صور.. العثور على "خبيئة من التوابيت الملونة لمنشدي آمون" وثماني برديات نادرة من عصر الانتقال الثالث بالقرنة غرب الأقصر    أمسيات شعرية وعروض السيرة الهلالية والموسيقى العربية بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب.. الليلة    أوقاف الإسكندرية تنظم مسابقة قرآنية لتعزيز القيم الإيمانية في شهر رمضان    مشروبات لترطيب جسمك أثناء التمرين بعد الإفطار    إيركايرو تتابع التطورات الإقليمية وتدعو المسافرين لمراجعة بيانات حجوزاتهم    مملكة البحرين تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورا    افتتاح عرضي «يا أهل الأمانة» و«الليلة كبرت قوي» ضمن الموسم الرمضاني للبيت الفني للمسرح    رابط وخطوات الحصول على نتيجة الفصل الدراسي الأول بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية    بالأسماء والشعب، الفائزون بعضوية مجلس مهندسي الشرقية بعد انتهاء التصويت    استفادة 1.25 مليون مواطن من منظومة التأمين الصحي الشامل في الإسماعيلية    تأجيل دعوى علاج طفل مصاب بضمور العضلات ل 14 مارس    رئيس مجلس النواب يهنئ السيسي بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان    كتائب حزب الله في العراق: سنبدء قريبا بمهاجمة القواعد الأمريكية    تكتيك "الضربة النهارية": إسرائيل تباغت طهران بهجوم استراتيجي يوم السبت لتقليص الجاهزية العسكرية    محلل عسكرى لCNN: رد إيران السريع يعكس استعدادها ويختبر أنظمة دفاع أمريكا    أجهزة المدن الجديدة تواصل أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمحاور    الرزق الحلال في رمضان.. داعية تشرح أسرار الدعاء والتوكل على الله    بسبب قضية مشينة.. عمدة باريس يطالب بتجميد حكيمي    98 ألف زيارة منزلية لعلاج كبار السن وذوي الهمم بالشرقية    رئيس جامعة العاصمة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى العاشر من رمضان    علاج 1696 مواطنا بقافلة طبية بقرية في الشرقية    عصا وسلاح أبيض في وضح النهار.. الأمن يكشف كواليس مشاجرة السنبلاوين    اليوم.. بايرن ضيفا ثقيلا على دورتموند في كلاسيكو ألمانيا    ب (9) أطنان دقيق.. الداخلية تضرب المتلاعبين بأسعار الخبز الحر والمدعم في حملات مكبرة    خناقة الكلب والساطور.. كواليس فيديو معركة الكوافير وطليقها بسبب حضانة طفل    الداخلية تعلن نتائج حملات أمنية موسعة لقطاع الأمن الاقتصادي وضبط آلاف القضايا    تمريض القناة تطلق مبادرة «بداية نحو الإنقاذ» لتعزيز ثقافة الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي    دياب يحتفل بنجاح «هي كيميا» مع مصطفى غريب والمخرج إسلام خيري    وزير الإنتاج الحربي يوجه بإعداد خطة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة والذخائر    الري: إنشاء 50 بحيرة جبلية لحصاد مياه الأمطار بجنوب سيناء    نجاح فريق طبي في إجراء عمليتين دقيقتين لزراعة منظم ضربات قلب دائم بمستشفى قفط    كشف أثري لمومياوات وبرديات نادرة من عصر الانتقال الثالث بالقرنة في الأقصر    صلاح يتطلع لكسر رقم جيرارد التاريخي مع ليفربول    الله المعز المذل    حالة الطقس.. مزيد من الانخفاض فى درجات الحرارة وتحذير من أجواء شديدة البرودة    تأهل الأهلي والزمالك والمقاولون العرب إلى نصف نهائي كأس مصر للطائرة آنسات    القاهرة الإخبارية نقلا عن أ ف ب: سماع دوى انفجارات فى القدس    حسام حسن: اللعب للزمالك شرف مثل انتقالى للأهلي    أجوستي بوش: الإصابات ليست عذرًا.. ونستعد لمواجهة قوية أمام أنجولا    خطوط