قال النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، إن انتصار مصر في حرب العاشر من رمضان سيظل علامة فارقة في تاريخ مصر والمنطقة، وسيظل يوماً محفورا في وجدان كل مصري ويعبر عن فخر واعتزاز كبيرين بقواتنا المسلحة الباسلة التي انتصرت في حرب العزة والكرامة على العدو الإسرائيلي المحتل. وأضاف "الحفناوي"، أنه فى هذا اليوم سطرت قواتنا المسلحة ملحمة من ملاحم التاريخ المصرى بعبور خط بارليف، وتابع: عبور هذا الخط يدرس الآن فى كل المعاهد العسكرية، فهو نصر تاريخى، وتهل علينا اليوم ذكرى ملحمة العاشر من رمضان المعظم، وهى ذكرى عزيزة على نفوسنا جميعاً، يوم اتخذ فيه الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرار الحرب بما نملك فى أيدينا من سلاح وهو سلاح الإنسان المقاتل الذى عبر بنا من الهزيمة إلى النصر، فسطعت أنوار فجر جديد من ظلام النكسة التى ظن البعض أننا قد تحولنا إلى السكون واليأس والقنوط، فاستطاع الجيش المصري أن يحقق معجزة والانتصار خلال شهر رمضان المبارك وحطم حصون جيش الاحتلال الإسرائيلي وهزمه هزيمة ساحقة". وأكد عضو مجلس النواب أن الشعب المصرى وقف مؤيدا ومساندا لقواته المسلحة التى سجلت فى هذا اليوم التاريخى ملحمة وانتصار تاريخى ما نزال نفتخر به وستستفخر به الأجيال القادمة، وتابع قائلا: إن اعتزازنا بهذه الذكرى المباركة مرجعه ما صنعه أبطال قواتنا المسلحة واقتحامهم الجسور، فكان يوم النصر العظيم الذى غير وجه التاريخ، وارتفعت فيه كرامة وهامة كل من يسكن الأرض العربية، وبفضله خاضت مصر معركة السلام وأعلامها مرفوعة، ثابتة الأقدام. واستكمل الحفناوي: في هذا اليوم نجدد تحيتنا وتقديرنا وشكرنا للقوات المسلحة المصرية، ونحني الجباه إجلالاً وإكباراً لشهدائنا من رجال القوات المسلحة الذى كان انتصارهم فى العاشر من رمضان ، انتصاراً للشرف والكرامة، فتحية وتقدير لكل من ضحوا بأرواحهم فداء للوطن. وقال النائب ياسر الحفناوي: إن ذكرى العاشر من رمضان تجسد معانى الكرامة والنصر والفخر لوطننا العزيز، ونذكر فيه بطولات رجال القوات المسلحة وشهدائها الأبرار، وتضحياتهم المستمرة لحماية مقدسات ومقدرات الوطن، الذين روت دمائهم الذكية تراب الوطن المقدس، وفى مقدمتها أرض سيناء الغالية، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ قواتنا المسلحة، ويرحم شهدائنا الأبرار، وأن يحقق لمصرنا الغالية مزيد من التقدم والاستقرار والأمان فى ظل القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.