من الآن وحتي الرابع عشر من يناير القادم علينا أن نتوقع كل ما يمكن أن تخرجه جعبة الإخوان من إرهاب ومحاولات لهدم الوطن. حتي يتعطل إنجاز الاستحقاق الأول في خارطة المستقبل.. وسوف تستمر ألاعيبهم ومؤامراتهم حتي نصل إلي يومي الاستفتاء.. ليحاولوا أيضا اخافة الجماهير ومنعهم من التوجه إلي صناديق الاقتراع. .. فكل الشواهد الآن تشير إلي أن الإخوان وتنظيمهم الدولي. ماضون إلي نهاية الشوط. في تآمرهم علي الوطن. ومحاولة ايقاف مسيرته. وما تحقق لهم الآن من فشل في كل ما ارتكبوه. لم يقنعهم بعد أنه لا فائدة في السير عكس الاتجاه. رغم أن العاقبة أصبحت وخيمة عليهم وعلي تنظيمهم في الداخل والخارج. ولكنهم مع ذلك ماضون في غيهم. ولم يعد مع الإخوان الآن غير ورقة الجامعات.. يستخدمون فيها شبابهم المخدوع فيهم. والمتآمر معهم ليحاولوا هدم الجامعات علي رؤوس من فيها.. وليخرجوا أسوأ ما يمكن أن نراه من اخلال بكل القيم.. ويدفعون هذا الشباب المغرر به. والجاهل بحق الوطن عليه وحق جامعاته عليه.. وحق دينه عليه.. لكي يدمر ويخرب ويسيء إلي الجامعات وعراقتها ويعتدي علي أساتذتها وموظفيها.. دون أن يقع هؤلاء تحت طائلة القانون.. وينالوا الجزاء الرادع.. ومن المؤسف أن إعلامنا ينقل أفعال هؤلاء الشباب.. واقعاً في شرك الإخوان الذين يحاولون إيهام العالم بأنهم قوة كبيرة تسيطر علي الجامعات.. ولكن هذا الإعلام لا يقدم لنا شيئاً عن انتظام الدراسة والامتحانات بعيداً عن أفعال هؤلاء المعتدين. وقد يكون هذا الإعلام غير قادر علي النفاذ إلي داخل الجامعات حتي لا يتعرض لاعتداء وسفالات هؤلاء المعتدين.. ويبدو أن الأمر كذلك بالفعل.. فهم يضربون ويكسرون ويمزقون ملابس الأساتذة.. رجالاً وسيدات.. ويدمرون سيارات العاملين داخل الجامعة وسيارات المواطنين خارجها وكذلك سيارات الشرطة. ولن يتركوا الكاميرات وأصحابها تدخل الجامعات لتظهر جرائمهم.. ولتظهر الصورة الجادة التي يتأمرون علي اخفائها.. وما دامت هذه هي الصورة.. وما دامت هذه هي الأوضاع.. وما دمنا غير قادرين علي نقل جانبي الصورة الآن في الجامعات والالتقاء بالأساتذة رجالاً وسيدات ممن اعتدي عليهم.. ونقل صور الخسائر كما أحدثها هؤلاء المخدوعين والمتآمرين والمعتدين. فلا أقل من أن لا نروج لما يفعلونه لتحقيق الأثر الذي يعملون من أجله.. ولا أقل من أن نتجاهل تماماً هذه التظاهرات.. ونتركها لقناة "الخنزيرة".. وعلينا فقط أن نحاول أن نظهر ما فشل فيه هؤلاء.. رغم عنفهم.. ورغم تآمرهم وإرهابهم.. وعلينا أن نستعد لما هو أكثر.. كلما اقترب موعد الاستفتاء.. فهم يعلمون أن كل أوهامهم ستنهار مع توجه الجماهير إلي صناديق الاستفتاء.. وهم سيبذلون كل ما يستطيعون من تآمر وإرهاب.. حتي يحولوا بين الجماهير وصناديق الاستفتاء.. وفي أقل القليل سيخيفون هذه الجماهير بما قد يشيعونه أو يفعلونه من اعتداءات.. ومحاولات استخدام العنف ضد المواطنين في مراكز الاقتراع. ولا شك أن هذا كله لن يغيب عن أجهزة الأمن.. وهي بكل تأكيد وضعت جميع الاحتمالات في اعتبارها وستعمل علي تأمين الاستفتاء تماماً.. وستجهض بعون الله كل محاولات الإخوان ومن والاهم لافساد الاستفتاء.. ونتوقع أن يكون الاستفتاء ضربة قاضية لأحلامهم وإرهابهم.. وأن يثبت شعب مصر ولاءه للوطن.. وولاءه لثورة 30 يونيو.. وأن يخرج الجميع ليبهروا العالم مرة أخري كما بهروه في 30 يونيو و3 يوليو و26 يوليو.. وأن يدرك الجميع أن هذا ليس مجرد استفتاء علي الدستور.. مع أهمية هذا الدستور في صنع المستقبل.. ومع أهمية انجاز الاستفتاء علي خير ما يكون كأولي مراحل خارطة المستقبل.. وإنما هو في المقام الأول استفتاء جديد علي ثورة 30 يونيو.. وتأكيد جديد لإيمان هذا الشعب بهذه الثورة.. وتأكيد جديد علي أن هذا الشعب قد لفظ الجماعة الفاشية.. ولفظ الجماعة الإرهابية.. وأنه لا مكان بيننا لمن رفع السلاح في وجه الوطن.. لا مكان لمن خان الوطن.. وفرط في ترابه لا مكان لمن تآمر.. واستعدي الأجنبي علي الوطن.. الوطن فقط لمن يؤمن به.. ويضحي من أجله.. ويعيش ليبني الوطن.. ويعيش لينهض بالوطن.. ويعوض ما فاته.. ويقوده إلي المستقبل الذي يطمح إليه أبناؤه.. بعيداً عمن لا يعترفون بالوطن.. ويعملون علي دماره.