الوجه البحري تسجل أقل معدلات تأخير للقطارات اليوم السبت    كندا تجلي بعض دبلوماسييها من إسرائيل وتوجه دعوة عاجلة لمواطنيها في إيران    دعاء الليلة العاشرة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    هل كُتبت السنة بعد 300 عام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب    تمثال وميدان: عصام شعبان عبدالرحيم يطالب بتكريم اسم والده    وفاة مفاجئة لممثلة شابة.. تعرف على التفاصيل    الخارجية الأمريكية تؤكد دعم حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد طالبان    الكونفدرالية – محمد معروف حكما لمباراة أولمبيك أسفي أمام الوداد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسئول جمع المعلومات في قضية اغتيال النائب العام :
أخطرت قيادات الإخوان بعنوان سكن هشام بركات وشيخ الأزهر
نشر في الجمهورية يوم 18 - 09 - 2016

في اسرة متوسطة الحال نشأ المتهم احمد محمد هيثم الدجوي فمنذ مرحلته الابتدائية وهو ملتزم بحكم ان والده من اعضاء الاخوان وضمه الي نشاط المسلم الصغير بنادي الشمس لينضم بعدها الي اسرة اخوانية كان مسئول عنها محمد عبد المنعم وكان يتم تنظيم دورات كرة قدم ورحلات صيفية وبعدها ظللت في جماعة الاخوان اشاركهم في جميع فعالياتهم حتي تم عزل الدكتور محمد مرسي فتوجهت الي ميدان رابعة وشاركت في الاعتصام الذي دعي اليه قيادات الاخوان بهدف عودة مرسي الي الحكم وكان في الاعتصام المهندس ايمن عبد الغني امين شباب حزب الحرية والعدالة والمهندس ابراهيم طارق والمهندس اسامة حسام وعبد الله نجيب وعمر عادل ومحمد مجدي ووليد رفعت وحسام قاسم ومحمود ايهاب وسيف عشوش واسامة رمضان وحسام صقر ومصطفي عبد الظاهر واحمد خالد وانس عدوي ومصطفي سعودي ورضا رضوان واحمد اتش وعبد الله العوضي والدكتور سالم رمضان وعمرو سلامة الاعلامي بتاع رصد وانضميت للجنة النظام بتاعت المنصة واللي كان مسئول عنها المهندس ايمن عبد الغني ودورنا ننظم عملية طلوع ونزول الناس علي المنصة واستلام مقترحات من المتواجدين لاذاعتها ويوم فض الاعتصام شاهدت شاب ممسك بندقية آلي ويصوبها تجاه قوات الشرطة وبعدها خرجت من الممرات الامنة وروحت علي بيتي وبعدها بيومين بدات انزل المظاهرات بتاعة الاخوان وكانت بتكليفات بالخروج وكنا بنعرف مواعيدها عن طريق الموبايل اوالنت وكان هدفها هو استمرار الحشد في الشوارع وكان المسئول عن مسيرات مصر الجديدة علي يونس ومعاه حسام قاسم وكان المسئول كذلك حملة شباب ضد الانقلاب وكان مسئولها علي مستوي المحافظة المهندس ايمن عبد الغني وكان بيبقي في المسيرة هو والدكتور سالم رمضان بيقودها .. وهناك مسيرات شاركنا فيها امام بيت النائب العام هشام بركات وبيت شيخ الازهر وذلك بعد سؤالي عن الاماكن الحيوية ومرة تانية رحنا علي بيت شيخ الازهر الاول ثم النائب العام كما وضعنا قنابل مونة محدثة صوت امام منزل كل منهما لارباك الشرطة والنظام وكان ذلك في اكتوبر 2013 وبعدها بدأت العمليات النوعية وحرق بوكسات الشرطة وعربيات الضباط واي مرافق حيوية من اللي سهل استهدافها وقطع الطرق وكان الغرض من تأسيسها هو ان قيادات الاخوان رأوا ان المسيرات بيتم الاعتداء عليها وملهاش جدوي ومبقتش مؤثرة فصدرت التكليفات بالقيام بالعمليات النوعية دي لعودة الشرعية ومرسي الي الحكم كان هذا ما كشفته اوراق القضية المعروفة اعلاميا بقضية اغتيال النائب العام والتي تنظرها محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن محمود فريد وعضوية المستشارين عصام ابو العلا وفتحي الرويني .
