استحق عام 2016 أن نطلق عليه عام الأمل والإنجاز وهو أيضا عام حاسم في مسيرة الدولة المصرية التي تستعد لدحر آخر جيوش الإرهاب بعد أن كشفت الجماعة الإرهابية عن نفسها للشعب والعالم. تستقبل مصر العام الجديد بهدايا الإنجاز لكل المصريين في كل مكان وكل يوم يزداد ترمومتر العمل سخونة آيات للعطاء والصبر في كل مكان وملحمة يصنعها الجيش مع الشعب. علي محور قناة السويس يقف المشروع العملاق لشرق التفريعة شاهدا علي الوفاء بالوعد بعد الانتهاء من قناة السويس الجديدة في عام واحد.. الوعد بأن تتحول تلك المنطقة لعملاق اقتصادي ينافس المناطق الحرة العالمية ويربط سيناء بالوطن بخلاف عشرات المشروعات الاقتصادية الأخري كالمزارع السمكية والمدن السكنية. وعلي بعد أميال قليلة في المنطقة الواقعة بين العين السخنة والزعفرانة وعلي أعلي نقطة من جبل الجلالة تسجل صخور الجبل كل يوم معجزة تصنعها السواعد المصرية بقيادة الهيئة الهندسية للجيش المصري لإقامة أول مدينة عالمية سياحية تعليمية وسكنية تتكامل مع المدن الجديدة وتحول العريش لميناء عالمي. ومن شرق السويس للفرافرة قفزت المعجزة المصرية لقلب الوادي الجديد لزيادة الرقعة الزراعية وإقامة سلة غذاء ضخمة ستزيد من مساحة الأراضي في مصر لأكثر من 20% عبر مزارع جماعية ومشروعات للثروة الحيوانية. ولخلق رئة جديدة للقاهرة التي اختنقت بأكثر من 20 مليون مواطن هم سكانها.. جرفوا البنية التحتية والخدمات فتحولت لمدينة مهددة بالشلل وانهيار المرافق. كانت العاصمة الإدارية الجديدة والتي ستتكلف أكثر من 45 مليار دولار وتتم علي مراحل آخرها عام 2022 علي مساحة 700 كيلومتر وتستوعب الوزارات والسفارات بالإضافة لمليون وحدة سكنية و40 ألف غرفة فندقية. ولأن البعد الاجتماعي في القلب من خطط الإنجاز كان مشروع المليون وحدة سكنية لمحدودي الدخل والذي ينفذ في 8 مدن ليعيد التوازن لسوق العقار المشتعل ويساهم في توفير سكن مناسب للشباب بأسعار تقل عن السوق 40%. ويتكامل معه مشروع الألف مصنع بمدينة القاهرة الجديدة والذي خصص للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لتوفير 17 ألف فرصة عمل. من أجل كل هذه المشروعات القومية وغيرها أكد الخبراء ان عام 2016 استحق عن جدارة أن يكون عام الأمل لأنه من المرات القليلة في تاريخ تتحول الشعارات لإنجازات.