أكد أهالي شهداء مجزرة يوم الخامس من يوليو ان القصاص من قتلة ابنائهم والاعتراف بهم ضمن شهداء الثورة من اهم مطالبهم في محاكمة الجناة اليوم. منتقدين عدم الاهتمام بهؤلاء الذين ذهبت ارواحهم فداء لمصر. قال بدر السيد حسونة والد الشهيد حمادة بدر الشهير بقتيل خزان سطح سيدي جابر ل "الجمهورية": إن اعتراف الجانبي وحده كفيل بأن يجعل القاضي ينطق بالحكم عليه إلا ان بطء الاجراءات التي لا يعرف سببها حتي الآن كان لها دور كبير في امهال القتلة المعترفين بجرائمهم وقتا اكثر للحياة دون القصاص منهم. وطالب "بدر" بضم عدد من قيادات الإخوان إلي ملف القضية حيث اتهم حسن البرنس وصبحي صالح وعددا من قيادات الجماعة وحزب الحرية والعدالة بالتحريض علي قتل نجله الوحيد. مشيرا إلي أنهما لم يحضرا الجلسة السابقة أسوة بباقي المتهمين. مطالبا النائب العام بالتدخل وضم المتهمين المذكورين إلي ملف القضية. اضافت بثينة عبدالمعطي والدة الشهيد حمادة ان حياتها توقفت منذ لحظة قتل نجلها الوحيد ولم يعد لديها هدف في الحياة سوي رؤية اللحظة التي سيتم فيها القصاص من القاتل المعترف بجريمته بعد أن ألقاه قتيلا من مسافة 7 أدوار كاملة. لتصبح قضيته الاشهر في تاريخ جرائم الإخوان بعد توثيقها صوتا وصورة حيث فضحت افعالهم وقتلهم للمستضعفين من الشباب. طالب نبيل محمد السيد والد الشهيد إسلام والشهير ب "قتيل كليوباترا" بضم اسم نجله إلي شهداء الثورة. لافتا إلي ان عدم الاعتراف بقتلي ومصابي يوم الخامس من يوليو حتي الآن يعتبر اهانة لشهداء دفعوا حياتهم ثمناً لحرية المصريين جميعا من حكم الإخوان. مشددا علي ان الاعتراف بهم حق لهم كان يجب أن يتم دون مطالبة اهالي هؤلاء الشهداء. اضاف وليد شوقي أحد مصابي "معركة خزان سطح سيدي جابر" ان الجرائم التي ارتكبها الإخوان يجب ان يعاقبوا عليها ولا يتم امهالهم وقتا آخر لارتكاب المزيد من الجرائم. لافتا إلي ان طول مدة المحاكمات رغم اعتراف القتلة ساهم في استمرار الاعمال الاجرامية التي يقومون بها يوميا وان التعويض المناسب للشهداء هو الاعتراف بهم واطلاق اسمائهم علي الشوارع والمدارس لتخليد ذكراهم والاعتراف بالفضل الكبير لهم في التخلص من حكم الإخوان. مشيرا إلي ان المصابين الذين فقدوا اعمالهم بسبب الاصابات التي لحقت بهم خلال تلك الفترة يجب ان توفر لهم الدولة وظائف بديلة حتي يتمكنوا من مواصلة حياتهم. 8 من الجماعة الإرهابية اعتدوا علي سيارة شرطة بالألعاب النارية ألقت أجهزة الأمن بالقليوبية القبض علي 8 من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية لاتهامهم بالتعدي بإطلاق الألعاب النارية وإتلاف سيارة شرطة تصادف مرورها في مأمورية خلال قيامهم وآخرين بتنظيم مسيرة مناهضة للجيش والشرطة ومطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي بمدينة الخانكة وتبين أن 7 من المتهمين من محافظات خارج القليوبية وواحد فقط من المحافظة. أحيل المتهمون للنيابة التي قررت حجزهم لحين ورود تحريات الأمن الوطني وندب المعمل الفني لبيان التلفيات التي لحقت بالسيارة. تلقي العقيد عبدالله جلال وكيل فرع البحث الجنائي بالخصوص إخطاراً بتجمع 150 شخصاً من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية والتيارات المؤيدة لها.. بشارع مرسي دائرة قسم الخانكة.. مرددين الهتافات المضادة للقوات المسلحة والشرطة.. حاملين لافتات صفراء عليها علامات الأربعة أصابع وصور الرئيس المعزول مخالفين قانون التظاهر وتعطيل حركة المرور والتعدي بالسب علي رموز الدولة.. وأثناء مرور سيارة للشرطة قيادة المجند حسام محمد حواش.. من قوة إدارة قوات الأمن بالخانكة.. وبها مجموعة قتالية برئاسة رقيب الشرطة سيد محمد صبره والتي كانت في طريقها من معسكر قوات الأمن بالخانكة إلي الخدمة المعينة بها بمركز شبين القناطر.. وما أن شاهد المتجمعون السيارة والقوات حتي قاموا بإطلاق الألعاب النارية صوبها.. مما نتج عن ذلك حدوث تلفيات بالسيارة وحدوث ثمة إصابات بين القوات. تم إخطار اللواء محمود يسري مدير أمن القليوبية وانتقل علي الفور اللواء هشام خطاب مفتش الأمن العام والعقيد أحمد الشافعي رئيس فرع البحث الجنائي بالخانكة وتم ضبط 8 من المتهمين المشاركين في المسيرة وهم: حسين علاء محمد عوض صاحب محل عطور وعلي عبدالله عبدالحميد هلال من القاهرة ومحمد عبدالله محمود عامل من المنيا وعبدالستار محمد عبده محمد نور.س.ن 26 عامل من الدقهلية وعدنان أحمد أحمد عبداللطيف عامل من قنا وعلاء مراد حماد حسان عامل المنيا والمرسي سيد محمد عامل وعصام عبدالمنعم محمد محمد من المنيا. بمواجهة الأول اعترف بأنه المحرض الرئيسي علي المسيرة.. وقرر الباقون بمشاركتهم بالمسيرة وتم تحرير المحضر وتولت النيابة التحقيق.