قال المتهم في التحقيقات التي باشرها ايهاب محسن رئيس نيابة امن الدولة العليا باشراف المستشار دكتور تامر الفرجاني المحامي العام الاول للنيابة انه في مارس 2014 لقيت الدكتور سالم رمضان امين شباب حزب الحرية والعدالة بالقاهرة وبحملة شباب ضد الانقلاب بيكلمني عبربرنامج اللاين ويطلب مني مقابلته بمنطقة الحلمية علي مقهي بالميدان فتوجهت اليه وقابلته وكان قاعد معه ساعتها واحد اسمه احمدطه وهدان عرفت انه ابن الدكتور محمد طه وهدان عضو مكتب الارشاد وقالي انه احد شباب الحملة وطلب مني ساعتها الدكتور سالم اني ارجع تاني لنشاط الحملة فحكيت له ان الشرطة بتطاردني ومش هينفع اظهر بشكل مباشر وده كان مضمون اللقاء وبعد كده الدكتور سالم جاله تليفون ومشي ومشيت انا واحمد وهدان مع بعض وساعتها قالي انه ليه واخد صاحبه باسم عاوز يسأل حد يكون من سكان مدينة نصر او مصر الجديدة علي حاجه ووصلني بيه علي اللاين وقالي شوف هيقولك ايه واتفق معاه وبعدها تواصلت مع الحركي باسم وتقابلنا بمحطة مترو الدقي وجلسنا نتحدث وعرفت انه عارف اني شغال في العمل النوعي من احمد وهدان وان الدكتور سالم رمضان قاله فلما سألني قلت اه كنت شغال بس معظم اعضاء اللجنة اتقبض عليهم فقالي ان في حد باسم يعرفه بيصنع متفجرات وهو هيجيب منه عبوة وهيدهاني يوم 2 يوليو قبل ذكري 3 يوليو 2014 علشان احط العبوة في تمثال عملوه بميدان رابعة فانا قولت له ما فيش مشكلة لأني مقدر أي عمل ضد الانقلاب العسكري وبالفعل يوم 2 يوليو رحت قابلته عند كارفور المعادي بعربية والدي واخذت منه العبوة المتفجرة وكانت علي شكل برطمان متوسط وكانت متصلة بمحمول اعطاني رقمه لتفجيرها فتوجهت لميدان رابعة لقيت الجيش قافل الميدان فكلمت باسم علي برنامج اللاين وقلتله قالي خلاص حاول تحطها قرب قسم اول مدينة نصر فاتصلت بصاحبي ابراهيم طارق وقلتله يجيلي علي مدينة نصر عشان يبقي معايا بعربيته وبعد ما احط العبوة يهربنا علي طول وبعدها لقيت انه صعب احطها قدام القسم بالضبط فقمت بوضعها في السور بجوار القسم من ناحية العماير وكان الوقت ساعتها 12 بالليل وحطيت الشنطة ورجعت علي العربية لابراهيم طارق واول ما ركبت اتصلت علي الرقم اللي في التليفون فانفجرت ولم تحدث اي اثار انفجار بسور القسم وبلغت باسم اني نفذت المطلوب وبعدها انقطعت صلتي بباسم لفترة وخلال اغسطس او سبتمبر مش فاكر بالضبط تواصل معايا علي برنامج اللاين حسام قاسم قالي هوصلك بحد تتكلم معاه وقابلته وانا فهمت عشان العمليات النوعية برضه فوصلني بالحركي مازن وقابلته اول مرة في الالف مسكن وسالني انت معاك مجموعة تقدر تشتغل بيها العمل النوعي زي اللي كنتوا بتعملوها فقلتله لا معظمنا اتقبض عليهم وفي مننا اللي سافر هرب بره بس قلت له فيه اتنين كنت قابلتهم من فترة ودول اعرفهم عن طريق اسامة حسام والاتنين دول ممكن اتواصل معاهم ويشتغلوا معايا وكنت اقصد اللي اسمه الحركي عبد الرحمن صالح ومحمد برديسي من سكان مدينة نصر وكان قابلهم مرة بعد تفرق اللجنة النوعية بتاعتهم وقالوا لي انهم ممكن يشتغلوا معايا في العمل النوعي وبعدها طلب مني تكوين مجموعة من 5 افراد اكون مسئول عنهم فظللت حوالي شهر مش عارف اكون مجموعة