الإسكندرية - هبة بكر: يقيم قسم الانتاج الحيواني والسمكي بكلية الزراعة بالاسكندرية دورة تدريبية عن التلقيح الاصطناعي في الحيوانات المزرعية وفحص التناسلي باستخدام السونار خلال شهر ابريل الجاري وذلك تحت رعاية الدكتور عبدالله مسعد زين الدين عميد كلية الزراعة. اشار الدكتور عبدالله مسعد زين الدين الي ان الدورة تهدف الي اكساب المتدربين مهارة تطبيق تقنية التلقيح الاصطناعي بخطواته المختلفة ونشر تقنية التلقيح الاصطناعي علي أوسع نطاق للاستفادة من مميزاتها المختلفة وخاصة التحسين الوراثي وتحسين انتاجية الحيوان وتعريف المتدربين بتطبيقات جهاز التشخيص بالموجات فوق الصوتية "السونار" في مجال الرعاية التناسلية للحيوانات المزرعية واكتساب المتدربين مهارات الالمام باساسيات التلقيح الاصطناعي ومميزاته وخطواته وكيفية القيام به والالمام بتطبيقات جهاز الموجات الفوق صوتية بمزارع الانتاج الحيواني وتطبيقات عملية علي تقنين التلقيح الاصطناعي والفحص التناسلي باستخدام السونار علي الحيوانات بمركز التلقيح الاصطناعي بالمزرعة. واوضح الدكتور صبحي سلام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الي ان الدورة تتضمن جانباً نظرياً يتم التدريب عليه بمدرجات الكلية بالشاطبي يتم خلاله تعريف المتدربين بالتلقيح الاصطناعي واهميته وطرق جمع السائل المنوي من الطلائق وتقييم السائل المنوي وأهم الاختبارات الروتينية والدورية. واكد الدكتور أحمد زكي فتح الله رئيس الدورة ان اهمية هذه الدورة تأتي انطلاقا من ان التقنيات تهم العاملين في مجال الانتاج الحيواني ومزارع الالبان المتخصصة. تدوير المخلفات في مهرجان البيئة الشرقية - أحمد عسله : قامت مديرية الزراعة بالشرقية بتنفيذ فعاليات دورة تدوير المخلفات الزراعية تحت رعاية المهندس علاء عفيفي وكيل اول وزارة الزراعة بالشرقية في اطار مشاركة المديرية مع كلية الزراعة في مهرجان البيئة حيث قام بالاعداد للدورات وتنظيمها ماري عزمي بحضور المهندس محمد عبدالعزيز مدير عام ادارة حماية الاراضي بالشرقية. قال المهندس علاء عفيفي وكيل اول وزارة الزراعة بالشرقية ان المحاضرة الاولي كانت عن انتاج الكمبوست تحدث فيها الدكتور ايمن حلمي استاذ الاراضي بكلية الزراعة تحدث فيها عن الزراعة العضوية والمخلفات الزراعية "حيوانية -نباتية" مخلفات غابات كما تحدث عن خطوات تصنيع الكمبوست. اضاف ان المحاضرة الثانية كانت عن دورة امراض المانجو وتدوير المخلفات وحاضر فيها الدكتور خالد جودة سليمان وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وتحدث فيها عن المخلفات الزراعية من قش الارز ومخلفات القطن واهمية تدويرها كما تحدث ايضا عن تدوير المخلفات الزراعية بهدف تحقيق بيئة نظيفة وحياة افضل وتحدث عن خطوات تدوير المخلفات ابتداء من جمعها وحتي الحصول علي المواد النهائية كما تحدث الدكتور سامح شداد مدرس بقسم علوم الاراضي بالكلية عن اهمية تدوير المخلفات واستخدامها في تحسين حالة الاراضي المتأثرة بالاملاح كما تحدث الدكتور عبدالرحمن مرواد مدرس بقسم الاراضي بالكلية عن فوائد واستخدامات المخلفات الزراعية في الاراضي الرملية والجيرية بحضور المهندس اشرف عبدالمنعم مدير عام ادارة خدمة المجتمع وتنميه البيئة والمهندس محمد عبدالعزيز مدير عام حماية الاراضي بالشرقية. صناعة الدواجن مهددة بالانهيار أصحاب المزارع يستغيثون و5.2 مليون فلاح في مرمي الخطر صناعة الدواجن يعمل بها حوالي 5.2 مليون فلاح وعامل ويعيش عليها حوالي 10 ملايين مواطن ورغم ما تعرضت له من عقبات ومشاكل الا انها ظلت قوية وواعدة حيث استطعنا ان نحقق ما يقرب من 90% من الاكتفاء الذاتي منها ولكن هناك ما يهدد استمرارها