بعد 3 ايام كشفت المباحث الجنائية بالبحيرة غموض مقتل ربة منزل بمركز بدر. تلقي اللواء محمد عماد الدين مدير الامن بلاغا من مستشفي مركز بدر بوصول مني 14 سنة ربة منزل جثة هامدة متأثر باصابتها بحروق متفرقة بالجسم وما قرره والدها انه اثناء قيام كريمته باعداد الطعام بالمنزل حدث تسرب للغاز من الموقد وامتدت النيران لملابسها مما ادي لاصابتها التي أودت بحياتها ولم يتهم احدا بالتسبب في ذلك قرر مفتش الصحة بوجود حروق متفرقة بالجسم وجروح بفروة الرأس والجبهة ولايمكن الجزم بسبب الوفاة. دلت التحريات ان وراء ارتكاب الواقعة عزة 19 سنة ربة منزل ومقيمة بذات القرية "جارة المجني عليها". تم ضبط المتهمة وبمواجهتها روت بمجمل اعترافاتها وقيامها بارتكاب الواقعة حيث انها ارتبطت بعلاقة جيرة وصداقة بالمجني عليها وانها اعتادت الادلاء لها باسرارها وسابقة قيامها بالافصاح لها عن علاقتها غير الشرعية مع فلاح وحملها منه سفاحا وانها بالشهر الرابع الا ان المجني عليها نهرتها علي فعلتها وخشية افتضاح امرها قامت بالتخطيط لاستدراج المجني عليها بمنزلها وازهاق روحها. وبعد ان عقدت العزم وبيتت النية علي التخلص منها قامت باستدراج المجني عليها وعقب دخولها قامت المتهمة بالاسراع في مباغتتها برطم رأسها بحائط المطبخ مما ادي لفقدها الوعي في حينه وامعانا منها في التخلص من المجني عليها احضرت فأس وقامت بضربها علي رأسها وسكبت عليها زجاجة كيروسين واشعلت بها النيران. كما اضافت بقيامها باخفاء معالم الواقعة واضفاء صفة الوفاة الطبيعية باختلاق سبب الحادث وكون الوفاة ناجمة عن حريق نتيجة تسرب الغاز من موقد البوتاجاز وامتداده للمجني عليها. تم ضبط الاداة المستخدمة تحوي بعض خصيلات الشعر للمجني عليها كما ارشدت عن خاتم ذهبي قامت بالاستيلاء عليه من المجني عليها عقب ارتكابها الواقعة.