وكان مازن كل شوية يسألني ها عملت ايه وكنت بقوله لسه فحسسني اني معطله وشد معايا في الكلام وقالي خلاص انا هتصرف وانا في الفترة دي كنت معرفه علي اسمي عمر الحناوي وده كان اسمي الحركي وكنت مسجلة علي برِنامج اللاين وبعدها اتقابلت صدفه بالاستاذ علي يونس في مسجد بمدينة نصر في صلاة العشاء ولقيته بيسألني اخبارك ايه وشغال مع حد دلوقتي ولا لا ويقصد العمل النوعي وقلت له لا انا مش شغال بس كان فيه واحد مكلمني اني اعمل مجموعة واشتغل معاه وحكيت له علي المشادة اللي حصلت بيني وبين مازن فقالي خلاص انا عارفه وهحللك معاه المشكلة دي وهنشتغل تاني في العمليات النوعية وقالي احنا دلوقتي عاملين مجموعات بشرق القاهرة اللي انت كنت شغال فيها قبل كده والمجموعات دي معمولة بشكل منظم اكثر من الاول وعاملين خطة ارباك لو قدرنا ننفذها هنقدر نسقط الانقلاب وخطة الارباك هتكون برضوا بتنفيذ عمليات نوعية زي حرق عربيات الشرطة وابراج الكهرباءبجانب قطع الطرق الحيوية ووضع العبوات الهيكيلية بشكل متكرر بالاماكن الحيوية عشان نربك الشرطة والناس تحس ان الثوار اقوياء وتنزل تثور ضد النظام وقالي ان هو منسق عمل المجموعات اللي هتنفذ خطة الارباك دي بمنطقة شرق القاهرة بالشكل المنظم الجديد وقالي خلاص نا هشوف اذا كنت هضمك للمجموعة انت والاتنين اللي معاك او هجيبلك اتنين معاكوا وتبقوا خمسة وتكون انت المسئول عن المجموعة فقلت له ماشي وبعدها بحوالي 3 اسابيع تقريبا تواصل معايا تاني الاستاذ علي يونس وقالي اروح اقابله عند سنتر خلف فودافون اللي في منطقة العاشر بمدينة نصر ووصلت لمكان السنتر وكنت واخد معايا احمد خالد اللي قولت عليه قبل كده وقابلنا الاستاذ علي وكان لوحده ودخلنا وقعدنا في قهوة وبعدين لقيته دخل علينا ومعاه مازن ووليد رفعت وساعتها قعدوا يتكلموا ان انا هتوزع انا وعبد الرحمن صالح ومحمد برديسي مع مجموعة تانية غير مجموعة مازن وساعتها الاستاذ علي يونس قال لاحمد خالد معاك مجموعة فقاله لا فقاله خلاص هحاول اشوفلك مجموعة بعدين واتواصل معاك عن طريق عمر الحناوي وكان يقصدني انا وقبل ما نمشي الاستاذ علي يونس قالنا ان في دورة هتتعمل في السنتر ده خاصة باعضاء اللجان او المجموعات اللي هتنفذ خطة الارباك وهتكون في الامنيات وقالنا كل مجموعة هتحضر لوحدها علشان المجموعات تتجمع مع بعض وقبل ما امشي علي طول في نهاية اللقاء ده الاستاذ علي يونس قالي هوصلك بحد هو ده اللي هتتواصل وتشتغل معاه بعد كده فقلت له مين فقالي سعيد اللي هو ابراهيم طارق فقالي ايوه فكلمني الاخير علي اللاين وقابلته في ميدان تيريانف بمصر الجديدة وركبنا عربية وساعتها اداني 500 جنيه اشتري 30 كوفية و30 جونتي و30 كاب ونظارات شمس عشان يوزعهم علي مجموعات اللي شغله في خطة الارباك وفعلا نزلت اشتريتهم من العتبة وسلمتهم وبعدها بفترة بسيطة قابلته برضه وخدني ونزلنا اشترينا ماسكات غاز اسود في اصفر من شارع جمب مسجد الفتح برمسيس وفي خلال الفترة دي مكانش ابراهيم طارق كلفني انا ومجموعتي بتنفذ اي عمليات نوعية وفي شهر يناير 2015 لقيت باسم اللي قولت عليه قبل كده واللي كان اداني العبوة اللي حطيتها عند قسم اول مدينة نصر بيتواصل معايا