أرسل المهندس محمد عبدالحميد القصري رئيس جهاز 15 مايو.. رداً علي ما نشر بعنوان "رئيس الجهاز يعترف" حيث جاء بالفقرة عاليه علي لسان المهندس رئيس جهاز "لابد من عمل جسات للتربة تحت إشراف مهندسين جولجويين لتحاليل التربة ومعالجتها هندسياً قبل البناء عليها".. موضحاً أنه بعد صدور القرارات الجمهورية الخاصة بإنشاء المدينة تم الآتي: إسناد جميع الأعمال من "دراسات جيولوجية دراسات جيوتقطنية دراسات تخطيطية جسات" لمكتب كوبا للاستشارات الهندسية بالاشتراك مع مكاتب ألمانية. بعد تخطيط المدينة تم البدء بالأعمال تفصيلياً مقسمة إلي عدة مشاريع وتم عمل جسات لكل مشروع علي حدة تحت إشراف المكتب الاستشاري والمدينة بها الآن أكثر من "34000" أربعة وثلاثين ألف وحدة سكنية منذ أكثر من ثلاثون عاماً. ولا يمكن إنشاء أي مبني إلا بعد توافر هذه التقارير وتأكيداً علي ذلك فإن هناك بعض الحالات بالمرحلة الأولي والثانية تم إلغاء تنفيذ بعض العمارات بها بعد ورود تقارير جسات التربة والتي تبين من خلالها عدم صحة التربة للبناء عليها هذا ما أكده في نفس الفقرة الدكتور علي عبدالفتاح استشاري الأساسات بجامعة عين شمس حيث قال ما صدر حول عدم عمل جسات هندسية البناء علي أرض 15 مايو لا أساس له من الصحة وهذا يؤكد ما جاء بردنا عاليه حيث وضح حالياً أن هناك بعض الكلمات أو المعاني قد أضيفت لتصريح رئيس الجهاز بالخطأ أو لعدم تفهم المعني المقصود منها.