واول هذه المخاطر الامراض التي لم يتم القضاء عليها حتي الان بالرغم من وجودها منذ سنوات مثل ايدز الدجاج.. وغيره وكذلك ارتفاع اسعار الاعلاف المبالغ فيه واحكام الرقابة من الجهات المعنية علي شركات تصنيع الادوية البيطرية. اكد د. خالد توفيق رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة ان اسعار الدواجن بالاسواق تتأثر بارتفاع اسعار الدولار وانتشار الامراض وتكاليف التغذية والتي تصل الي 70% من جملة التكاليف حيث يتم استيراد 90% من اجمالي مدخلات تصنيع الاعلاف. ورغم ذلك ورغم المشاكل التي صاحبت هذه الصناعة خلال السنوات الماضية منذ ان بدأنا من عام 2006 عندما دخلت انفلونزا الطيور مصر الا ان هذه الصناعة ظلت قوية واستعادت عافيتها من جديد كما اننا قد غطينا 90% من احتياجاتنا من الدواجن ومنتجاتها خلال العام الماضي والسبب الرئيسي في ذلك من وجهة نظرنا تكمن في تعدد الحلقات الوسيطة بين المنتج والمستهلك وجشع تجار التجزئة وهو السبب الرئيسي في زيادة الاسعار والتي تعد غير معبرة او متماشية مع سعر المزرعة ولهذا فان الرابح الاكبر هو التاجر الوسيط وتاجر التجزئة النهائي ذلك مع الاخذ في الاعتبار ان بعض المربين يغالون ايضا في اسعار منتجاتهم نتيجة لقيامهم بتحميل خسائر نفق الطيور بقطعانهم علي أسعار بيع المزرعة. اضاف النائب جبالي المراغي انه ينتج من الازمة انه يصبح المستهلك هو الضحية. في النهاية ولذلك فان ارتفاع اسعار الدواجن ومنتجاتها بالاسواق هي ارتفاعات مختلفة ترجع الي جشع التجار بالحلقات الوسيطة بالدرجة الاولي ولا ترجع الي العملية الانتاجية ذاتها رغم ما تقابله الصناعة من مشاكل لذا لابد من اتخاذ اجراء لعدم استغلال المستهلك وذلك بتفعيل الرقابة وارساء سياسة تسويقية واسهام اتحاد منتجي الدواجن في تكوين شركات تسويقية وانشاء منافذ باسعار مناسبة للمستهلك. اضافت النائبة ثريا الشيخ نائبة شبرا الخيمة ثان انه يمكن دعم هذه الصناعة من خلال التوسع في زراعة الذرة الصفراء بالاراضي الاستصلاح الجديدة والزراعة التعاقدية بين الحكومة والمزارعين واتحاد المنتجين وهيكلة الصناعة واتباع الابعاد الوقائية والانتقال الي الظهير الصحراوي والاهتمام باجراء التحصينات من عثرات الفيروسات المحلية واتباع معايير الامان الحيوي. وعدم تمكين قوي الضغط من اصحاب المصالح في بقاء الوضع علي ماهو عليه. اضاف النائب اشرف رحيم نائب شبراخيت بالبحيرة ان هناك مشكلة الادوية البيطرية المستخدمة في علاج الدواجن حيث لايوجد رقابة علي انتاج وصحة الادوية. واوضح انه في صناعة الاعلاف لايوجد اسعار ثابتة للعمل بها في اسعار الاعلاف مما تؤثر علي تكلفة المنتج من الدواجن وزيادة تكاليف انتاج الدواجن. اضافت سناء برغش نائبة دمنهور ان هناك اماكن في الزراعات غير مناسبة للبيئة التي يتم فيها تربية الدواجن بها فالفيرس يختلف درجة وتحور نسبة الاصابة به من مكان الي اخر ومن جو الي جو اخر فليس من الطبيعة استخدام تحصيانات من الصين او البرازيل لاستخدامها في مصر لان البيئة والمناخ مختلف تماما وبالتالي فإن نسبة الفيروس تختلف بالطبع. طالب النائب مرتضي العربي نائب اسيوط الحكومة بتوفير الخامات من المواد الخام اللازمة للأعلاف والرقابة علي مصانع الاعلاف حتي لايتم تشريد العمالة بالقضاء علي هذه الصناعة. اكد امين مسعود نائب الزاوية الحمراء ان هذه الصناعة مهددة بالانقراض ولذلك لابد من تدارك الامر والعمل علي الاهتمام بهذه الصناعة التي تخدم قطاعاً عريضاً من المواطنين. اضاف عبدالعزيز ابوقحف صاحب مزرعة بالغربية ان ارتفاع اسعار الدواجن بسبب قلة المعروض في السوق وزيادة نسبة النافق مطالبا بانشاء تحصينات ضد الفيروسات في مصر.