علي اللاين وطلب مني يقابلني في 6 اكتوبر وبالفعل رحت قابلته في شقة وصفهالي في عمارة جمب مول وبعد كده لما طلعت الشقة لقيته هو واحمد محمد طه وهدان وواحد اسمه الحركي صلاح ابو جريشة وساعتها احمد وهدان سألني عن الاماكن الحيوية والمهمة بحيث نعمل ارباك جامد في البلد فقلت له شارع النصر بمدينة نصر اللي فيه ميدان رابعة دي منطقة حيوية جدا وقلت له علي بيت النائب العام وشيخ الأزهر وانهم ساكنون في مصر الجديدة واني اعرف اماكن بيوتهم واني ممكن احط العبوات هناك قالي خلاص هنحدد نعمل ايه بالضبط كده وهنبقي نقولك وساعتها باسم فتح معايا موضوع تاني ان هو يعرف مجموعة شغاله نوعي مكونة من ناس من جسر السويس ومصر الجديدة ومسئولهم واحد اسمه الحركي اسد وفهمت ان باسم هو اللي بيحرك اسد ومكلفه بتكليفات ينفذها ويخلي مجموعته ينفذوها عبارة عن منهج تربوي كان مديهم قبل كده ومجموعة تدريبات رياضية يعملوها فطلب مني بحكم اني ساكن في مصر الجديدة قريب من اسد اللي ساكن في جسر السويس اقابله واشوفهم عملوا الحاجات دي ولا لا فقابلتهم وسألتهم عن البرنامج التربوي فقالي اسد انهم نفذوه وكله تمام وبعدها بفترة بسيطة وتقريبا في فبراير 2015 باسم اتقبض عليه وعرفت كده من احمد وهدان كان بعتلي علي اللاين وقالي انه هو اللي هيبقي يتواصل معايا وقالي افضل زي ما نت افضل تابع مع اسد ولقيته مرة بيكلفني وقالي انه عاوز يقابلني فرحت قابلته في الالف مسكن وقالي ان هو يعرف حد هيجيب سلاح وطلقات لان باسم قبل ما يتقبض عليه كان طالب منه انه يدور له علي حد يشتروا منه سلاح وقالي انه بالفعل تواصل مع حد هيجيب منه بندقية آلية وانه كان مديله فلوسها وكان بيبحث عن حد يعملها كاتم صوت واسد قاله لو عاوزين سلاح تاني لان الراجل بتاع السلاح كان عنده شوية اسلحة وتواصلت مع احمد طه وهدان وقلتله فقالي قوله احنا عاوزين مسدس وشوفه هيطلب كام فقلت لاسد فقالي المسدس بالطلقات هيبقي ب 5 آلاف جنيه واخذت من وهدان المبلغ وقابلت اسد واعطاني البندقية الالي والمسدس بالطلقات وكلمت احمد وهدان فوصلني بالحركي بيتسي وقابلته في موقف العاشر وبعدها عرفت ان اسد اتمسك وفي الفترة قل التواصل بيني وبين احمد وهدان وكنت انا بالتزامن في الفترة دي ما بين فبراير 2015 وحتي ابريل كان ابراهيم طارق بدأ يكلفني برصد المرافق الحيوية في مصر الجديدة وفروع شركة موبينيل علشان نستهدفهم ونحرقهم وطلب مني اني اضع العبوات الهيكلية اللي هتبقي علي شكل قنبلة علشان تعمل حالة ارباك في الشارع عند الناس والشرطة وقالي انها بتتصنع بسهولة وشرحلي ازاي اعملها فصنعت في بيتي عدد كبير من العبوات وده كان اول التكليفات اللي نفذتها لابراهيم طارق وبعدين نزلت عشان ارصد المرافق الحيوية زي ما قالي ولما قلت له اني نازل الف شوية هنقدر نستهدف ايه قالي انه هيقابلني وجالي بعربيته وقلتله نطلع علي جسر السويس عشان انا عارف فرع موبينيل هناك فلقينا مكانه صعب واحنا راجعين شوفت عربيات راكنة تابعة لشركة مياة في الشارع فقالي اصبر علي تنفيذها شوية عشان كنا لسه عاملين عملية حرق حي مصر الجديدة فقلت له ماشي وبعدها بفترة بسيطة لقيته بيكلمني وقالي جهز جركنين بنزين وضعهم في العربية