تراجعت معدلات تحصيل فواتير الكهرباء من 82% الشهر الماضي إلي 70% لعودة تخفيف الأحمال الناتج عن نقص الوقود مما دفع العديد من المواطنين للامتناع عن السداد.. يستعرض المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء مع رؤساء شركات إنتاج الكهرباء جداول تشغيل محطات التوليد الجديدة وإعادة الوحدات من الصيانة قبل ارتفاع درجات الحرارة بعد أن تم أمس تشغيل الوحدة الثانية لمحطة شمال الجيزة. أوضح المهندس جابر الدسوقي رئيس القابضة للكهرباء استحقاقات لدي كافة الجهات وبلغت أكثر من 5 مليارات في الشهور الأربع الأخيرة فقط وأن مواجهة تراجع معدلات التحصيل تحد كبير أمام شركات الكهرباء والوفاء بالالتزامات المطلوبة من القطاع شهرياً بالإضافة لاستثمارات توسيع وتقوية الشبكة. مشيراً إلي عجز القطاع عن سداد فاتورة استهلاك محطات الكهرباء من الوقود البالغة أكثر من 200 مليون جنيه شهرياً وبالتالي عدم تمكن قطاع البترول من تلبية التزامات محطات الكهرباء لاستيراد جزء كبير من الوقود من الخارج. أكد المهندس الدسوقي التحدي الأكبر للتحصيل مع القطاع الصناعي والسياحي والزراعي. أشار إلي أن العمل بمحطة العين السخنة يتم بأسرع الطرق لتعويض تأخر التنفيذ وسيتم إشعال الغلاية وبدأ التشغيل التجريبي لها بداية مارس بعد اجتماع الخميس لاستعراض موقف العمل والتنفيذ ومراجعة حزمة الغلايات والتنكات بحضور استشاري المشروع المهندس شرين مصباح رئيس بجسكو ورئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء المهندس حمدي عزب. قال الدسوقي إن هناك تحسناً مستمراً في استقرار التيار وأن معدلات التخفيف انحسرت بشدة وهناك تنسيق مع وزارة البترول للتغلب تماماً علي أزمة نقص الوقود لمحطات التوليد مؤكداً عدم وجود أزمة في قدرات الكهرباء المتاحة حالياً المضاف إليها احتياطيات رغم الوحدات في الصيانة بعد تشغيل عدد من الوحدات الجديدة. أشار رئيس القابضة أنه لا جديد في شأن توصيل التيار للعشوائيات وأن القطاع ينتظر موافقة الدولة علي الدراسات التي أعدها في هذا الشأن وأنه لا توجد أية قرارات لإعادة العمل في هذا المجال. مشيراً إلي أن هناك إجرراءات مشددة سيتم تطبيقها ضد سارقي التيار والحاصلين عليه بطرق غير شرعية.