الدايوا النوبيرا والعربية دي كان جابهالي قبل الواقعة دي بيوم وسابلي مفاتيحها وقالي هتجيب بيها الجركنين البنزين ومعرفش بصراحة العربية دي مملوكة لمين بالضبط فلما كلمته قلتله انا جهزت الجركنين فقالي قابلني بميدان الحجاز في شهر فبراير وقابلته الساعه 1 بالليل وكان معاه واحد اسمه الحركي فاروق وده معرفة ابراهيم طارق وابراهيم قالي هتروح بالعربية النوبيرا دلوقتي علي الاف مسكن تجيب احمد واسامة رمضان وواحد تاني اسمه الحركي ايمن وده مكنتش اعرفه وقالي بعد لما تجيبهم تطلعوا علي شركة المياه تحرقوا العربيات وقالي انه وفاروق هيكونوا بيأمنوا المنطقة بالعربية بتاعتهم وقبل ما ندخل علي التنفيذ وقفت بالعربية ونزل ايمن فتح شنطة العربية كان فيها بندقية الي كان ابراهيم طارق سايبها في العربية وكان قايلي عليها وكان دوره انه هيأمن اتش واسامة رمضان لما ينزلوا يحرقوا عربيات المياه بجركنين البنزين لو حد شافهم وحاول يقبض عليهم يضرب نار في الهواء وبالفعل وولعنا في سيارتين ثم فشلنا في في احراق بنك سي اي بي بسبب الحارس وفي الوقت ده كنت خدت خطوط تليفون فودافون من ابراهيم طارق .
قرر المتهم انه في بداية تكوين مجموعة مدينة نصر تحدث معي الحركي ابو عبد الله عن الاماكن التي يمكن استهدافها فانا قلت ليهم علي تمركزات الشرطة بميدان الحجاز وعلي منزل شيخ الازهر والنائب العام هشام بركات وفي شهر مايو 2015 لقيت ابو عبد الله بيكلمني علي اللاين وقالي انه شاف شقة في مدينة السلام وايجارها 630 جنيها وتامين 400 قولتله ماشي هتصرفلك في الفلوس وقابلت احمد وهدان واخذت الفلوس منه ورحت لابو عبد الله قابلته واديتهمله واشتريت تليفون هواوي لابو عبد الله من فلوس احمد وهدان برضوا وفي شهر يوليو 2015 الاستاذ علي يونس اتقبض عليه ووقتها كلمني ابراهيم طارق وقالي انت فين وسألني علي العربية النوبيرا اللي ركنها قي مساكن الشيراتون وكان قلق من موضوع القبض علي الاستاذ علي يونس وقابلته بعد كده وكان راكب معاه قاسم وساعتها ابراهيم قالي امشي ورايا بالعربية واخدني علي جامع الفتح اللي في مصر الجديدة ونزل هو قاسم ودخل العمارة ونزل البدروم قعدوا يطلعوا منهم شنط سفر منهم واحدة مربع والباقي هما ممكن يتشالوا علي الضهر ونحطهم في العربية وعددهم 5 او 6 شنط بعدما حطوها في العربية النوبيرا اللي كنت سايقها ابراهيم طارق قالي يلا بينا نركنها في شيراتون تاني ورجعنا بالفعل ركناها في شيراتون وابراهيم طارق قالي ان الشنط ملاينة سلاح وبلاوي وفيها ثلاث عبوات متفجرة فمتتحركش بيها خالص الا قليل انك تغير مكانها فقلت له بس المفرقعات ممكن تفرقع وانا سايق العربية فقالي المتفجرات ما فيهاش المفجر وراح فاتح كيس بلاستيك كان ماسكه معاه المفجر اللي بيقول عليه وانا ما عرفش شكله بوضوح وبعدها اعطيت سبعة هياكل لواحد اسمه الحركي ايمن و5 هياكل لاسلام عادل مسئول مجموعة وبعدها ب 12 يوما تم القبض علي ابراهيم فجر واقعة اغتيال النائب العام وقبلها بيومين كنت قابلته بمسجد الصديق بمساكن شيراتون وقالي اني اتواصل مع اللي اسمه الحركي عادل واسلمه العربية النوبيرا بالحاجات والسلاح اللي فيها كلها وقولت له ماشي وبعدها اتقبض عليه .
قرر المتهم انه وقت حدوث واقعة اغتيال النائب العام كان نائما في شقة مأجرها بالنزهة الجديدة ولما صحيت فوجئت بالواقعة ومكانش عندي اي معلومات علي ان فيه حاجه كده هتحصل ومعرفش مين اللي عملها وتاني يوم بعد حدوث الواقعة انا سيبت البيت في النزهة عشان قلت بعد ما ابراهيم اتقبض عليه ممكن يقول للشرطة علي مكاني فرحت قعدت عند واحد صاحبي في مدينة نصر اسمه احمد ياسر بشارع الطيران وخلال الفترة دي تواصل معي احمد وهدان وطلب مني اقابله في 6 اكتوبر وقلت له انا قلق بعد تفجير العربية اللي كان راكب فيها ناس من الاخوان وهما في طريقهم عشان يفجروا قسم 6 اكتوبر وقابلته بميدان الحصري وسألته عن واقعة تفجير تلك السيارة فقالي انهم تبع مجموعة من مجموعات الاخوان كانوا رايحين يركنوا العربية عند القسم عشان يفجروه وهما رايحين القنابل انفجرت فيهم ومقاليش هو عرف ازاي ..وطلب مني تكليف ابو عبد الله وضع قنبلة بمكان قريب من فندق فيرمونت اللي عند مساكن شيراتون في صلاح سالم لان فيه فرح ابن محمد دحلان عضو حركة فتح الفلسطينية ومعرفش كان عاوز ايه من كده وبعدها بيوم تم القبض عليا في اخر يوم في رمضان وتلك الحقيقة بما يرضي الله وبعد ما قبض عليا ارشدتهم عن مكان العربية النوبيرا وبما فيها من السلاح والمتفجرات وارشدتهم عن مكان شقة 6 اكتوبر بتاعة احمد وهدان وعن المخزن بتاع ابراهيم وعن بيت مصطفي عبد الظاهر ومحمود ايهاب .
تأجيل محاكمة المتهمين ل 11 أكتوبر
أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة محاكمة 67 متهما في قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام وحيازة أسلحة ومفرقعات لجلسة 11 أكتوبر لحين إيداع اللجنة المشكلة من الخبراء تقريرها حول فحص أحراز القضية.
صدر القرار برئاسة المستشار حسن محمود فريد وعضوية المستشارين عصام أبوالعلا وفتحي الرويني بحضور أحمد عمران وأحمد حمادة الصاوي وكيلا نيابة أمن الدولة بأمانة سر أيمن القاضي وممدوح عبدالرشيد.
في بداية الجلسة سمحت المحكمة لأهالي المتهمين بحضور جلسة المحاكمة وتبادلوا مع ذويهم الإشارات باليد بعد أن قامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ علي الأوراق التي تستخدم في الكتابة بعد أن لاحظت المحكمة أنه يتم استخدامها أثناء نظر المحاكمة.
قال ممثل النيابة للمحكمة إنه تم إعداد التقارير الطبية اللازمة بالمتهمين المطلوب توقيع الكشف الطبي عليهم.. فيما قام أعضاء اللجنة المشكلة لفحص أحراز القضية بأداء اليمين القانونية قائلين.. أقسم بالله أن أؤدي عملي بالصدق والنزاهة.
بعدها سلمت المحكمة أحراز القضية لأعضاء اللجنة.
اعترض الدفاع علي قيام المحكمة بتسليم اللجنة أحراز القضية دون القيام بتشميعها فرد رئيس المحكمة بأن الأحراز تم فضها في الجلسات.
سمحت المحكمة للمتهمة بسمة رفعت بالخروج من قفص الاتهام فقالت إنها اعترفت بعد تهديدها وأنه تم اقتيادها لمكان غير معلوم تعرضت فيه للتعذيب بطرق عديدة بينها تمرير الكهرباء علي جسدها.
بينما خرج زوجها ياسر عرفات ليقف أمام المحكمة قائلا إنه تعرض للتعذيب والضرب من قبل ضباط الأمن الوطني مضيفا أنه أبلغ النيابة بأن طعن علي محضر ضبطه بالتزوير.
طالب الدفاع الحاضر مع المتهمين إخلاء سبيل بسمة رفعت لأنه ليس هناك ضرر علي القضية مع إخلاء سبيلها خاصة وأن زوجها متهم كذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.